أطفال كرملش يحيون عيد السعانين بأسلوب يحاكي دخول المسيح لأورشليم

المحرر موضوع: أطفال كرملش يحيون عيد السعانين بأسلوب يحاكي دخول المسيح لأورشليم  (زيارة 1575 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سام صبحي

  • مراسل عنكاوا كوم
  • عضو فعال جدا
  • **
  • مشاركة: 424
  • الجنس: ذكر
  • لا تكن كقمة جبل ترى الناس صغارا ويراها الناس صغيرة
    • MSN مسنجر - sam_subhy@hotmail.com
    • ياهو مسنجر - sam_subhy@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • عـنـكــاوا كـــوم
    • البريد الالكتروني
أطفال كرملش يحيون عيد السعانين بأسلوب يحاكي دخول المسيح لأورشليم
 
عنكاوا كوم - كرمليس - سام صبحي ميخائيل
 
أحيى العشرات من أطفال روضة مار بولس فرج رحو في كرملش ، السبت الماضي ، مراسيم عيد السعانين بطريقة تحاكي دخول يسوع المسيح له المجد لأورشليم قبل ألفي عام مضت.
 
ونظمت الروضة بمناسبة العيد زياحاً خاصاً للأطفال تقدمه مجموعة من الأطفال بثيابهم الزاهية وهم يمثلون دخول المسيح راكباً على أتانه ، حيث حمل الأطفال أغصان الزيتون ومرتلين "أوشعنا... أوشعنا" إضافة إلى الأناشيد والصلوات الخاصة بالعيد.
 
جدير بالذكر أن روضة مار بولس فرج رحو تعد روضة أهلية تديرها وتشرف عليها راهبات بنات مريم الكلدانيات في كرملش ، وتضم عشرات الأطفال في مرحلتي الحضانة والتمهيدي والتي يتعلم فيها الطفل الكثير من المهارات التي تؤهله للدراسة الإبتدائية.




















أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه إجراءات قانونية


غير متصل josef1

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

اخوتي المؤمنون الاحتفال بالسعانين ( الشعانين ) فرح في القلوب وخلاص للنفوس
ذكرى الاحتفال بالسعانين تقليد قديم تعودنا القيام به في كنائسنا ، فجميع المسيحيون يحتفلون بهذه المناسبة كل حسب بلده وما تعودوا عليه في ذكرى الشعانين ، وهي ذكرى دخول المسيح الى اورشليم واستقباله باغصان الزيتون وسعف النخيل
وقد تعودنا في العراق وفي جميع الكنائس للاحتفال بهذه المناسبة ، ففي مدينة الموصل وخلال دراستي الابتدائية في مدرسة شمعون الصفا ، كنا نسير من المدرسة الى كنيسة مسكنتة التي تبعد عنها حوالي 200 م ونحن نحمل كراسات السعانين    الملونة ونرتل تراتيل المناسبة التي تدربنا عليها في دروس التعليم المسيحي او في الكنيسة ومنها ( شعب المسيح في هذا اليوم مسرور  ... جئنا نبشركم بالفصح والنور ) . وتبتدأ هذه التراتيل بترتيلة باللغة الكلدانية ( شباح لمريا بقودشه ، هليلويا اهلليلويا نزيح لمعلته دملكا مشيحا بهليلويا ) . وترتيلة ( ازعق عيتا باوشعني ... قذام مارا دشمياني ) .
وترتيلة ( راح صبيان ال يهوذا  ... حاملين اغصان وورودا ) وردة الابيات حيث كنا نرفع اصواتنا ( اوشعنا اوشعنا .   اوشعنا اوشعنا لابن داؤد  ، اوشعنا رب الجنود ) وكلمة اوشعنا تعني خلصنا   .... الى نهاية الترتيلة وبعد الخروج من الكنيسة كنا نُرَجِعَ الى بيوتنا اغصان الزيتون المباركة بالصلوات  .

 واحب ان انقل لكم كيف يحتفل الالمان ونحن ايضا معهم ، حيث ان كلمة اوشعنا تعادلها بالالمانية  ،  Hosna    اما هنا في شتوتكرت فاشجار الزيتون غير متوفرة لبرودة الجو ، فيعملون باقات من اغصان تشبه الاس واغصان اخرى تبقى فترة طويلة ، حيث يقوم المومنون قبل يوم او يومين لتزيين الكنيسة وعمل اشكال تحمل على سيقان مدورة تزين بالشرائط الملونة لستعمل بالمناسبة ، ويلاحظ ان الكروات والايطاليين الذين يصلون في الكنائس الكاثوليكية يوفرون اغصان الزيتون من بساتين خارج شتوتكرت ، وايضا يسيرون من خارج الكنيسة الى داخلها حيث يسير الاطفال بالمقدمة ثم حملة الاغصان والشمامسة ثم كاهن الكنيسة ، والمؤمنون يشترون الاغصان والباقات الجاهزة من خارج باب الكنيسة وتدخل الى الكنيسة لتتبارك وبعدها تؤخذ الى البيوت .وفي خورنتنا في شتوتكرت التي تحمل اسم خورنة مار شمعون برصباعي هيئنا مايلزم لهذه المناسبة من أغصان الآس وقامت جوقة كنيستنا والشمامسة بالتدريب وباشراف  راعي خورنتنا الاب سيزار مجيد ، ونحن في بلاد الغربة نطلب من يسوع المنتصر أن يدخل الى القلوب البعيدة عن نور رسالته السماوية .ليجعل الرب عيد هذه السنة التي هي سنة الأيمان التي اعلنها البابا بني دكتس ال16 عيد للفرح والبهجة والسلام في العالم كله . ونحن بهذه المناسبة المباركة نطلب من الرب يسوع ، ان يحمي بلدنا ويرجع اليه السلام ، وترجع العوائل النازحة الى بيوتها ، وان تنعم كنائسنا ومؤمنونا بالامن والسلام . ويحفظ كافة الاباء والمؤمنين وبلدنا العزيز ،
ويحفض البابا الجديد فرنسيس  الاول ليسير بالكنيسة في الامان والسلام ويعمل مع كافة رؤساء الكنائس الشقيقة على وحدة الكنيسة   ، وبطريركنا الجديد مار لويس روفائيل الاول ساكو ليسير دفة كنيستنا في العراق والعالم نحو الخير والامان وليكن  شعارك الذي رفعته يا سيدنا في ( الاصالة ، الوحدة وألتجدد ) طريقا نحو مستقبل كنيستنا ، وليكن احتفالنا بالسعانين بركة وخير للعراق والعالم اجمع  .

 الشماس يوسف جبرائيل حودي ـ    شتوتكرت  ـ المانيا