في باطنايا : المغتربون يشاركون الاهالي في مسيرة كبيرة للسعانين

المحرر موضوع: في باطنايا : المغتربون يشاركون الاهالي في مسيرة كبيرة للسعانين  (زيارة 2254 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل abo narsay

  • مراسل عنكاوا كوم
  • عضو فعال جدا
  • **
  • مشاركة: 670
    • مشاهدة الملف الشخصي
في باطنايا : المغتربون يشاركون الاهالي في مسيرة كبيرة للسعانين

عنكاوا كوم – باطنايا –  لؤي عزبو
شارك مغتربون قادمون من هولندا والمانيا ودول اخرى مع اهالي القرية في مسيرة السعانين التي تقام سنويا بمناسبة عيد السعانين  الذي صادف امس الاحد .
الاب ستيفن عصام ياقو راعي كنيسة مار قرياقوس والاخوات الراهبات والشمامسة والشماسات وجمهور كبير حملوا اغصان الزيتون و رتلوا وزمروا على طول الطريق الحولي الذي يلف القرية باناشيد بدايتها "مشبحوي لمريا بقدشي هلليلوليا هلليلويا  ".
وقال الاب ستيفن لموقع (عنكاوا كوم ) "تميزت هذه السنة بمشاركة المغتربين من اهالي باطنايا من مختلف بلدان المهجر , حيث عبروا عن فرحهم بالتقاليد الجميلة التي نحافظ عليها ومنها مسيرة السعانين السنوية "
واضاف الاب ستيفن " كان الحضور هذا السنة كبيرا وشمل الشمامسة وطلاب التناول واطفال المدارس والكبار ."
من جانبه اشار الشماس زهير موشي الى " اننا قمنا بعد صلاة عصر يوم امس السبت بعمل جولة في ساحة الكنيسة ثم ممارسة تقليد اخر وهو قيام مجموعة من طلبة الاول والثاني والتناول بعمل مجاميع لزيارة جميع بيوت القرية حاملين الصليب ,حيث يتبرع الاهالي بمبلغ بسيط من المال او يعطون البيض الذي يجلب الى الكنيسة ليتم صبغه وتوزيعه يوم عيد القيامة ."
واستمرت المسيرة لمدة ساعة ونصف حيث وصل المشاركين الى الكنيسة لتختتم بقراءة الانجيل من قبل  الاب ستيفن بعدها حمل الاهالي اغصان الزيتون لتوزيعها الى الناس حيث توضع في بيوتهم ليتباركوا به .
والسعانين: هى كلمة مأخوذة من اوشعنا والتي تقابلها كلمة اوصنا فى اليونانية وتعنى خلصنا.
وباطنايا من القرى المسيحية التي تتبع اداريا الى قضاء تلكيف وتبعدعن مركز محافظة نينوى بحدود 25 كم .





















أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية

غير متصل josef1

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

اخوتي المؤمنون الاحتفال بالسعانين ( الشعانين ) فرح في القلوب وخلاص للنفوس
ذكرى الاحتفال بالسعانين تقليد قديم تعودنا القيام به في كنائسنا ، فجميع المسيحيون يحتفلون بهذه المناسبة كل حسب بلده وما تعودوا عليه في ذكرى الشعانين ، وهي ذكرى دخول المسيح الى اورشليم واستقباله باغصان الزيتون وسعف النخيل
وقد تعودنا في العراق وفي جميع الكنائس للاحتفال بهذه المناسبة ، ففي مدينة الموصل وخلال دراستي الابتدائية في مدرسة شمعون الصفا ، كنا نسير من المدرسة الى كنيسة مسكنتة التي تبعد عنها حوالي 200 م ونحن نحمل كراسات السعانين    الملونة ونرتل تراتيل المناسبة التي تدربنا عليها في دروس التعليم المسيحي او في الكنيسة ومنها ( شعب المسيح في هذا اليوم مسرور  ... جئنا نبشركم بالفصح والنور ) . وتبتدأ هذه التراتيل بترتيلة باللغة الكلدانية ( شباح لمريا بقودشه ، هليلويا اهلليلويا نزيح لمعلته دملكا مشيحا بهليلويا ) . وترتيلة ( ازعق عيتا باوشعني ... قذام مارا دشمياني ) .
وترتيلة ( راح صبيان ال يهوذا  ... حاملين اغصان وورودا ) وردة الابيات حيث كنا نرفع اصواتنا ( اوشعنا اوشعنا .   اوشعنا اوشعنا لابن داؤد  ، اوشعنا رب الجنود ) وكلمة اوشعنا تعني خلصنا   .... الى نهاية الترتيلة وبعد الخروج من الكنيسة كنا نُرَجِعَ الى بيوتنا اغصان الزيتون المباركة بالصلوات  .

 واحب ان انقل لكم كيف يحتفل الالمان ونحن ايضا معهم ، حيث ان كلمة اوشعنا تعادلها بالالمانية  ،  Hosna    اما هنا في شتوتكرت فاشجار الزيتون غير متوفرة لبرودة الجو ، فيعملون باقات من اغصان تشبه الاس واغصان اخرى تبقى فترة طويلة ، حيث يقوم المومنون قبل يوم او يومين لتزيين الكنيسة وعمل اشكال تحمل على سيقان مدورة تزين بالشرائط الملونة لستعمل بالمناسبة ، ويلاحظ ان الكروات والايطاليين الذين يصلون في الكنائس الكاثوليكية يوفرون اغصان الزيتون من بساتين خارج شتوتكرت ، وايضا يسيرون من خارج الكنيسة الى داخلها حيث يسير الاطفال بالمقدمة ثم حملة الاغصان والشمامسة ثم كاهن الكنيسة ، والمؤمنون يشترون الاغصان والباقات الجاهزة من خارج باب الكنيسة وتدخل الى الكنيسة لتتبارك وبعدها تؤخذ الى البيوت .وفي خورنتنا في شتوتكرت التي تحمل اسم خورنة مار شمعون برصباعي هيئنا مايلزم لهذه المناسبة من أغصان الآس وقامت جوقة كنيستنا والشمامسة بالتدريب وباشراف  راعي خورنتنا الاب سيزار مجيد ، ونحن في بلاد الغربة نطلب من يسوع المنتصر أن يدخل الى القلوب البعيدة عن نور رسالته السماوية .ليجعل الرب عيد هذه السنة التي هي سنة الأيمان التي اعلنها البابا بني دكتس ال16 عيد للفرح والبهجة والسلام في العالم كله . ونحن بهذه المناسبة المباركة نطلب من الرب يسوع ، ان يحمي بلدنا ويرجع اليه السلام ، وترجع العوائل النازحة الى بيوتها ، وان تنعم كنائسنا ومؤمنونا بالامن والسلام . ويحفظ كافة الاباء والمؤمنين وبلدنا العزيز ،
ويحفض البابا الجديد فرنسيس  الاول ليسير بالكنيسة في الامان والسلام ويعمل مع كافة رؤساء الكنائس الشقيقة على وحدة الكنيسة   ، وبطريركنا الجديد مار لويس روفائيل الاول ساكو ليسير دفة كنيستنا في العراق والعالم نحو الخير والامان وليكن  شعارك الذي رفعته يا سيدنا في ( الاصالة ، الوحدة وألتجدد ) طريقا نحو مستقبل كنيستنا ، وليكن احتفالنا بالسعانين بركة وخير للعراق والعالم اجمع  .

 الشماس يوسف جبرائيل حودي ـ    شتوتكرت  ـ المانيا

غير متصل جورج كوسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 220
    • مشاهدة الملف الشخصي
اوشعنا لابن داود
كل عام وجميع اهلي قرية باطنايا العزيزة بالف خير
ان شاءلله يعم السلام في ربوع وطننا العزيز