عيد السعانين في رعية مار أسطفانوس في خوفده

المحرر موضوع: عيد السعانين في رعية مار أسطفانوس في خوفده  (زيارة 616 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل mar_stappanoschurch

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 7
    • مشاهدة الملف الشخصي
عيد السعانين في رعية مار أسطفانوس في خوفده



أوشعنا في الاعالي ، اوشعنا لأبن داوود، مبارك الاتي بأسم الرب ، أوشعنا في الاعالي بهذه التسبيحة أبتدءت رعية مار أسطفانوس القداس الألهي والزياح الخاص بعيد السعانيين ، حيث أبتدء الاب الن عوديشو مراسيم القداس الالهي في تمام الساعة التاسعة والنصف من صباح  يوم  الاحد المصادف 24 أذار 2013 بحضور المؤمنين من ابناء الرعية الذين حضروا للمشاركة في القداس الالهي ولتمجيد أسم الرب يسوع المسيح والأحتفال بدخوله الملوكي والمنتصر إلى المدينة المقدسة أورشليم.





في عظته تحدث الاب الن عن دخول المسيح المتواضع وهو ملك الملوك وربنا ومخلصنا وفادينا دخل منتصرا على الخطيئة والشيطان دخل ليفدينا بموته وقيامته ليزيح عنا نير عبودية الخطيئة وليعطينا الامل المتجدد بدخولنا الفردوس التي أبتعدنا عنها بمحض أرادتنا حين عصينا الرب ومشيئته.





أن دخول المسيح راكبا على ظهر حمارٍ قد أثار الكثير من التسأولات لدى الفريسيين ومعلمي الشريعة ! هل هكذا يدخل من يكون ملكاً ؟ نعم أن أبن الله يسوع المسيح الرب هو ملك أيماننا وتواضعة ما هو إلا درس لنا لنقتدي به في حياتنا ، ودخوله المتواضع قد ورد على لسان النبي زكريا قبل 500 عام أذا فليس بغريب أن يتمم المسيح كل ما ورد عنه في الكتب المقدسة ، أن المسيح دخل أورشليم منتصراً على قوات الشيطان وتجاربه وأفعاله دخلها ليموت فيها وليرفع ممجداً على الصليب الي سيكون رمزا للفداء والتضحية للمؤمنين بيسوع المسيح .






بعد ذلك أقام الاب الن بمشاركة ابناء الرعية زياح السعانيين وهم يرتلون الصلوات الخاصة بهذا العيد حاملين الصليب والكتاب المقدس رمز لجسد ونفس المسيح ، ابناء الرعية كبارا وصغارا حاملين أغصان الزيتون مثلما فعل اطفال اورشليم فارشين الارض بملابسهم واغصان الزيتون أمام ملك الملوك ورب الارباب المسيح ربنا ومخلصنا، مرددين أوشعنا في الاعالي ، اوشعنا لأبن داوود، مبارك الاتي بأسم الرب ، أوشعنا في الاعالي.






[/center]

غير متصل josef1

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

اخوتي المؤمنون الاحتفال بالسعانين ( الشعانين ) فرح في القلوب وخلاص للنفوس
ذكرى الاحتفال بالسعانين تقليد قديم تعودنا القيام به في كنائسنا ، فجميع المسيحيون يحتفلون بهذه المناسبة كل حسب بلده وما تعودوا عليه في ذكرى الشعانين ، وهي ذكرى دخول المسيح الى اورشليم واستقباله باغصان الزيتون وسعف النخيل
وقد تعودنا في العراق وفي جميع الكنائس للاحتفال بهذه المناسبة ، ففي مدينة الموصل وخلال دراستي الابتدائية في مدرسة شمعون الصفا ، كنا نسير من المدرسة الى كنيسة مسكنتة التي تبعد عنها حوالي 200 م ونحن نحمل كراسات السعانين    الملونة ونرتل تراتيل المناسبة التي تدربنا عليها في دروس التعليم المسيحي او في الكنيسة ومنها ( شعب المسيح في هذا اليوم مسرور  ... جئنا نبشركم بالفصح والنور ) . وتبتدأ هذه التراتيل بترتيلة باللغة الكلدانية ( شباح لمريا بقودشه ، هليلويا اهلليلويا نزيح لمعلته دملكا مشيحا بهليلويا ) . وترتيلة ( ازعق عيتا باوشعني ... قذام مارا دشمياني ) .
وترتيلة ( راح صبيان ال يهوذا  ... حاملين اغصان وورودا ) وردة الابيات حيث كنا نرفع اصواتنا ( اوشعنا اوشعنا .   اوشعنا اوشعنا لابن داؤد  ، اوشعنا رب الجنود ) وكلمة اوشعنا تعني خلصنا   .... الى نهاية الترتيلة وبعد الخروج من الكنيسة كنا نُرَجِعَ الى بيوتنا اغصان الزيتون المباركة بالصلوات  .

 واحب ان انقل لكم كيف يحتفل الالمان ونحن ايضا معهم ، حيث ان كلمة اوشعنا تعادلها بالالمانية  ،  Hosna    اما هنا في شتوتكرت فاشجار الزيتون غير متوفرة لبرودة الجو ، فيعملون باقات من اغصان تشبه الاس واغصان اخرى تبقى فترة طويلة ، حيث يقوم المومنون قبل يوم او يومين لتزيين الكنيسة وعمل اشكال تحمل على سيقان مدورة تزين بالشرائط الملونة لستعمل بالمناسبة ، ويلاحظ ان الكروات والايطاليين الذين يصلون في الكنائس الكاثوليكية يوفرون اغصان الزيتون من بساتين خارج شتوتكرت ، وايضا يسيرون من خارج الكنيسة الى داخلها حيث يسير الاطفال بالمقدمة ثم حملة الاغصان والشمامسة ثم كاهن الكنيسة ، والمؤمنون يشترون الاغصان والباقات الجاهزة من خارج باب الكنيسة وتدخل الى الكنيسة لتتبارك وبعدها تؤخذ الى البيوت .وفي خورنتنا في شتوتكرت التي تحمل اسم خورنة مار شمعون برصباعي هيئنا مايلزم لهذه المناسبة من أغصان الآس وقامت جوقة كنيستنا والشمامسة بالتدريب وباشراف  راعي خورنتنا الاب سيزار مجيد ، ونحن في بلاد الغربة نطلب من يسوع المنتصر أن يدخل الى القلوب البعيدة عن نور رسالته السماوية .ليجعل الرب عيد هذه السنة التي هي سنة الأيمان التي اعلنها البابا بني دكتس ال16 عيد للفرح والبهجة والسلام في العالم كله . ونحن بهذه المناسبة المباركة نطلب من الرب يسوع ، ان يحمي بلدنا ويرجع اليه السلام ، وترجع العوائل النازحة الى بيوتها ، وان تنعم كنائسنا ومؤمنونا بالامن والسلام . ويحفظ كافة الاباء والمؤمنين وبلدنا العزيز ،
ويحفض البابا الجديد فرنسيس  الاول ليسير بالكنيسة في الامان والسلام ويعمل مع كافة رؤساء الكنائس الشقيقة على وحدة الكنيسة   ، وبطريركنا الجديد مار لويس روفائيل الاول ساكو ليسير دفة كنيستنا في العراق والعالم نحو الخير والامان وليكن  شعارك الذي رفعته يا سيدنا في ( الاصالة ، الوحدة وألتجدد ) طريقا نحو مستقبل كنيستنا ، وليكن احتفالنا بالسعانين بركة وخير للعراق والعالم اجمع  .

 الشماس يوسف جبرائيل حودي ـ    شتوتكرت  ـ المانيا