عيد السعانين في شيوز....

المحرر موضوع: عيد السعانين في شيوز....  (زيارة 591 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل nasir yako

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 16131
  • الجنس: ذكر
  • حبيبي شلون حالتكم بعدنا..
    • مشاهدة الملف الشخصي
عيد السعانين في شيوز....
« في: 15:10 25/03/2013 »
 
عيد السعانين في شيوز

***********

عيد الشعانين هو عيد له مكانة عظيمة فى قلب الكنيسة الكاثوليكية نبدأ أولا بمسميات العيد

1- عيد (احد) الشعانين: هو هى كلمة مأخوذة من هوشعنا والتي تقابلها كلمة اوصنا فى اليونانية وتعنى خلصنا. لان المسيح هو الحمل الحقيقي الذى ذبح لأجلنا فكان تحت الحفظ حين ما دخل أورشليم من اليوم العاشر الى اليوم الرابع عشر كما قالت التوراة

2- احد السعف أو الأغصان أو أوصنا حيث يطوف الكهنة والشمامسة الكنيسة حاملين السعف تذكرة لما حدث عند أبواب أورشليم

اذا لماذا السعف والأغصان؟ السعف رمز النصرة كما رأى يوحنا الرائى ( رؤ7: 9) المنتصرون وهم حاملين السعف, والأغصان رمز للسلام والأمان والحياة الدائمة (كما حدث مع نوح)

1- معرفة السيد المسيح بالغيب : حيث قال لتلاميذه "أذهبا إلى القرية التي أمامكما فللوقت تجدان أتاناً مربوطاً وجحشاً معها فحلاها وإتياني بهما وإن قال لكما أحد شيئاً فقولا الرب محتاج إليهما فللوقت يرسلهما" (مت 21 : 2 ، 3) اى انه الله يعرف المستقبل ان جا التعبير لان الله غير زمنى فلا يعرف ماضى او حاضر او مستقبل ولكن الزمن فى صفحة واحدة امامه .

2- تحقيق النبوات عن هذا اليوم: نبوة (زكريا 9 : 9) "ابتهجي جداً يا ابنة صهيون إهتفي يا بنت أورشليم هوذا ملكك يأتي إليك هو عادل ومنصور وديع وراكب على حمار وجحش ابن أتان" ........

3-شهادة الأطفال والرسل والناس: أوصانا لابن داود – أوصانا في الأعالي – مبارك هو الآتي باسم الرب مباركة هي مملكة داود أبينا – (مت 21 : 9) .. وسئلنا انفسنا سؤال ما الذى دفع الاطفال والناس ان يهتفوا هكذا لشحص قادم اليهم راكبا على اتان وحجش فى منتهى البساطة , كما ان من قالوا اوصنا هم من قالوا اصلبوه فيما بعد.. الجواب هو انهم لم يدركوا هذا وانما الله هو الذى تكلم على السنتهم حتى قال الله ان سكتوا هم تكلمت الحجارة ز فالله اراد اظهار ان من جاء اورشليم هو ملك اسرائيل اتماما للنبوات كما قلنا .

 

سؤال ؟ كيف دخل السيد المسيح راكبا على اتان وجحش ابن اتان ؟ ما الذى ركبه ؟ الاثنين ؟ ام ماذا؟

الجواب . السيد المسيح ركب على الاتان ومشى به حتى وصل اورشليم لان اورشليم مدينة كائنة على جبل فالأتان تعرف الطريق جيدا كما انها جيدة فى الطرق العصيبة .. وهذا اشارة الى بنى اليهود لأنهم يعرفون الكتب والنبوات ولكنهم لم يرتقوا الى الحمار الذى يعرف صاحبه حتى انهم لم يعرفوا الرب الذى يقول عنه اللاهوتى " الى خاصته جاء وخاصته لم تقبله" , عند ابواب اورشليم توقف المسيح ونزل وركب الجحش الصغير ودخل به اورشليم والجحش اشارة الى الامم الذين لا يعرفون كثير ولكنهم قبلوا الخلاص فأعطاهم الله سلطانا ان يصيروا اولاد لله.

مظاهر العيد :

فرش القمصان: يشير لخلع المظاهر الخارجية لتكون الحياة مع الله من الأعماق...

مز 129 : 1 ، 2 كو 10 : 5

مستأثرين كل فكر لطاعة المسيح ، مز 119 لصقت بالتراب نفسي...

مسك الأغصان: للإعلان عن الداخل الحي الأبيض النقي الدائمة الحياة من الرب... ودلي الإثمار الحقيقي نتيجة عمل الروح القدس في الداخل (غلا 5) ثمر الروح...

ارتجاج المدينة: إحساساً بقوة المخلص الذي ملك على خشبة منتصراً على الموت...

نختتم رسالتنا بان نقول للمسيح " أوشعنا يا ابن داود ومبارك انت الاتى باسم الرب . تعال ايها الرب واملك على أورشليم عقلى وقلبى وليكن عملك تخليص روحى من قيود جسدى وتخليص عقلى من افكارى الدنسة وتخليص كلى من كل ما يعوقنى على ان اكون معك. تعال ايها الرب فانا ماسكا بأغصان الزيتون ومعى سعف النخيل وارتل هتافا

أوشعنا فى الاعالى









 

 

غير متصل josef1

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: عيد السعانين في شيوز....
« رد #1 في: 09:50 26/03/2013 »

اخوتي المؤمنون الاحتفال بالسعانين ( الشعانين ) فرح في القلوب وخلاص للنفوس
ذكرى الاحتفال بالسعانين تقليد قديم تعودنا القيام به في كنائسنا ، فجميع المسيحيون يحتفلون بهذه المناسبة كل حسب بلده وما تعودوا عليه في ذكرى الشعانين ، وهي ذكرى دخول المسيح الى اورشليم واستقباله باغصان الزيتون وسعف النخيل
وقد تعودنا في العراق وفي جميع الكنائس للاحتفال بهذه المناسبة ، ففي مدينة الموصل وخلال دراستي الابتدائية في مدرسة شمعون الصفا ، كنا نسير من المدرسة الى كنيسة مسكنتة التي تبعد عنها حوالي 200 م ونحن نحمل كراسات السعانين    الملونة ونرتل تراتيل المناسبة التي تدربنا عليها في دروس التعليم المسيحي او في الكنيسة ومنها ( شعب المسيح في هذا اليوم مسرور  ... جئنا نبشركم بالفصح والنور ) . وتبتدأ هذه التراتيل بترتيلة باللغة الكلدانية ( شباح لمريا بقودشه ، هليلويا اهلليلويا نزيح لمعلته دملكا مشيحا بهليلويا ) . وترتيلة ( ازعق عيتا باوشعني ... قذام مارا دشمياني ) .
وترتيلة ( راح صبيان ال يهوذا  ... حاملين اغصان وورودا ) وردة الابيات حيث كنا نرفع اصواتنا ( اوشعنا اوشعنا .   اوشعنا اوشعنا لابن داؤد  ، اوشعنا رب الجنود ) وكلمة اوشعنا تعني خلصنا   .... الى نهاية الترتيلة وبعد الخروج من الكنيسة كنا نُرَجِعَ الى بيوتنا اغصان الزيتون المباركة بالصلوات  .

 واحب ان انقل لكم كيف يحتفل الالمان ونحن ايضا معهم ، حيث ان كلمة اوشعنا تعادلها بالالمانية  ،  Hosna    اما هنا في شتوتكرت فاشجار الزيتون غير متوفرة لبرودة الجو ، فيعملون باقات من اغصان تشبه الاس واغصان اخرى تبقى فترة طويلة ، حيث يقوم المومنون قبل يوم او يومين لتزيين الكنيسة وعمل اشكال تحمل على سيقان مدورة تزين بالشرائط الملونة لستعمل بالمناسبة ، ويلاحظ ان الكروات والايطاليين الذين يصلون في الكنائس الكاثوليكية يوفرون اغصان الزيتون من بساتين خارج شتوتكرت ، وايضا يسيرون من خارج الكنيسة الى داخلها حيث يسير الاطفال بالمقدمة ثم حملة الاغصان والشمامسة ثم كاهن الكنيسة ، والمؤمنون يشترون الاغصان والباقات الجاهزة من خارج باب الكنيسة وتدخل الى الكنيسة لتتبارك وبعدها تؤخذ الى البيوت .وفي خورنتنا في شتوتكرت التي تحمل اسم خورنة مار شمعون برصباعي هيئنا مايلزم لهذه المناسبة من أغصان الآس وقامت جوقة كنيستنا والشمامسة بالتدريب وباشراف  راعي خورنتنا الاب سيزار مجيد ، ونحن في بلاد الغربة نطلب من يسوع المنتصر أن يدخل الى القلوب البعيدة عن نور رسالته السماوية .ليجعل الرب عيد هذه السنة التي هي سنة الأيمان التي اعلنها البابا بني دكتس ال16 عيد للفرح والبهجة والسلام في العالم كله . ونحن بهذه المناسبة المباركة نطلب من الرب يسوع ، ان يحمي بلدنا ويرجع اليه السلام ، وترجع العوائل النازحة الى بيوتها ، وان تنعم كنائسنا ومؤمنونا بالامن والسلام . ويحفظ كافة الاباء والمؤمنين وبلدنا العزيز ،
ويحفض البابا الجديد فرنسيس  الاول ليسير بالكنيسة في الامان والسلام ويعمل مع كافة رؤساء الكنائس الشقيقة على وحدة الكنيسة   ، وبطريركنا الجديد مار لويس روفائيل الاول ساكو ليسير دفة كنيستنا في العراق والعالم نحو الخير والامان وليكن  شعارك الذي رفعته يا سيدنا في ( الاصالة ، الوحدة وألتجدد ) طريقا نحو مستقبل كنيستنا ، وليكن احتفالنا بالسعانين بركة وخير للعراق والعالم اجمع  .

 الشماس يوسف جبرائيل حودي ـ    شتوتكرت  ـ المانيا