محاضرة الشماس يوسف نورو يوم احد السعانين, في قاعة كنيسة مار بطرس الرسول في مدينة اريزونة

المحرر موضوع: محاضرة الشماس يوسف نورو يوم احد السعانين, في قاعة كنيسة مار بطرس الرسول في مدينة اريزونة  (زيارة 660 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل مــراقـــــــــب

  • مشرف
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 4214
    • مشاهدة الملف الشخصي
المحاضرة التي القاها الشماس يوسف نورو يوم احد السعانين, في قاعة كنيسة مار بطرس الرسول في مدينة اريزونة, كانت قد نالت اعجاب الحاضرين.
في الجزء الاول من المحاضرة استمع الحاضرون الى شرح مفصل عن احد السعانين مع شواهد واثباتات من الكتاب المقدس, ودور هذا اليوم في حياة المؤمن.
اما في الجزء الثاني قدم الشماس يوسف نورو شرحا مفصلا عن الجمعة العظيمة او جمعة الحزن: شارحا ارتباط ذبيحة المسيح على الصليب بالذبائح القديمة.
واندهش الحاضرون من هذا الشرح الذي كان موثقا بشواهد من الكتاب المقدس.
ويذكر من ان الشماس يوسف سيقوم بالقاء محاظرة ثالثة يوم الاحد المصادف 2013\14\04 في نفس المكان ونفس الوقت. وستكون المحاضرة تحت عنوان (القيامة).
  بركة يسوع المسيح تحل على الجميع: امين.
Nabela Narsa












غير متصل josef1

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

اخوتي المؤمنون الاحتفال بالسعانين ( الشعانين ) فرح في القلوب وخلاص للنفوس
ذكرى الاحتفال بالسعانين تقليد قديم تعودنا القيام به في كنائسنا ، فجميع المسيحيون يحتفلون بهذه المناسبة كل حسب بلده وما تعودوا عليه في ذكرى الشعانين ، وهي ذكرى دخول المسيح الى اورشليم واستقباله باغصان الزيتون وسعف النخيل
وقد تعودنا في العراق وفي جميع الكنائس للاحتفال بهذه المناسبة ، ففي مدينة الموصل وخلال دراستي الابتدائية في مدرسة شمعون الصفا ، كنا نسير من المدرسة الى كنيسة مسكنتة التي تبعد عنها حوالي 200 م ونحن نحمل كراسات السعانين    الملونة ونرتل تراتيل المناسبة التي تدربنا عليها في دروس التعليم المسيحي او في الكنيسة ومنها ( شعب المسيح في هذا اليوم مسرور  ... جئنا نبشركم بالفصح والنور ) . وتبتدأ هذه التراتيل بترتيلة باللغة الكلدانية ( شباح لمريا بقودشه ، هليلويا اهلليلويا نزيح لمعلته دملكا مشيحا بهليلويا ) . وترتيلة ( ازعق عيتا باوشعني ... قذام مارا دشمياني ) .
وترتيلة ( راح صبيان ال يهوذا  ... حاملين اغصان وورودا ) وردة الابيات حيث كنا نرفع اصواتنا ( اوشعنا اوشعنا .   اوشعنا اوشعنا لابن داؤد  ، اوشعنا رب الجنود ) وكلمة اوشعنا تعني خلصنا   .... الى نهاية الترتيلة وبعد الخروج من الكنيسة كنا نُرَجِعَ الى بيوتنا اغصان الزيتون المباركة بالصلوات  .

 واحب ان انقل لكم كيف يحتفل الالمان ونحن ايضا معهم ، حيث ان كلمة اوشعنا تعادلها بالالمانية  ،  Hosna    اما هنا في شتوتكرت فاشجار الزيتون غير متوفرة لبرودة الجو ، فيعملون باقات من اغصان تشبه الاس واغصان اخرى تبقى فترة طويلة ، حيث يقوم المومنون قبل يوم او يومين لتزيين الكنيسة وعمل اشكال تحمل على سيقان مدورة تزين بالشرائط الملونة لستعمل بالمناسبة ، ويلاحظ ان الكروات والايطاليين الذين يصلون في الكنائس الكاثوليكية يوفرون اغصان الزيتون من بساتين خارج شتوتكرت ، وايضا يسيرون من خارج الكنيسة الى داخلها حيث يسير الاطفال بالمقدمة ثم حملة الاغصان والشمامسة ثم كاهن الكنيسة ، والمؤمنون يشترون الاغصان والباقات الجاهزة من خارج باب الكنيسة وتدخل الى الكنيسة لتتبارك وبعدها تؤخذ الى البيوت .وفي خورنتنا في شتوتكرت التي تحمل اسم خورنة مار شمعون برصباعي هيئنا مايلزم لهذه المناسبة من أغصان الآس وقامت جوقة كنيستنا والشمامسة بالتدريب وباشراف  راعي خورنتنا الاب سيزار مجيد حيث قام بمباركة اغصان الاس في بداية القداس ، ثم قمنا بمسيرة داخل الكنيسة تقدمها حامل الاغصان ثم الانجيل والمبخرة والاطفال اعقبهم جوقة الكنيسة ثم الشمامسة والاب سيزار الذي القى كلمة بالمناسبة وضح فيها معنى المناسبة وفي نهاية القداس حملنا الاغصان المباركة الى دورنا ، ونحن في بلاد الغربة نطلب من يسوع المنتصر أن يدخل الى القلوب البعيدة عن نور رسالته السماوية .ليجعل الرب عيد هذه السنة  سنة الأيمان التي اعلنها البابا بني دكتس ال16 عيد للفرح والبهجة والسلام في العالم كله . ونحن بهذه المناسبة المباركة نطلب من الرب يسوع ، ان يحمي بلدنا ويرجع اليه السلام ، وترجع العوائل النازحة الى بيوتها ، وان تنعم كنائسنا ومؤمنونا بالامن والسلام . ويحفظ كافة الاباء والمؤمنين وبلدنا العزيز ،
ويحفض البابا الجديد فرنسيس  الاول ليسير بالكنيسة في الامان والسلام ويعمل مع كافة رؤساء الكنائس الشقيقة على وحدة الكنيسة   ، وبطريركنا الجديد مار لويس روفائيل الاول ساكو ليسير دفة كنيستنا في العراق والعالم نحو الخير والامان وليكن  شعارك الذي رفعته يا سيدنا في ( الاصالة ، الوحدة وألتجدد ) طريقا نحو مستقبل كنيستنا ، وليكن احتفالنا بالسعانين بركة وخير للعراق والعالم اجمع  .

 الشماس يوسف جبرائيل حودي ـ    شتوتكرت  ـ المانيا