قداس وحفل مسائي في كنيسة مار يوسف في بغداد بعيد القيامة

المحرر موضوع: قداس وحفل مسائي في كنيسة مار يوسف في بغداد بعيد القيامة  (زيارة 3092 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 23235
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قداس وحفل مسائي في كنيسة مار يوسف في بغداد بعيد القيامة

عنكاوا كوم- بغداد- نوري حمدان
حتى منتصف الليل احتفل ابناء شعبنا بعيد القيامة في كنيسة مار يوسف للسريان الكاثوليك في منطقة المنصور ببغداد ، بعد ان اقامت قداس العيد المسائي.
وقال الاب الخوراسقف بيوس قاشا راعية كنيسة مار يوسف للسريان الكاثوليك في كلمته التي القاها في القداس والتي رحب فيها بالحضور الاب ماررون عطا الله من كنيسة الرهبنة اليسوعية في لبنان، والذي حضر ليشارك العراقيين عيد القيامة، وبالحضور السياسي المتمثل بحضور السيد كمال الساعدي عضو مجلس النواب العراقي ، والاستاذ محمد الربيعي عضو مجلس محافظة بغداد، وممثلي وزارة حقوق الانسان.
وأكد الاب بيوس على "التمسك بالوطن وحب العراق والتأخي بين ابناء الشعب العراقي الواحد".

فديو قصير لقيامة الصليب في كنيسة مار يوسف في المنصور في بغداد

http://www.ankawa.org/vshare/view/3760/ester/

أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية

غير متصل josef1

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
                    لنُعَيد بعضنا بعضا ونقول
                    المسيح قام .... حقا قام
حقا قام المسيح من بين الاموات ووطئ الموت بالموت ، ووهب الحياة للذين في القبور  . هكذا كان المسيحيون الاولون يعيدون بعضهم بعضا بهذه المناسبة  ويقولون                     (   المسيح قام    حقا قام  ) أو بالحقيقة قام     .

 ان حدث قيامة المسيح نجعله يعيش في حياتنا ويؤثر فينا ويغيرنا ، ونبني معه عبر الايمان علاقة قوية وعميقة مدعوة لان تتعزز وتتطور لتتحول الى علاقة حب عميقة صادقة بحيث لا يمكن لاي شيئ أن يفصلنا عنه ، وبمناسبة القيامة يمكننا القول أن رأسنا المسيح قد قام فاننا أيضا قد قمنا معه ، كوننا جميعا اعضاء في جسده وستكون قيامتنا مجيدة سماوية ، لذلك علينا أن نعيش القيامة اليوم وكل يوم وكل لحظة من لحظات حياتنا ، وليس فقط أبان اعياد القيامة المجيدة ، وهكذا نعيش القيامة في حياتنا اليومية .

إن القيامة حدث بل حدث الأحداث جرى ليسوع المسيح في برهة أو لحظة ما لا يعلمها إلا الله هو الذي وقف إلى جانب يسوع مقيماً إياه، بقوته وقدرته، من بين الأموات. وهكذا جاءت القيامة كعمل الله أو فعله بيسوع المسيح، مؤيداً شخصه وصحة كل ما قاله وفعله لأهل زمانه بوجه كل أولئك الذين اعتبروه باطلاً. بيد أن هذا الحدث ليس أعجوبة حتى وإن كانت أكبر وأعظم أعجوبة حدثت لإنسان ما في التاريخ وإنما سر أي أنها حقيقة لم يصل إليها التلاميذ بحواسهم بل عرفوها عن طريق الإيمان إذ أوحى الله لهم بها وقبلوها بالإيمان. ومذ ذاك عاش هؤلاء التلاميذ بهذا السر ومنه، هذا السر الذي بدل حياتهم رأساً على عقب وهو الذي حملوه ليذيعوه على الملء ليؤمنوا به وهو الذي عبروا عنه في قوانينهم وأناشيدهم وعاشوه في احتفالاتهم ولاسيما إبان الاحتفال بالأوخارستيا.

وعلينا في هذه المناسبة ان نخلع الثوب العتيق ونلبس الثوب الجديد ، ولنفتح صفحة جديدة مع الجميع ملؤها المحبة ، كمحبة الله لنا ، الذي تنازل واخذ جسدا بشريا وصار مثلنا بشرا على هذه الارض وصلب ومات وقام لاجلنا .

اقدم لكم بهذه المناسبة أجمل التهاني والتبريكات داعيا من الرب ان يجعل هذه القيامة المجيدة علينا وعليكم بكل خير وسلام ، كما نصلي بهذه المناسبة لحبرنا الجليل البابا فرنسيس الاول  رأس الكنيسة الكاثوليكية الجامعة  ، وراعينا البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو وكافة الاساقفة والآباء وان ينعم  الامن والسلام لقلوبنا جميعا ، و يجعل كل ايامكم نعما وافراحا ومسرات ، و يحفظ شعبنا المسيحي في كل مكان ويعم الخير والسلام  بلدنا العزيز العراق الجريح  آمين  .
 
                    الشماس يوسف حودي  ـ شتوتكرت ـ المانيا

غير متصل NabeelDamman

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 228
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
فخر واعتزاز اعياد القيامة المجيدة في بغداد، ما اجمل وابهى مناظر الكنيسة وسط حشد من المؤمنين وزوار كرام من المسؤولين،
 وتألق الخور اسقف بيوس قاشا، ان هذا العيد يبعث الامل.