جريدة الاتحاد الامارتية - مسيحيو بغداد يصلون من أجل زيارة بابا الفاتيكان


المحرر موضوع: جريدة الاتحاد الامارتية - مسيحيو بغداد يصلون من أجل زيارة بابا الفاتيكان  (زيارة 2527 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل kuchen

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 310
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

مسيحيو العراق يصلون في عيد الفصح أمس بكنيسة مريم
 العذراء  للكلدان (القلب الأقدس) في الكرادة وسط بغداد

الإثنين 01 نيسان 2013

بغداد (أ ف ب) - احتفلت الكنائس الـ28 في بغداد التي تعاني هروب رعاياها إلى مناطق أخرى أكثر استقرارا، بأحد عيد الفصح وصلت من أجل أن يقوم بابا الفاتيكان فرنسيس بزيارة العراق.

وثبت موفق عقراوي (70 عاما) صورة للبابا وراء أيقونة السيدة العذراء التي تستقبل الزائرين عند مدخل كنيسة مريم العذراء الكلدانية بوسط بغداد، وقال بابتسامة عريضة “إن البابا رجل متواضع وطيب”. وقالت أسيل أيسر (17 عاما) “سيكون مجيئه حدثا هاما جدا بالنسبة لنا، أظهر لنا أنه يحبنا”.

وقبل عشرة أيام أكد البطريرك الكلداني العراقي لويس روفائيل الأول ساكو عبر إذاعة الفاتيكان أن البابا أبدى رغبته في المجيء دعما لمسيحيي العراق. وكان عدد أتباع الكنيسة الكلدانية التابعة للفاتيكان يبلغ قبل سقوط نظام صدام حسين في عام 2003، نحو 850 ألف شخص في العراق و150 ألفا في المهجر. واليوم انعكست النسب تقريبا.
 وقالت أسيل أيسر “مع أعمال العنف لا أظن أن البابا سيأتي، حتى أنه أمر خطير بالنسبة لنا”. وروت أن والدتها أصيبت بجروح في ساقها من جراء قذيفة قبل ثلاث سنوات. ولا يتردد المسلحون في مهاجمة المساجد والكنائس.
 
وفي آخر هجوم خطير استهدف المسيحيين قتل 44 مصليا وكاهنان في كنيسة للسريان الكاثوليك في قلب بغداد في 31 أكتوبر 2010. وأكد الكاهن لويس شابي وهو يشير إلى الجنود الذين يتولون الحراسة أمام كنيسته “لا نخاف، فالله معنا”.

وبالرغم من أعمال العنف جاء المسيحيون بشكل كثيف أمس للاحتفال بعيد الفصح وفق التقويم الغربي. وقالت هند وهي أم شابة بأسى “في زمن صدام لم يكن بإمكاننا الدخول إلى الكنيسة من شدة الازدحام، اليوم في عيد الفصح الكنيسة ممتلئة بالمصلين، لكن في الأوقات العادية لا يتجاوز عدد المصلين مائة”.

وقالت آندي التي تناهز العشرين “لا أخاف أحدا، الأمر الوحيد الذي يزعجني هو أنني لن أستطيع مطلقا أن أتوظف في الدولة”. وفي الوقت نفسه كان البابا فرنسيس يحتفل في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان بقداس الفصح ويمنح بركته إلى المدينة والعالم.

وندد في أول رسالة بابوية بعيد الفصح بـ”سفك الدماء” في سوريا وأفريقيا، داعيا إلى “السلام” وإلى “حل سياسي” في سوريا كما صلى أيضا من أجل السلام في العراق وإنهاء النزاع بين الفلسطينيين وإسرائيل.


http://www.alittihad.ae/details.php?id=32059&y=2013

ܒܪܫܝܬ ܐܝܬܘܗܝ ܗܘܐ ܡܠܬܐ ܘܗܘ ܡܠܬܐ ܐܝܬܘܗܝ ܗܘܐ ܠܘܬ ܐܠܗܐ ܘܐܠܗܐ ܐܝܬܘܗܝ ܗܘܐ ܗܘ ܡܠܬܐ