بمشاركة الآلاف من أبناء شعبنا.. مسيرة حاشدة في دهوك بمناسبة أعياد أكيتو
عنكاوا كوم- دهوك- نسيم صادق ولؤي عزبو (خاص) انطلقت مسيرة جماهيرية حاشدة، صباح اليوم الإثنين في مدينة دهوك، بمناسبة أعياد رأس السنة الكلدانية الآشورية السريانية (أكيتو)، رفعت خلالها أعلاماً وشعارات الأحزاب المنضوية ضمن تجمع التنظيمات الكلدانية الآشورية السريانية الذي قام بتنظيم المناسبة.
وقال مراسل "عنكاوا كوم" في دهوك إن المسيرة انطلقت من باحة كنيسة مريم العذراء في كري باسي وسط المدينة، وتوجهت عبر الشارع الرئيسي إلى المركز الثقافي الآشوري حيث تم أمام بنائه إلقاء الكلمات بالمناسبة.
وأضاف إن الآلاف من أبناء شعبنا من دهوك وأربيل ومدن وبلدات سهل نينوى ومن بلدان المهجر ومن مختلف انتماءاتهم الفكرية والسياسية والكنسية شاركوا في المسيرة، رافعين أعلام الأحزاب السياسية والمنظمات الأخرى المشاركة وشعارات تطالب بضمان حقوقهم في أرض الأجداد.
وتقام احتفالات رسمية وشعبية سنوياً في مناطق تجمع شعبنا بمختلف أرجاء العراق بمناسبة رأس السنة الكلدانية الآشورية السريانية (أكيتو) التي تصادف الأول من نيسان في كل عام.
وفي ساحة المركز الثقافي الآشوري التي خصصت لهذا الاحتفال، تجمع المشاركين وبعد الوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح الشهداء، تم قراءة بيان تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الآشورية بمناسبة عيد أكيتو حيث قرأه باللغة السريانية شليمون أوراهم المنسق الإعلامي للتجمع، وقرأه باللغة العربية يلدا خوشابا عضو المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري.
هذا و كان حزب بيت نهرين الديمقراطي قد اعلن عدم المشاركة في احتفالات أكيتو هذه السنة بسبب خلاف مع بعض القوى التي ينضوي معها في "تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الآشورية.
ولوحظ ايضا في التظاهرة عدم مشاركة الاحزاب الكلدانية المنضوية تحت مظلة تجمع التنظيمات وفي اتصال هاتفي مع "سمير عزو" السكرتير العام للمجلس القومي الكلداني حول سبب عدم مشاركتهم في احتفالات أكيتو هذا اليوم قال إن "عدم المشاركة كانت بسبب تصادف أكيتو مع مناسبة دينية أخرى وهي عيد القيامة المجيد". و لم يتسنى الموقع الاتصال برئيس حزب المنبر الديمقراطي الكلداني بسبب وجوده في اجتماع ما في بغداد.
وطالب تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الآشورية، في بيان تلقى "عنكاوا كوم" نسخة منه، بمناسبة عيد أكيتو "الحكومة الاتحادية باعتبار الأول من نيسان عيداً وطنياً لكل العراقيين باعتباره رأس السنة البابلية الآشورية".
كما أكد التجمع على "استحداث محافظة في مناطق من سهل نينوى تقوم على أساس إداري وجغرافي وبمشاركة كل مكونات المنطقة، والإسراع في إقرار قانون المادة (125) من الدستور الاتحادي والذي سيضمن للمكونات القومية حقوقا إدارية وسياسية وثقافية وتعليمية واضحة، وكذلك تشريع قانون للمادة (35) من مسودة دستور إقليم كردستان والخاصة بمنح الحكم الذاتي لشعبنا.. بعد الاستفتاء على الدستور وإقراره".
وقال التجمع إنه "ما زالت هناك ملفات وقضايا مهمة بحاجة للمعالجة كي تضمن لشعبنا تمتعه بحقوق إدارية ومشاركة سياسية واقتصادية حقيقية في مختلف مؤسسات الدولة والهيئات الحكومية وفي كافة مناطق البلاد، لتمنح الثقة لأبناء هذا الشعب باعتباره مكون أصيل ويستطيع أن يواصل دوره في الشراكة والبناء".
وأكد أن "من بين الكثير من هذه الملفات، فإن مسألة استمرار التجاوزات وعمليات التغيير الديموغرافي الحاصلة على أراضي شعبنا لا سيما في مناطق من إقليم كردستان ومناطق في سهل نينوى هي من القضايا المصيرية التي تواجه شعبنا.. والواجب أن يتم وضع حد لها وتكثيف كل الجهود من أجل إيقافها".
ثم بدأت الفقرات الفنية الغنائية التي شارك فيها فنانين معظمهم قادمين من المهجر منهم داود إيشا، وإليزابيث أوشانا، ولندا لاوندو، وككي، وبسام سليفو، ومارتن وآخرون.
مشاركة للآلاف من أبناء شعبنا ومن مختلف المناطق في أكيتو هذا العام وحول عدد المشاركين في الاحتفال، قال
ياقو كيوركيس" عضو المكتب السياسي للحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) إنه لا يوجد إحصاء دقيق لعدد المشاركين الذين وبحسب تقديراته يعدون بالآلاف قادمين من مختلف أنحاء الوطن من دهوك ومحيطها وأربيل وكركوك وفي سهل نينوى إضافة إلى الوفود المشارك من الخارج.
ورداً على "أوجه القصور في طريقة تنظيم الاحتفال" أوضح "كَيوركَيس" أن التخطيط للاحتفال تم من قبل اللجنة المنظمة للاحتفال التي يتألف أعضائها من كافة الأحزاب المنضوية في التجمع السياسي لتنظيمات شعبنا من حيث إقرار نقطة تجمع الجماهير وانطلاقهم منها مرورا بالشوارع لحين وصولها إلى المكان المخصص للاحتفال.
"إثبات وجود" وأكد
الأمين العام للحزب الوطني الآشوري عمانوئيل خوشابا لـ "عنكاوا كوم" إن مسيرة الأول من نيسان هي وسيلة لتثبيت وجودنا وكل عام سوف نكررها، وباقي القضايا المتعلقة بتثبيت حقوق شعبنا نحن ماضون بها وسنكمل المشوار ولن نترك أو نهمل أي جانب منها ومسالة إيقاف التجاوز على أراضي شعبنا هي مسالة تتصدر قائمة مطالبهم في التجمع.
المشاركة بأكيتو دعم أبناء شعبنا الذين لا يزالون على أرض الوطن وقال
شيبا مندو رئيس المجلس القومي الآشوري في شيكاغو الذي قدم مع وفد مؤلف من أربعة أشخاص في حديث لموقع "عنكاوا كوم" بين بان أهمية مشاركاتهم المتكررة في احتفالات اكيتو المقامة في الوطن تأتي من منطلق استمادة الرجاء من أبناء شعبنا الأصلاء الذين لا يزالون على أرض الوطن حيث يمثلون في الخارج فرع مرتبط بهم، معبراً في الوقت ذاته عن افتخاره بكل ما يقام على أرض الآباء والأجداد من فعاليات وأنشطة تؤكد بقاء وجود شعبنا على أرضه.
وتمنى "
شليمون داود أوراهم" المنسق الإعلامي لتجمع تنظيمات شعبنا السياسية الكلدانية السريانية الآشورية "أن يزداد الأمن والاستقرار والسلام في عموم أرجاء العراق وأن يحظى أبناء شعبنا بباقي حقوقهم، وأن يتم إقرارها عبر الدستور والقوانين التي ستشرع في ضوءه، بما ينسجم ويتلاءم معه كمكون أصيل من مكونات العراق:,
وأوضح داود بان مسالة قصر المسيرة أو طولها يخضع لمسائل تنظيمية عديدة، وعادة اللجنة المنظمة للاحتفال تأخذ بنظر الاعتبار دراسة أعداد الحشود المشاركة في الاحتفال مخمنة مشاركة الآلاف فيها بالرجوع إلى نسبة المشاركة في المسيرات السابقة والتي وصل عدد المشاركين في إحداها الى ما يقارب العشرين ألف شخص
لكن بالملاحظة الميدانية، ظهر أن المشتركين في احتفالية هذا العام أقل عدداً من السنوات السابقة، ومن أجل معرفة سبب ذلك توجه أحد مراسلي "عنكاوا كوم" بالسؤال لأحد قيادي الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) في سهل نينوى،
قائمقام قضاء تلكيف "باسم بلو" حيث قال إن هذا غير صحيح، وإن العدد كان مقارب للسنوات السابقة، لكن شكل تنظيم المسيرة والكراديس كانت متقاربة من بعضها مما يعطي صورة للناس بأن العدد أقل.
أمة مطالبة بحقوقها ودعا
"شمزدين كَيوركَيس" رئيس المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري "أن نظهر للجميع بأننا امة تطالب بحقوقها وعن طريق تجمع الأحزاب الكلدانية السريانية الآشورية ووفق لنظامه الداخلي مطلبنا قائم باستحداث محافظة في سهل نينوى لأبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري يتعايش فيها كافة أبناء المكونات الأخرى أيضاً من جهة، وتحقيق حق شعبنا والذي يكفله دستور إقليم كردستان بإقرار الحكم الذاتي لشعبنا" من جهة اخرى.
على الكنائس أيضاً التوحد وطالب "شمزدين كيوركيس" بـ "توحيد طوائف شعبنا بكافة البطاركة الذين يرئسوها لأنه ليس على الأحزاب السياسية لشعبنا فقط أن تتوحد بل على الكنائس والطوائف المسيحية أيضا أن تتوحد".
وطالب "
جورج ميرزا" رئيس المجلس الشعبي الآشوري في سوريا "أن يكون لدينا كيان حقيقي آشوري في هذا البلد لكون لدينا جذور ممتدة عبر التاريخ في ارض سوريا ونطلب من الحكومة الحالية والحكومات القادمة أن يكون لدينا وجود حقيقي وان نكون شركاء في بناء وطننا سوريا كوننا مواطنون أصلاء".
قادمان من أورمي وقال
أيدي داود (63 عاماً)، وهو أحد أبناء شعبنا قادم من إيران إنهم في أورمي في إيران يحتفلون دوماً بمناسبة عيد رأس القومية في البيوت وفي الكنائس "وبكل حرية مع أنه تعوزنا بعض الأمور حالنا كحال أية أمة تتعايش في إيران... وأدعو بهذه المناسبة لكافة الأشوريين في إيران السلامة والفرحة والمحبة والوحدة".
أما
فالنتينا يوسف (53 عاماً)، زوجة "أيدي داود" فقد حرصت على الحضور والمشاركة مع زوجها قادمين من أورمي في احتفال أكيتو وأعربت عن سرورها بالمشاركة في هذه المناسبة مع أبناء شعبها في العراق وبينت بأنهم في أورمي يحتفون بهذا الاحتفال أسوة ببقية الاحتفال الدينية الكبيرة ويحيون مراسيم الأول من نيسان في مجالسهم الشعبية وتجمعاتهم الاجتماعية والكنسية بطرق تقليدية تحافظ على موروثهم القومي.

اليزابيث أوشانا

امرأتين بالزي البابلي الآشوري القديم الخاص بالملكات

إيدي داود وزوجته فالنتينا يوسف من اورمي إيران

بسام سليفو

جورج داود رئيس المجلس الشعبي الآشوري في سوريا

داود إيشا

شليمون داود أوراهم المنسق الإعلامي للتجمع السياسي للأحزاب الكلدانية

شمزدين كَيوركَيس رئيس المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري

شيبا مندو رئيس المجلس القومي الآشوري في أمريكا

عمانوئيل خوشابا الأمين العام للحزب الوطني الآشوري

ليدا لاوندو

ياقو كَيوركَيس عضو المكتب السياسي للحركة الديمقراطية الآشورية
صور اكيتو 2013