المدى برس: البطريرك ساكو الاعتداء على بيوت الله انكار الله والإنسان وآن أوان الحوار والمصالحة

المحرر موضوع: المدى برس: البطريرك ساكو الاعتداء على بيوت الله انكار الله والإنسان وآن أوان الحوار والمصالحة  (زيارة 497 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل kuchen

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 296
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

البطريرك ساكو خلال حفل تنصيبه رئيسا للكنيسة الكلدانية
في العالم الذي اقيم في بغداد في 5/ 3/ 2013


المدى برس/ كركوك
 أكد رئيس الكنسية الكلدانية في العراق العالم، البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو، اليوم الاثنين، أن الاعتداء على بيوت الله هو "شكلاً من أشكال انكار الله والإنسان"، وفي حين دعا العراقيين كافة إلى التهدئة وضبط النفس في هذه الظروف المتشنجة، جدد طرح مبادرة "الحوار والمصالحة وإعادة بناء البلاد" التي تقدم بها مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق لرئيس البرلمان العراقي مؤخراً.
 
جاء ذلك في بيان أصده رئيس الكنيسة الكلدانية، مساء اليوم، وتسلمت (المدى برس) نسخة منه، لإدانة التفجيرات التي حصلت في كركوك والعاصمة بغداد.
 
وقال البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو، في بيانه "ها هي التفجيرات تطال بيوت الله في بغداد وكركوك في حسينية الرسول الأعظم، مرة أخرى"، مشيراً إلى أن "بيوت الله هي للعبادة وللهداية ولتمجيد الله مثلما هي عنوان سلام للإنسان وإن الاعتداء عليها شكل من أشكال انكار الله والإنسان".
 
وناشد رئيس الكنسية الكلدانية، وفقاً لبيانه، العراقيين جميعاً إلى "احترام بيوت العبادة وحياة الناس وحمايتها لينالوا رضى الله وبركته"، داعياً "الجميع إلى التهدئة وضبط النفس في هذه الظروف المتشنجة أملاً بأن يأتي الفرج قريباً".
 
وجدد البطريرك الكلداني، التذكير بـ"مبادرة الحوار والمصالحة وإعادة بناء البلاد التي قدمها مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق إلى رئيس مجلس النواب العراق، أسامة النجيفي، في (الـ28 من آذار 2013)، لكسر الجمود القائم بين الكتل السياسية والحكومية ومناشدة الأطراف السياسية التعهد بعدم فسح المجال أمام التدخلات الخارجية وحل المشاكل
 
وأضاف البطريركي، إن المبادرة جاءت حتى "لا نُرخي ايديَنا مستسلمين للواقع المؤلم، وكي يقومَ كل طرف بمسؤوليته الوطنية التاريخية ويتعهد بقدر ما يتعلق الأمر به الالتزام والتعهد بعدم فسح المجال للتدخلات الخارجية وترك الخارج جانباً والاهتمام بالبيت العراقي"، مشيراً إلى أن ذلك يتم من خلال "تفعيل الشراكة الحقيقية في العملية السياسية وبناء الثقة للحفاظ  على البلاد والمنشآت العامة وحياة المواطنين وممتلكاتهم".
 
وأكد رئيس الكنسية الكلدانية، على أهمية "التعهد بحل المشاكل العالقة عن طريق الجلوس معاً والحوار الهادئ وتحاشي إطلاق تصريحات تدفع نحو التصعيد والتشنج عبر وسائل الإعلام"، مطالباً بضرورة "العمل على تفكيك خطاب التخوين والتهديد وتغليب لغة المصالحة والتلاحم الوطني والاعتماد على الدستور والقوانين المرعية خصوصاً أن لانتخابات قريبة وهي ستقرر المستقبل".
 
وشدد البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو، على أن "المبادرة تأتي كبادرة حسن نيّة"، مناشداً السلطات المعنيّة في الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان إلى "الاسراع في إجراءات النظر بملفات المعتقلين والافراج عن الأبرياء منهم ليعودوا إلى عائلاتهم".
 
 وطالب رئيس الكنسية الكلدانية، بضرورة "تشكيل لجنة  لمتابعة الحوار وتفعيل القرارات"، معرباً عن "التفاؤل بشأن إمكانية اجتماع العراقيين على  كلمة سواء وهي أن يحيا العراق".
 
يذكر أن  البطريرك  مار لويس روفائيل الأول ساكو، كان قد التقى قبل أيام برئيس الحكومة  نوري المالكي، ورئيس البرلمان أسامة النجيفي، ومن المؤمل توجهه إلى إقليم كردستان قريباً للقاء رئيس الإقليم مسعود  بارزاني.
 
وكان مصدر في الشرطة العراقية قد أفاد في (الـ29 من آذار 2013) أن حصيلة التفجير الذي استهدف حسينية الرسول الأعظم جنوبي مدينة كركوك(يبعد مركزها، 250 كلم شمال العاصمة بغداد) ارتفعت إلى 75 شخصا بين قتيل وجريح، في حين لفت إلى أن 10 من الجرحى في حال حرجة للغاية من بينهم ممثل المرجع الديني الشيعي الأعلى في كركوك محسن البطاط الذي "دخل في غيبوبة"، مبينا أن التفجير "كان كبير جدا" وقد اسفر عن تدمير الحسينية بالكامل.
 
في حين أفاد مصدر في وزارة الداخلية، الجمعة الماضي أيضاً، (الـ29 من آذار 2013) في حديث إلى (المدى برس)، بأن حصيلة التفجيرات الأربعة المفخخة التي استهدفت حسينيات ومساجد للشيعة في مناطق متفرقة من بغداد ارتفعت إلى 47 قتيلاً وجريحاً.


http://www.almadapress.com/ar/NewsDetails.aspx?NewsID=9323


ܒܪܫܝܬ ܐܝܬܘܗܝ ܗܘܐ ܡܠܬܐ ܘܗܘ ܡܠܬܐ ܐܝܬܘܗܝ ܗܘܐ ܠܘܬ ܐܠܗܐ ܘܐܠܗܐ ܐܝܬܘܗܝ ܗܘܐ ܗܘ ܡܠܬܐ