قداس خاص بمناسبة عيد القيامة و استقبال المهنئين في شقلاوا

المحرر موضوع: قداس خاص بمناسبة عيد القيامة و استقبال المهنئين في شقلاوا  (زيارة 761 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 23235
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قداس خاص بمناسبة عيد القيامة و استقبال المهنئين في شقلاوا

عنكاوا كوم  –  سبي متي خوراني – شقلاوا
 
برعاية الاب انيس يعقوب راعي خورنة شقلاوا اقيم قداس خاص بمناسبة عيد القيامة وذلك تمام الساعة ثامنة  من مساء يوم السبت المصادف30 اذار الماضي بمشاركة الكليريكي " سمير صليوا " و ذلك بحضور جمع غفير من اهالي شقلاوا و خارج شقلاوا الذي كانوا اتوا لمشاركة اخوانهم بمناسبة العيد .
اذ كانت هناك تقادم لــ ( لصليب و الخمر و الخبز بيض الملون و الورود ) الذي كل و احد يرمز الى شيء في هذا العيد .
كما  في نهاية القداس  و عند الخروج من الكنيسة كان هناك توزيع بيض الملون التي تم تلوينهم من قبل بعض العائلات التي شاركت فيها و عدد كان يقارب الف بيض ملون .
و ايضا في اول ايام العيد كان هناك استقبال المهنئين  من قبل  راعي خورنة شقلاوا تم استقبالهم في ديوان خورنة في شقلاوا .
ايضا التقينا ببعض الوجوه بعد القداس .


اذ قال لنا " بيشتوان "
 
كل عام وا نتم بالف خير ، اليوم نحن قد شاركنا في القداس هذا قداس الجميل الذي نرى في الامل و الحب في اطار تعايش سلمي بين اخواننا المسلمين .
طبعا من قبل كانت الاعياد اجمل ولكن لم يكن هناك مستلزمات كما في اليوم متوفرة .
اتمنى في هذا العيد ان يعم السلام في ارجاء العالم و خاصة بلدنا العراق .
و في نهاية من خلالكم و لكي اكون اول المهنئين اقول لشماس سمير من مقرر ان يرسم السبت القادم كاهنا هو احد ابناء شقلاوا و اقول مبروك لك رسماتك الكهنوتية كل عام و انت بالف خير .


و قالت " عمة ماريا "
 
كل عام و انتم بالف مبروك عليكم القيامة ، اليوم اهالي شقلاوا فرحين بقيامة ربنا المسيح الذي اهدائنا الخلاص الابدي .
كم كان العيد جميل من قبل و لكن اليوم لديه طعمه الخاص لان اليوم كل مستلزمات متوفرة و هذا العيد هو كبير عند كل مسيحي ونحن في شقلاوا نحتفل به كسائر العالم مرة اخرى كل عام و انتم بالف خير .


" ست فخرية " التي كانت مشاركة في تلوين بيض العيد .
 
قالت اليوم هو عيد قيامة الرب يسوع لذا في شقلاوا نحتفل به و بطريقتنا الخاصة .
قمنا بمشاركة عدد من اهالي شقلاوا بترع و تلوين بيض التي ترمز الى القيامة و الفرح بقيامة الرب .كما و كان لنا ايضا توزيع حلويات على الجميع الحاضرين للقداس و ايضا كان لنا توزيع حلويات على شكل سلات لعائلات دخلها محدود ، اتمنى ان يعم السلام على العالم و العراق كل عام و انتم بالف خير و شقلاوا بالف خير .



و هنئ الاب انيس راعي خورنة شقلاوا
بمناسبة عيد قيامة يسوع المسيح . اتقدم بازكى التهاني والتبريكات الي ابنا شعبنا المسيحي . متمنيا الصحة والسعاده . داعين الله ان يعيدها على البشرية جمعاء بالخير والسرور. وينعم شعبنا وبلدنا مزيد من الرفعة والازدهار . و نعمل من اجل ترسيخ المحبة والاخوة .


أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية

غير متصل azizyousif

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5623
    • مشاهدة الملف الشخصي




                  ليبارك الرب هذا القداس او بارك الله فيكم قداسا مباركا انشاءالله ........

غير متصل sabah s kawisa

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 588
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
                                                بسم الآب والأبن والروح القدس  الآله الواحد ..أمين
                                                                  المسيح قام حقاً قام
قيامة مباركة للجميع وكل فصح وانتم بالف خير

الشماس / صباح يوحانا
مالبورن

غير متصل josef1

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
               أعزاءنا في شقلاوة الحبيبة     لنُعَيد بعضنا بعضا ونقول
                           المسيح قام .... حقا قام
حقا قام المسيح من بين الاموات ووطئ الموت بالموت ، ووهب الحياة للذين في القبور  . هكذا كان المسيحيون الاولون يعيدون بعضهم بعضا بهذه المناسبة  ويقولون                     (   المسيح قام    حقا قام  ) أو بالحقيقة قام     .

 ان حدث قيامة المسيح نجعله يعيش في حياتنا ويؤثر فينا ويغيرنا ، ونبني معه عبر الايمان علاقة قوية وعميقة مدعوة لان تتعزز وتتطور لتتحول الى علاقة حب عميقة صادقة بحيث لا يمكن لاي شيئ أن يفصلنا عنه ، وبمناسبة القيامة يمكننا القول أن رأسنا المسيح قد قام فاننا أيضا قد قمنا معه ، كوننا جميعا اعضاء في جسده وستكون قيامتنا مجيدة سماوية ، لذلك علينا أن نعيش القيامة اليوم وكل يوم وكل لحظة من لحظات حياتنا ، وليس فقط أبان اعياد القيامة المجيدة ، وهكذا نعيش القيامة في حياتنا اليومية .

إن القيامة حدث بل حدث الأحداث جرى ليسوع المسيح في برهة أو لحظة ما لا يعلمها إلا الله هو الذي وقف إلى جانب يسوع مقيماً إياه، بقوته وقدرته، من بين الأموات. وهكذا جاءت القيامة كعمل الله أو فعله بيسوع المسيح، مؤيداً شخصه وصحة كل ما قاله وفعله لأهل زمانه بوجه كل أولئك الذين اعتبروه باطلاً. بيد أن هذا الحدث ليس أعجوبة حتى وإن كانت أكبر وأعظم أعجوبة حدثت لإنسان ما في التاريخ وإنما سر أي أنها حقيقة لم يصل إليها التلاميذ بحواسهم بل عرفوها عن طريق الإيمان إذ أوحى الله لهم بها وقبلوها بالإيمان. ومذ ذاك عاش هؤلاء التلاميذ بهذا السر ومنه، هذا السر الذي بدل حياتهم رأساً على عقب وهو الذي حملوه ليذيعوه على الملء ليؤمنوا به وهو الذي عبروا عنه في قوانينهم وأناشيدهم وعاشوه في احتفالاتهم ولاسيما إبان الاحتفال بالأوخارستيا.

وعلينا في هذه المناسبة ان نخلع الثوب العتيق ونلبس الثوب الجديد ، ولنفتح صفحة جديدة مع الجميع ملؤها المحبة ، كمحبة الله لنا ، الذي تنازل واخذ جسدا بشريا وصار مثلنا بشرا على هذه الارض وصلب ومات وقام لاجلنا .

اقدم لكم بهذه المناسبة أجمل التهاني والتبريكات داعيا من الرب ان يجعل هذه القيامة المجيدة علينا وعليكم بكل خير وسلام ، كما نصلي بهذه المناسبة لحبرنا الجليل البابا فرنسيس الاول  رأس الكنيسة الكاثوليكية الجامعة  ، وراعينا البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو وكافة الاساقفة والآباء وان ينعم  الامن والسلام لقلوبنا جميعا ، و يجعل كل ايامكم نعما وافراحا ومسرات ، و يحفظ شعبنا المسيحي في كل مكان ويعم الخير والسلام  بلدنا العزيز العراق الجريح  آمين  .
 
                    الشماس يوسف حودي  ـ شتوتكرت ـ المانيا