لقاء مع...... سرجون نوح شعبو


المحرر موضوع: لقاء مع...... سرجون نوح شعبو  (زيارة 2237 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فراس حيصا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 119
    • مشاهدة الملف الشخصي
لقاء مع...... سرجون نوح شعبو
« في: 20:54 04/04/2013 »
لقاء مع...... سرجون نوح شعبو:
أعتبر الاقتباس وسرقة الشعر هدم له وتشويه لمعناه

أجراه: فراس حيصا
firashesa@yahoo.com

نشر اللقاء في جريدة صوت بخديدا العدد (107) شباط 2013

•   نبذة شخصية:
سرجون نوح يوحنا شعبو، شاعر وصحفي من مواليد قره قوش في العام 1989، نشأت وترعرعتُ في حضن بخديدا هذه البلدة الأدبية. تخرجتُ من إعدادية قره قوش للبنين للعام الدراسي (2008- 2009). طالب مرحلة أخيرة في كلية التربية الأساسية- قسم الجغرافية/ جامعة الموصل.  
- خريج عدة دورات صحفية.
- خريج دورة مار افرام السابعة لتعلم اللغة السريانية.
- عضو منتدى بغديدى الأدبي.
- عضو منظمة حمورابي لحقوق الإنسان.

•   متى بدأت بكتابة الشعر، وأي نوع من الشعر تكتب؟
في البداية كنت أكتب كلمات وجمل بسيطة وأيضاً كنتُ أحب أن أسمع الشعر وأدونه، ولكن بسبب قلة الخبرة وصغر عمري لم استطع الكتابة، وبعد دخولي المتوسطة والإعدادية نمت لدي موهبة كتابة الشعر من خلال القراءات لكثير من المدارس الشعرية في الأدب العربي وكذلك المناقشات مع الأدباء، وإطلاعي للكتب والمجلات والجرائد، وبهذا فقد تبلورت تلك الأفكار والطاقات الأدبية لدّي من خلال المشاركات الكثيرة في المهرجانات والأمسيات الشعرية، المسابقات، اللقاءات، الندوات الثقافية والدورات الثقافية. وهذه كلها أدت إلى وجود جو رائع، كان دافعاً وعاملاَ لدخولي عالم الشعر. وهكذا تطورت قابليتي في كتابة الشعر. أما بالنسبة لنوع الكتابة فأنا أكتب (قصيدة النثر والشعر الشعبي).

•   ما هو الشعر برأيك؟
أنا أختلف عن الآخرين في تعريفي للشعر، إذ لم يجد معظم من حاولوا تعريف الشعر إلى تعريف شامل، وممكن أن أقول بهذا الخصوص، بأن الشعر هو اختراق لبراكين داخلية من صميم الروح والقلب ويخرج على هيئة صخور منقحة باللغة والتجربة المحللة والصور ومنغصات الحياة وهي تبقى صخوراً ذهبية تلفت انتباه الكل. والشعر عالم خاص للشعراء والكتاب، وعالم عام للكون والشعر عاطفة ونغم عذب وأسلوب جزل قوي الشعر، وهو يأتيني من الشعور بشيء ظاهري، ويكون مفهوماً للمتلقي.

•   ماذا تعالج قصائدك؟
أغلب قصائدي هي لمعالجة المشاكل ومنغصات الحياة والمشاكل الحياتية التي تواجه مجتمعنا وتواجهنا. كلنا نعرف الأجواء السياسية والاجتماعية والاقتصادية الموجودة في وطننا، وهي بلا شك تبقى دافعاً وحافزاً لقيام الشاعر بالكتابة من أجل الوصول إلى عالم المعالجات، وأظن بأن هذه القصائد ستضفي رونقاً وتأثيراً على المتلقي.

•   ما اسم أول قصيدة كتبتها؟
أول قصيدة كتبتها كانت عن الوطن بعنوان (كفى نتألم يا وطني).

•   ماذا تتناول في كتابتك؟
أتناول في قصائدي حب الوطن، الغزل، عذاب الحب، تاريخ شعبي وتراثه والظلم.

•   يقال أن الشعر موهبة، فما هو ردك على ذلك؟
لا اتفق مع هذا القول لأن الإنسان هو موهبة بجملته من الله، لكن مثلما قلتُ سابقاً الشعور الزائد والتأثير بشخصية ما والاصطدام والتفاؤل والخيانة والأوضاع تساعد على بناء تجربة شعرية للشخص، فضلاً عن القراءة المستمرة.

•   ما هي الجرائد والمجلات التي نشرت فيها؟
جريدة صوت بخديدا، جريدة نيشا، جريدة الحياة الجديدة، مجلة النواطير، صدى السريان، فضلا عن العديد من المواقع الالكترونية.

•   ما أهم مشاركاتك في الأمسيات التي أقيمت في المنطقة؟
لدي الكثير من المشاركات أهمها:-
-   شاركتُ في أماسي ثقافية وشعرية أقيمت استذكاراً لمذابح سيفو سنوياً.
-   شاركتُ في أماسي أقيمت لاستذكار شهداء النضال القومي سنوياً، وهذه الأماسي يقيمها اتحاد بيث نهرين الوطني.
-   شاركتُ في دورتين من مهرجان الشعراء الشباب.
-   شاركتُ في أمسية شعرية أقيمت بمناسبة الذكرى الأولى لشهداء كنيسة سيدة النجاة.
-   شاركتُ في العديد من مهرجانات الجامعيين في بخديدا.
-   شاركتُ في مهرجان الجامعي في جامعة الموصل.
-   شاركتُ في جميع الأماسي التي أقامها منتدى بغديدا الأدبي.
-   شاركتُ في أمسية أقامها مركز طلبة وشبيبة كردستان.
-   شاركتُ في مسابقة الشعر ضمن كرنفال الثقافي الفني الأول الذي أقيم في قره قوش، وفزت بالجائزة الأولى عن قصيدة بعنوان "مظلة لمطري".
-   شاركتُ في مهرجان أقيم بمناسبة الذكرى الأولى لحادث الطلبة الجامعيين من أبناء بخديدا.
-   شاركتُ في جلسة حوارية نظمها اتحاد الأدباء والكتاب السريان، لأعضاء منتدى بغديدى الأدبي والبالغ عددهم (20) مشاركاً. حيث شاركتُ بقصيدة عنوانها (على جراح الهوا). وأقيمتْ الجلسة الحوارية في قاعة القلعة ببخديدا في شهر آذار 2013. وقد تضمنت الجلسة الحديث عن اللغة السريانية وكيفية كتابة القصيدة بهذه اللغة العريقة.

•   ما هي الشهادات التي نلتها تثميناً لمَ تقدمه؟
أغلب الشهادات كانت تقديرية ورمزية بسيطة.

•    أنت تنشر نتاجاتك في العديد من الصحف، هل وجدت تعاوناً مشتركاً ما بين الشعراء والكتاب؟
أجد تواضعاً من قبل أشخاص محدودين، وتعاوناً وتفاعلاً مشتركاً من خلال نشر قصائدي، وأحياناً لا أجد هذا التفاعل المطلوب من قبل أشخاص آخرين.

•   بما أنك احد مؤسسي منتدى بغديدى الأدبي ماذا تقول؟
كما قلت في كلمتي بأني فخور جدا بهذا اليوم لأن من خلاله يمكن إن نسطّر قصائدنا ونعتمد على أنفسنا، وأشكر أصدقائي الذين ساهموا بتأسيس هذا المنتدى وأيضا اتحاد بيث نهرين لمساعدته لنا باحتضان المنتدى ويبقى الإبداع والإصرار طريق النور. لكن أيضاً نطالب من الحكومة المركزية والحكومات المحلية بمساندة المنتديات وأن يكون هناك دعم معنوي ومادي بشكل مستمر لديمومة أعمالها وإبداعاتها.

•   ما هو رأيك بالذين يسرقون نتاجات غيرهم وينشرونها بأسمائهم؟
طبعاً نرى اليوم الكثير مثل هذه الحالات من الاقتباس والسرقة، وأنا اعتبرها هدامة وتشويه لمعنى الشعر، وأود أن أقول ومن خلال هذا اللقاء أن يتركوا هذا القناع الأسود، وأن لا يسرقوا وجه غير وجههم لأن الشعر يبقى قضية في النهاية.

•   ما هي عناصر الأسلوب ومصادرها؟
1-    الأفكار/ مصدرها العقل.
2-    العواطف/ مصدرها القلب.
3-    الصور/ مصدرها الخيال .
4-    اللغة .
5-    الرغبة .
6-    منغصات الحياة .
7-    القلق.
8-    الأوضاع الغير المستقرة.
 
•   كلمة أخيرة؟
أتمنى من الرب أن أرى بأم عيني السلام والمحبة في العالم والاستقرار لبلدي العراق. وفي الختام أشكر أسرة تحرير جريدة (صوت بخديدا) لإجرائها معي هذا اللقاء، متمنياً لها ولقرائها الأعزاء دوام التألق والازدهار، وأن يأخذوا بنظر الاعتبار دور الشاعر والفنان والكاتب لِمَ يدور في هوامشه التحليلية لتفسير واقع الحياة والغوص في القراءات حتى الوصول إلى عجين البحر.

القصيدة الفائزة بالجائزة الأولى في الكرنفال الثقافي الفني الأول المقام في قره قوش
مظلة لمطري
وداعاً وفي قلبي حب وشغف
وداعاً أيها الصيف
كنت أمل باللقاء
قبل قدوم الشتاء
حين سلمتكِ يدي
تحت جناحيكِ الدافئةِ
كانت سمائي تعانق بسمتك
حين سلمتكِ دمعتي
كانت أمطاري تتزاحم في حبكِ
في الصيف كنت انتظر قدوم الغروب
وفي الشتاء القارص
يبللني المطر
حتى أعزفُ زخات حبي
*****
تحت ضوء القمر
كان القمر يستلم من خديك باقة حب
حينما وصلت أشعة الشمس إلى جسدي
رسمت صورتكِ
وقررت أن انتظر الربيع
حتى أغردُ لكِ
ورياحين الورود تشهد حبي
فتجلسين وحدك
فوق أكتافي الحزينة
*****
خلف المظلةِ
كان مطري يبلل حب المارة
ينزف شتاءً بأكمله
حتى تمتلئ أنهار الملتقى
كنت اكتب عن ذكرياتنا
قصائداً وحكايات
كان المارة يعانقون مطري بشغف
وبقيت في سماء ملبدة بالغيوم
انتظر لقاءنا القادم
لكن قدومك كان متأخراً
حتى نزف قلبي ومات.