مهرجان ثقافي تنظمه المعارضة السورية في القامشلي

المحرر موضوع: مهرجان ثقافي تنظمه المعارضة السورية في القامشلي  (زيارة 915 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 23235
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مهرجان ثقافي تنظمه المعارضة السورية في القامشلي

عنكاوا كوم- القامشلي- خاص

ينطلق مساء اليوم الأحد "مهرجان الربيع الأول" في القامشلي كبرى مدن محافظة الحسكة السورية في حدث سلمي نادر تنظمه جهات معارضة للنظام السوري انحدر غالبيتها نحو العنف.

ويبدأ المهرجان –الذي تنظمه "تنسيقية الشباب السريان الآشوريين" التابعة للمنظمة الآثورية الديمقراطية، وائتلاف شباب سوا- الساعة السابعة مساءً لمدة سبعة أيام تتخلله عروض سينمائية وموسيقية ومعارض فنية ولوحات موسيقية راقصة، وغيرها.

ويبدأ اليوم الأول للمهرجان السابعة من مساء غد الأحد بكلمة لإدارة المهرجان، ويتضمن حفل الافتتاح، وعرضاً موسيقياً لفرقة "آرتا" الكردية المستقلة، وعرضاً لفرقة "قيثارة أور" التابعة للمنظمة الآثورية الديمقراطية، بالإضافة إلى معرض تشكيلي لكل من الفنانين: مهند الحميدي، وسيم الأحمد، فادي خيو، جوزيف صومي، لقمان حسين.

ويتضمن اليوم الثاني للمهرجان عرضاً لفيلم طويل للمخرجة اللبنانية المعروفة "نادين لبكي" بعنوان "هلّق لوين" يتحدث عن العيش المشترك والسلم الأهلي في المجتمع اللبناني الذي مزقته الحرب الأهلية طيلة 15 سنة.

أما اليوم الثالث للمهرجان، فيتضمن الفيلم الكردي "السلاحف أيضاً تطير" للمخرج الكردي الشهير بهمن قباضي، ويتحدث الفيلم عن معاناة عائلة كردية في الحرب العراقية الإيرانية التي استمرت نحو ثمان سنوات، وراح ضحيتها مئات الآلاف.

فيما يتضمن اليوم الرابع مسرحية "الكرامة" التي تقدمها فرقة "قامشلو" الكردية المستقلة، وتعالج المسرحية موضوع العيش المشترك، كما يتضمن لوحة راقصة بعنوان "قصة ثورة" تقدمها فرقة "أورنينا" التابعة للمنظمة الآثورية الديمقراطية، بالإضافة إلى مسرحية "حب خلف القضبان" تقدمة فرقة "عشتار" التابعة أيضاً للمنظمة الآثورية الديمقراطية.

ويتضمن اليوم الخامس للمهرجان فيلماً طويلاً بعنوان "سيميل" من إخراج غاندي سعدو وسركون السعدي، بالإضافة إلى معرض الفوتوغراف والأعمال الفنية (طرق على النحاس، وكاريكاتير، وسم على الفحم، وتصوير فوتوغرافي).

ويعرض في اليوم السادس الفيلم الياباني "اليراعات" الذي يصور معاناة اليابان خلال الحرب العالمية الثانية.

أما اليوم السابع والأخير للمهرجان، فيتضمن أمسية شعرية يشارك فيها للشاعر جوزيف كورية وآخرون، بالإضافة إلى حفل الختام من خلال عرض فني تقدمة فرقة "آرتا" المستقلة.

وقال مسؤول تنسيقية الشباب السريان الآشوريين التابعة غاندي سعدو إن "هدفنا من المهرجان هو استمرار الثورة السلمية التي بدأت في 15 آذار 2011، ورداً على من يقول إن الثوار السلميين لم يبق لهم دور في الثورة".

وأضاف غاندي سفر لـ "عنكاوا كوم" قوله "نرغب بإظهار أن الثورة السورية لكل السوريين وليست فقط عسكرية... هناك بعض السوريين اختاروا السلاح، ولكن لا يزال هناك ثوار سلميين يختارون المسرح والقلم والريشة".

وتابع "نرغب أيضاً بإبراز العيش المشترك الحقيقي وليس فقط مجرد كلام... نؤكد على العيش المشترك كحقيقة نعيشها واقعياً وليست فقط مجرد ذكريات من الماضي أو تمنيات لإظهارها.. كما نرغب بإحياء موضوع المجتمع المدني والثقافي اللذان تغيبا في عهد النظام الذي حصر الفن والثقافة في مجالات معينة ضيقة الأفق".

وتابع غاندي سفر قوله "ف فترة ما قبل الثورة كنا محصورين في إطار قومي وطائفي ضيق نظراً لظروف أمنية معينة أدت إلى التخوف من الآخر أما الآن في ظل الثورة هدمت جميع الحواجز الوهمية وزالت جميع التخوفات بين المكونات التي تعيش جنباً إلى جنب منذ زمن بعيد.. السرياني يسمع كردي والعربي يسمع سرياني وهكذا.. نستطيع من خلال المهرجان رسم قوس قزح ينطلق من القامشلي ليغطي كل سوريا".
































أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية