المهاجرون في ألمانيا ومشكلة الاختيار بين الجنسيتين

المحرر موضوع: المهاجرون في ألمانيا ومشكلة الاختيار بين الجنسيتين  (زيارة 1262 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Edy Simon

  • اداري منتدى الهجرة واللاجئين
  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4286
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني




المهاجرون في ألمانيا ومشكلة الاختيار بين الجنسيتين
 

لا يزال الكثير من المهاجرين المقيمين في ألمانيا يواجهون مشكلة التنازل عن جنسيتهم الأصيلة، إذا رغبوا في الحصول على الجنسية الألمانية. أمر يسبب مشاكل جمة. المعارضة من الاشتراكيين والخضر يعملون من أجل تغيير ذلك.
 

رغم أن عيد ميلاد شخص ما  يعتبر عادة مناسبة تدعو إلى الاحتفال بها، إلا أن شابة تركية، تحمل الجنسية الألمانية في مدينة هانوا، تلقت في عيد ميلادها الثالث والعشرين من الإدارة الإقليمية المختصة في مدينة دارمشتادت رسالة عكرت أجواء الاحتفال بالمناسبة، إذ جاء في هذه الرسالة أنها فقدت لأسباب قانونية في يوم عيد ميلادها الثالث والعشرين جنسيتها الألمانية.
 


يجب الاختيار الإلزامي حتى عيد الميلاد الثالث والعشرين

 حملت ابنة زوجين تركيين، ترعرعت وتلقت تعليمها المدرسي في ألمانيا، حتى ذلك الحين الجنسيتين الألمانية والتركية. إلا أن هناك قانونا ينص على أنه يجب على أطفال المهاجرين الأجانب أن يختاروا بين الجنسية الألمانية وجنسية والديهم الأصلية، وذلك إلى أجل أقصاه تاريخ عيد ميلادهم الثالث والعشرين. ويعني ذلك أن هذا الاختيار إجباري.
 
رغم أن المرأة الشابة كانت قد رفعت طلبا للتخلي عن الجنسية التركية إلى القنصلية المختصة، إلا أنها لم ترفعه في الوقت المناسب، إذ أن مراجعة كل طلب بهذا الشأن تستغرق بضعة أشهر. وبذلك تكون قد تجاوزت المهلة المحددة.
 
"قواعد ينبغي إلغاؤها"
 


بعد انتهاء المهلة المحدةة يفقد المعني جواز سفره الألماني


هذا الحادث لا يشكل حالة استثنائية، كما يقول مارتين يونغنيكل، من الإدارة الإقليمية في دارمشتادت، فمنذ بداية السنة الجارية تجاوز 12 شابا في إقليم دارمشتادت وحده المهلة القانونية المثيرة للجدل. ولذلك فقدوا الجنسية الألمانية.
 
من حيث المبدأ لا تسمح ألمانيا بحمل جنسيتين مختلفتين دائما. إلا أن هناك العديد من الاستثناءات، فإذا كان آباء الشباب من مواطني إحدى دول الاتحاد الأوربي أو سويسرا، فيمكنهم الاحتفاظ بجوازي سفرهم الألمانية والأصلية. وينطبق ذلك أيضا على الشباب الذين هاجر آبائهم من دول لا تسمح بالتخلي عن جنسيتها، مثل إيران وسوريا. وعلاوة على ذلك يجوز لكل شاب، يكون أحد والديه ألمانيا، أن يحتفظ بجوازي سفره. ويرى مارتين يونغنيكل في ذلك انتهاكا لمبدأ المساواة. "هذه قواعد ينبغي إلغاؤها"، كما يقول. ويؤيد يونغنيكل السماح بالجنسية المزدوجة في جميع الحالات.
 
"الاعتراف بثقافة المعنيين"
 


كينان كولات رئيس الجالية التركية في ألمانيا

 ينتمي معظم الشباب المعنيين إلى مجموعة الأتراك الألمان. ويطالب رئيس الجالية التركية في ألمانيا، كينان كولات، بإزالة الاختيار الإجباري، مشيرا إلى أن ذلك سيشجع تطور هوية ألمانية لدى الشباب المعنيين أكثر من إجبارهم على الاختيار بين جنسيتيهم. ويؤكد كولات أن قبول الجنسية المزدوجة يعني "الاعتراف بثقافة المعنيين"، إذ "من المهم عدم القبول بالتمييز بين مواطني الدولة، فالتمييز يضر بالشعور بالعدالة".
 
يطالب غونترام شنايدر، وزير الاندماج في ولاية شمال رينانيا فيستفاليا، أيضا  بإلغاء الاختيار الإجباري. "لا نحتاج إلى جنسية ألمانية مؤقتة، وإنما نحتاج إلى قواعد قانونية واضحة توفر على الشباب المعنيين الاختيار الإجباري بين جوازي سفر"، كما يقول. وهو موقف يتفق عليه معظم وزراء الاندماج في الولايات الألمانية التي يحكمها ائتلاف الحزبين، الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر. ومن المقرر أن تتقدم الولايات التي تحكمها حكومات ائتلافية من هذين الحزبين، بمبادرة قانونية بهذا الشأن في مجلس الولايات.
 
"إزالة الاختيار الإجباري ليست مبررة"
 


يعاني الشباب من الأتراك الألمان بشكل خاص من الاختبار الإجباري


إلا أن الفرص المتاحة لإنجاح مثل هذه المبادرة قبل الانتخابات البرلمانية الاتحادية في الخريف القادم قليلة للغاية، إذ أن الحكومة الاتحادية من الحزبين المسيحيين والحزب الديمقراطي الليبرالي منقسمة بهذا الشأن، فبينما يؤيد عدد من السياسيين الليبراليين القياديين المبادرة، إلا أن السياسيين من الحزبين المسيحيين متشائمون بهذا الشأن. وأعربت مفوضة الحكومة الاتحادية لشؤون الهجرة، ماريا بيمر، عن وقوفها ضد إزالة الاختيار الإجباري، مشيرة إلى أنها تعتبر ذلك "غير مبرر". وترى وزيرة شؤون الاجتماعية في ولاية بافاريا، كريستينه هادرتاور، من الحزب الاجتماعي المسيحي أيضا أن "انتماءا داخليا إلى دولة معينة واحدة ضروري لإنجاح الاندماج فيها".
 




DW.DE
 

 

غير متصل كلش محتار

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 153
    • مشاهدة الملف الشخصي
احلى قانون والله اذا عليه اسقط العراقية واني الممنون اقلها اتخلص من اللعنة الدائمية باسقاط الجنسية العراقية هههه

غير متصل firas baghdadi

  • مبدع قسم الهجرة
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2407
    • مشاهدة الملف الشخصي
السلام عليكم

احنا من الدول التي لاتمنح الجنسية لأي بشر مهاجر
وكذلك الحال مع دول الخليج وكلكم سامعين بمشاكل البدون
فبالنسبة لموضوع الغاء الجنسية الاولى عند الحصول على ثانية . هذا الشي تقرره الدول المانحة للجنسية. واعتقد هاي براحتهم. وبعدين لاحظوا الموضوع. هو مديحجي على المهاجرين ديحجي على ابناء المهاجرين من يصيرون بعمر 23 سنة . والله عمي حقهم.

رئيس وزراء انكلترا الاسبق يكول وصلنا الى الجيل الثالث من المهاجرين الباكستانيين والهنود. ومع ذلك عندما تلعب انكلترا البيسبول مع الهند أو باكستان فأن هولاء الشباب يشجعون منتخبات تلك الدول وليس انكلترا!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ههههههههههههههههههه
يعني واحد باكستاني أو هندي جده كان مهاجر في انكلترا. لحد الان يعتبر نفسه تابع الى تلك الدول. لعد شوكت يحس بالمواطنة ويشعر انه انكليزي فعلا!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

غير متصل Edy Simon

  • اداري منتدى الهجرة واللاجئين
  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4286
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


اعزائي الكرام,
بالنسبة الى اسقاط الجنسية للمهاجرين وابنائهم في المانيا
اشويا معقدة لانه.
1 ـ المهاجرين وابنائهم واحفادهم يحاولون ان يحتفظون بجنسياتهم,
على اساس انه ماراح يبقى طيلة عمرهم في المانيا وانه يوم من الايام
سوف يرجع الى بلده الام.
2ـ كثير من المهجرين في المانيا واغلبهم من تركية يعتبر اسقاط الجنسية التركية هي اهانة
وعار اي مثا مايقال بالعراقي اللي ينكر اصله لا اصل له.
3ـ كثير من المهاجرين الذين عملو في المانيا يحاولون عدم تسقيط جنسية بلدهم,
لانه عندما يصلون في سن التقاعد ويريدون الرجوع الى بلدهم الام فيستطعون ان يحصلو
على مبلغ التقاعد بكامله ويستطيعون الرجوع الى بلدهم الام وفتح مشروع بسيط لأجل
العيش في بلده.
لذلك انه اغلب المهاجرين يحاولون الاحتفاظ بجنسيتهم الاصلية لمصلحتهم الخاصة

وتقبلو تحياتي

جوسي البغدادي استشاري اللاجئيين والمهاجرين المانيا