نيافة الأسقف مار عوديشو اوراهام في قداس الأحد الجديد ، وأحتفالات راس السنة الآشورية أكيتو

المحرر موضوع: نيافة الأسقف مار عوديشو اوراهام في قداس الأحد الجديد ، وأحتفالات راس السنة الآشورية أكيتو  (زيارة 1161 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ACOE-Europe

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 151
    • مشاهدة الملف الشخصي
نيافة الأسقف مار عوديشو اوراهام
في قداس الأحد الجديد، ورأس السنة الآشورية أكيتو



بتاريخ السابع من نيسان 2013 وفي تمام الساعة الحادية عشر ترأس نيافة الاسقف مار عوديشو أوراهام أسقف كنيسة المشرق الآشورية – أبرشية أوربا والوكيل البطريركي فيها القداس الالهي لمناسبة الاحد الجديد وذلك في قاعة اورهاي التابعة للرعية.حيث كان هذا القداس هو الاول بعد عودة نيافته من لندن التي أستمرت شهرا أطلع خلالها على الاوضاع في الرعية وسير العمل فيها ، أثناء عظته هنأ نيافته ابناء الرعية بقيامة المسيح له المجد من بين الاموات، داعيا لهم بالموفقية والامان ليمد الرب يد العون للمرضى ولكل من يناجي الرب في مطلبه أن يستمع الرب إلى مطالب ابنائه المؤمنين.











وقد تحدث نيافته عن الاحد الجديد وعن سبب التسمية حيث قال  " يطلق على هذا الاحد بالجديد وذلك لنيل الخليقة التجدد بقيامة الرب يسوع المسيح له المجد من بين الاموات " فقد خلق لنا الرب خليقة جديدة في الجلجلة بموت أبنه وبقيامته من بين الاموات ، أن البشرية على مر التاريخ لم تشهد قيامة ميت وعودته للحياة بفعل إرادته وقوته الذاتية . ولكننا كما شهدنا في قيامة السيد المسيح فان لاهوته الذي هو معه قد أقام ناسوته من بين الأموات ، فهو الوحيد الذي قام من بين الاموات بقوته الالهية، اما الانبياء والرسل والقديسين فقد أحيوا أمواتا ولكن كان ذلك بفعل وقوة الله . ان الصلب والموت على الصليب كان هدفا للفريسيين والكهنة وعلى رأسهم الشيطان ، ليبيد رسالة الرب يسوع المسيح للبشرية ولتكون كرازته وتعاليمه بلا فائدة ، ولكن الرب قد أفشل كل ذلك بقيامة المسيح وانتصاره على الموت والشيطان ، لتكتمل جميع النبؤات التي تكلم وتنبأ الانبياء بها عن ولادة وموت وقيامة المسيح . أن التجدد الذي نالته الخليقة هي النعمة التي قد أعطيت للمؤمنين بأسم المسيح التي منحت لكل من آمن بالقيامة والامل بالخلاص من عبودية الخطيئة. أن قيامة المسيح قد حملت محبة الرب للبشرية لكل من آمن بابنه الذي ضحى بنفسه في سبيل خلاصنا ، تلك المحبة التي أنجلت وتراءت للتلاميذ الذين أنكروا المسيح وهربوا بحثا عن ملجأ خوفا من أن يتَّهموا بأنهم مع المسيح . لكن محبة الرب ، تلك المحبة الابوية التي منحتنا الجرأة لنسمي أنفسنا أبناء الله ونقول أبانا الذي في السموات ، بتلك المحبة ظهر المسيح لتلاميذه مانحا أياهم السلام " السلام معكم " . ذاك السلام الابدي لراحة نفس البشرية وليس سلاما زمنيا كما يعلمنا الرب في الكتاب المقدس قبل وبعد صلبه وموته . وليكمل رسالته للبشرية منح تلاميذه الصلاحية ليبشروا العالم بالخلاص" كما أرسلني أبي أنا ايضا أرسلكم" ، تلك هي المحبة التي منحها لتلاميذه ولنا أن نكون شهودا على قيامته. أن الصلاحية أو القوة التي منحت للتلاميذ وللكنيسة بأكملها اليوم لتبشر بالخلاص بالمسيح ، هي قوة الروح القدس الذي منح ليكون عونا ونورا للتلاميذ وللكنيسة ، ذلك الروح القدس الذي وعد به الرب تلاميذه والذي نالوه يوم الخمسين او يوم حل عليهم الروح القدس كلسان نار منحهم القوة ليكونوا شهودا وليبشروا بأسم المسيح الخلاص للبشرية.( للاستماع ومشاهدة عظة نيافته أنقر على الرابط التالي) :
http://assyrianchurch-europe.org/HG%20Mar%20Odisho%20Oraham.MOV
 

وبعد القداس الألهي وتناول الذبيحة الالهية اجتمعت الرعية في قاعة أورهاي للاحتفال باعياد أكيتو. وقد شارك نيافته والاب نيلوس مع ابناء الكنيسة والتنظيمات السياسية والثقافية لشعبنا أحتفالات الاول من نيسان وراس السنة الآشورية الجديدة .ومن خلال المنهاج المعد لهذا الحفل قدمت الكلمات من قبل ممثلي التنظيمات السياسية والثقافية لشعبنا ، كما وقدمت كلمات من قبل ممثلي المؤسسات العراقية التي حضرت الاحتفال.








وفي ختام الحفل ألقى نيافته كلمة مختصرة وذلك لضيق الوقت ، حيث قال " كان بودي أن القي كلمتي التي نظمت بشكل أكاديمي للتعريف باعياد الاول من نيسان رأس السنة الآشورية ولكن ولضيق الوقت ساكتفي بكلمة مختصرة ، على امل ان أقدم كلمتي بشكل أوسع في مناسبات أخرى .
وقال نيافته" إن أعياد أكيتو رأس السنة الآشورية متوارثة منذ بداية الحضارات في بلاد وادي الرافدين من حضارات آشور وسومر واكد وبابل .
 فقد أمتدت هذه الاحتفالات بهذه المناسبة حتى القرن الثاني من المسيحية. واكد نيافته بأن سكان بلاد ما بين النهرين حوالي  5000 ق.م قدموا للبشرية وعلموها القراءة والكتابة وأبتكروا وأخترعوا نظما للري وأساليب بناء وسنوا القوانين ودرسوا علوم الفلك والحساب وأبدعوا فيها ، التي ولغاية اليوم ونحن في زمن التطور نقف عاجزين عن فهم وإدراك الكيفية التي أستطاعوا بها فعل كل ذلك فتلك هي جنائن بابل المعلقة شاهدا على ذلك. وايظا إذا نظرنا الى الاهرامات التي بنيت في زمن الفراعنة 2700 ق.م، فيقف الانسان حائرا في فهم تلك الهندسة التي عليها بنيت تلك الاهرامات.
وختم نيافته حديثه قائلا: ياإخوتي، إذ نحتفل اليوم بعيد أكيتو ، يتحتم علينا ان نسأل أنفسنا سؤال يطرح نفسه بأستمرار  الا وهو، ما هو الابداع او الاختراع او المعرفة الذي نقدمها نحن  اليوم للبشرية ونحن نعيش في عالم التطور والتقنية من القرن الحادي العشرون الذي به نثبت ، باننا جميعا أحفاد سكان بلاد ما بين النهرين الذين قدموا للبشرية العلم والمعرفة والذين جميعا نفتخر بهم ! ؟ وكما البيت الشعري:  ليس الفتى من قال كان ابي وانما الفتى من قال هذا انا.




لمشاهدة المزيد من صور المناسبة أنقر هنا :
http://www.assyrianchurch-europe.org/page1/photos-13/index.html

اللجنة الاعلامية لكنيسة المشرق الآشورية – أبرشية أوربا
للمزيد من المعلومات زوروا موقعنا
www.assyrianchurch-europe.org