حَسَاءٌ مُلَغَّمٌ
موشي بولص موشي
كُلَّمَا رَغِبْتُ بِشُرْبِ الحَسَاءِ
أَجِدهُ زَاخِرًا بِالتَّــوَابِــلْ
فَأَخْشَى الإِقْتِرَابَ مِنْهُ
لَئَلَّا تَنْفَجِرَ بِوَجْهِي القَنَابِلْ
لَكِنْ مَا عَسَايَ أَنْ أَفْعَلَ:
وَالهَوَاءُ فِي بَطْنِي صَاعِدٌ نَازِلْ
فَجْأَةً يَشُدُّ إِنْتِبَاهِي إِعْلَانٌ فِي التِّلْفَازِ
مَكْتُوبٌ فِيهِ(عَاجِلٌ عَاجِلْ)
(إِتَّفَقَ السَّاسَةُ عَلَى الإِلْتِقَاءِ وَحَلِّ
مَا عَلِقَ بَينَهُمُ مِنْ مَشَاكِلْ)
فَأَغْرَفُ الحَسَاءَ بِسُرْعَةٍ فَائِقَةٍ
لِيَخْتَلِطَ عِنْدِي الحَابِلُ بِالنَّابِلْ
وَتَتَدَاخَلُ الصُّوَرُ فِي مُخَيَّلَتِي
فَأَحْتَارُ أَيُّهُمُ الشَّرِيفُ وَأَيُّهُمُ السَّافِلْ