زيارة وفد كنائس السويد الى الأراضي المقدسة
برعاية الأب ماهر ملكو راعي كنيسة مار أفرام الكلدانية في أسكلستونا – السويد تم تنظيم رحلة لمجموعة من أبناء الكنيسة وكنائس كلدانية أخرى في السويد الى الأراضي المقدسة للفترة من 9\4\2013 لغاية 16\4\2013, وقام بأدارة شؤون المجموعة أداريا وتنظيمياً الشاب النشط أدمون أنطوان ذي الخبرة والكفاءة في تنظيم مثل هذه الزيارات فضلاً عن روح المرح الذي يتميّز بها وقفشاته ونكاته التي تظفي على الرحلة جواً من الأرتياح والفرح , وكان السيد أدمون قد أتفق مسبقاً مع شركة ( Guiding Star) السياحية ذي خبرة لأكثر من ستون عاما في تنظيم هذه الزيارات للأماكن المقدسة كتأمين الفنادق السياحية والسيارات الحديثة وألأدلاء الكفوئين لمرافقة وخدمة الوفود الزائرة .
ومما ساعد في نجاح الزيارة جملة من العوامل اهمها : -
1 - أدارة الأب ماهر ملكو لشؤون الزيارة روحياً , حيث كان يبدأ رحلة كل يوم بصلاة في الباص تليها تراتيل باللغات الكلدانية والعربية , ومن ثم قراءة فصل من الأنجيل المتعلّق بالموقع الذي تجري زيارته مع شرح للحدث قبل الوصول اليه, وهكذا في جميع المواقع التي زارها الوفد التي حرصَ الأب الفاضل أن تكون الزيارة لأكبر عدد من المواقع والكنائس والآثار فبدأت الزيارة من شمال الأراضي المقدسة من منطقة الجولان , والوسط منطقة القدس وبيت لحم وحتى الجنوب في منطقة أريحا والبحر الميت , والأب ماهر ملكو لمن لا يعرفه , فأنه من كهنة كنيستنا الكلدانية المعروف عنهم المحبة والحرص على خدمة ورعاية أبناء رعيته وتواصله معهم في حياتهم اليومية وزياراته المستمرة للعائلات والمرضى في المستشفيات, وهو بهذا يحمل صفات الراعي الصالح – الكاهن - الذي تفتخر به كنيستنا الكلدانية .
2 – أدارة السيد أدمون أنطون لشؤون الزيارة أداريا وبتوجيه الأب الفاضل ماهر , والسيد أدمون من الشباب الذين يشهد لهم بروح المرح التي يحملها فضلا عن قفشاته ونكاته التي أضفت على الرحلة جواً من المرح والشعور بالراحة رغم التعب الجسدي الذي كان من نتيجة طول أيام الزيارة وكثافة المنهاج اليومي , وهناك أيضا الشابة الرائعة نادين التي دخلت للتو مرحلة المراهقة بروحها المرحة ودمها الخفيف وتعليقاتها البريئة ونشاطها في أضفاء جو من الفرح والسعادة في نفوس أفراد الوفد , وتم تتويج هذا الفرح بفرحة نادين بشعورها حضور الرب يسوع المسيح أو روحه القدوس معها أثناء زيارتها لكنيسة المهد موقع ولادة الرب يسوع , والقصة كما روتها نادين كانت :-
في يوم زيارة كنيسة المهد في بيت لحم وكانت صفوف الزائرين طويلة تقول نادين شعرت بقوّة خفيّة تدفعني الى تجاوز الزوار أمامي والأسراع الى موقع المذود حتى لو تلقّيت " رزالة " حسب تعبيرها من قبل الزوار الذين أمامي , وقالت : فأندفعتُ الى محل الولادة لأقَبِّل الموضع , فشعرت حالا بحرارة لذيذة تغمر جميع جسدي وفرح غريب طاغٍ عمَّ روحي وأبتدأت بالبكاء والضحك في نفس الوقت .
كان بقية أفراد الوفد ينتظرون خارجاً حين أتت نادين بكية ضاحكة وترتمي في أحضان والدها , ومن ثم أتجهت الى الأب ماهر أيضا وتبكي وتضحك على صدره الذي حضنها بحنان وباركها , وبذلك عمّ الفرح والسرور جميع أفراد الوفد لحالة نادية التي كانت هدية من الطفل المولود لهم .
3 - التعاون الذي ساد أفراد الوفد وأحترامهم لتوجيهات الأب ماهر والمسؤول الأداري أدمون أنطوان , ساعد في زيارة عدد أكثر من الكنائس والمزارات الروحية والمواقع الأثرية والتاريخية وأكمال برنامج الزيارة الدينية المكثّف بعيداً عن الزيارة السياحية والترفيهية , ولا أغالي أذا ما قلت أنه في بعض الأيام كان برناج الزيارة يبدأ من الساعة الرابعة صباحاً وحتى الساعة الثامنة مساءً حيث كانت الأولوية زيارة أكبر عدد من المواقع والكنائس حتى على حساب راحة الوفد الجسدية التي سرعان ما كان يسشتعيد نشاطه بعد فترة النوم الليلية .
كانت بحق زيارة روحية يأمل الوفد أن يجني منها ثماراً روحية , ويستجيب الرب يسوع المسيح للصلوات والطلبات والتضرعات التي صدرت من أفواه وقلوب الوفد , وتكون مقبولة لديه بشفاعة الأم العذراء ومار يوسف البار .
الشماس
بطرس آدم