بطريرك الكنيسة الكلدانية : لانوافق على خلق كيانات اثنية او مذهبية في العراق


المحرر موضوع: بطريرك الكنيسة الكلدانية : لانوافق على خلق كيانات اثنية او مذهبية في العراق  (زيارة 2439 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل kuchen

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 310
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بطريرك الكنيسة الكلدانية : لانوافق على خلق كيانات اثنية او مذهبية في العراق 

عنكاوا كوم /وكالة انباء بغداد الدولية


بغداد / واب / ابدى بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم مارلويس ساكو رافائيل الأول ، رفضه لخلق ما اسماها كيانات اثنية او مذهبية في
العراق .

 وقال في تصريح صحفي :" إن الإرهاب في العراق هو واحد ضد الجميع، وله أجندة خاصة لإشاعة البلبلة والفتنة وتدمير كل شيء، وكون

المسيحيين أقلية فإن جسامة الضرر بالنسبة إليهم أكبر، كما أن المسيحيين ليسوا طرفاً في العملية السياسية والصراع السياسي، وبالتالي

يشعرون بوطأة الإرهاب أكثر من غيرهم".

وفي تعليقه على بعض الأصوات المنادية بإقامة منطقة خاصة بالمسيحيين في العراق تتمتع بالحكم الذاتي، رفض البطريرك ذلك، وقال :" لا نوافق

على خلق كيانات خاصة، سواء إثنية أو مذهبية في العراق، مشيراً إلى أن المسيحي أو غير المسيحي لا يمكن أن يعيش منغلقاً فيما يشبه

الغيتو، ومثل هذا المشروع ليست له مقومات الحياة وهو كيان مصطنع، وإذا تعرض العراق للتقسيم فهذه كارثة.

واستبعد قيام دولة إسلامية في العراق، وقال ً: لا أتصور أن أي دولة مذهبية أو دينية قابلة للحياة في القرن الحادي والعشرين، لا مسيحية ولا

يهودية ولا إسلامية، اذ ان العالم تغير وأصبح متعدداً ومنوعاً، ويجب أخذ هذا التغيير بعين الاعتبار، مبيناً :" لا بأس أن تكون هناك روح أو فكر أو ثقافة

إسلامية واسعة تحتضن الجميع دون أن تطبق الشريعة على الكل أو على تفاصيل الحياة اليومية.

وفي هذا السياق، قال البطريرك ساكو، الذي درس الفقه الإسلامي: هناك آيات قرآنية بديعة تدعو إلى المعاملة الحسنة، وترى أن المسيحيين

هم أقرب الناس مودة للذين آمنوا، ولكن هناك آيات ذكرت في ظروف خاصة، فلا يجوز أن تؤخذ للتعميم، لافتاً إلى أن الجميع بحاجة إلى قراءة

واضحة ومنفتحة ومتحاورة لا تسيء إلى الإسلام وغيره.

وبخصوص الطائفية والتهميش، أكد البطريرك مار لويس ساكو، أن هناك شيئاً من الطائفية والفئوية والتهميش في الدساتير والمناهج في المنطقة،

مطالباً بأن يقوم الدستور على قاعدة المواطنة الواحدة، سواء كان المواطن مسيحياً أو مسلماً أو عربياً أو كردياً أو تركمانياً.

ودعا إلى تنقية البرامج من كل ما ينطوي على الإثارة والمفاضلة والانتقاص من الديانات والقوميات، بالإضافة إلى أن هناك حاجة لمراجعة هذه

البرامج، سواء في مجال التربية الوطنية أو الاجتماعية أو الدينية. /انتهى
 
http://www.baghdadiabian.com/news.php?action=view&id=47701

ܒܪܫܝܬ ܐܝܬܘܗܝ ܗܘܐ ܡܠܬܐ ܘܗܘ ܡܠܬܐ ܐܝܬܘܗܝ ܗܘܐ ܠܘܬ ܐܠܗܐ ܘܐܠܗܐ ܐܝܬܘܗܝ ܗܘܐ ܗܘ ܡܠܬܐ