Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
21:26 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  نعم لوحدة الكلدان و لا لعزلهم عن اخوتهم
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: نعم لوحدة الكلدان و لا لعزلهم عن اخوتهم  (شوهد 1409 مرات)
Sami Almaleh
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 132



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 12:43 15/08/2005 »

سامي بهنام المالح

نعم لوحدة الكلدان و لا لعزلهم عن اخوتهم



نعم ان  التنسيق و العمل المشترك و تشكيل الاتحادات و التجمعات  وصولا الى وحدة الكلدان عملية ضرورية و هامة. و لابد  لكل من يتطلع الى تعزيز و تطوير نضال شعبنا، مباركة كل الجهود الوحدوية الصادقة و تثمينها عاليا.
غير ان لاي وحدة او اتحاد اهداف اساسية، انية و استراتيجية، من حق الجميع مناقشتها و تقيمها. و على الاتحاد الذي يتأسس و يولد في ظروف تاريخية معينة، و يطمح لتمثيل ارادة الجماهير،  ان يحاور الجماهير و يستمع الى و جهات نظرها و ان يدرس ارائها و انتقاداتها  المخلصة بجدية و مسؤولية.
مما لاشك فيه  ان وحدة كل الكلدان، لا تتجسد، و لاتتمثل بتشكيل اتحاد بين عدد من الاحزاب و القوى السياسية الكلدانية، على اهمية تشكيل مثل هذا التالف او الجبهة السياسية.  ففي وضع شعبنا المعقد، و في ظل الواقع العراقي المتشابك و المعروف، تبقى قضية وحدة كل  الكلدان حول اهداف واضحة و واقعية،  و تجميع كل امكاناتهم و طاقاتهم  و تحويلها الى الفعل النضالي الموحد على الارض،  واحدة من القضايا النضالية الهامة و الاساسية.

فهناك المئات بل الالاف من الكلدان الاكاديمين و المثقفين و المهتمين بمصير شعبهم،  لهم مساهماتهم و عطاءاتهم و علاقاتهم الجماهيرية الواسعة، وهم مستقلون و ليسوا حتى مناصرين للاحزاب و التكتلات الحزبية. و هناك عدد كبير من الكلدان ممن يعملون في تنظيمات و احزاب اخرى،  لا يقلون عطاءا و اخلاصا من اعضاء احزاب الاتحاد الكلداني، و هم ايضا  يهمهم جدا ان تتوحد جهودهم،  و ان لا يغيبوا، و يتطلعون لكي يكون لهم حضورهم في تحديد مصير شعبهم.

لا خلاف ابدا على اهمية الاعتزاز بالانتماء و ابراز الهوية القومية، و خاصة ان جزءا لايستهان به من الكلدان وتحت تاثير الاحداث و الظروف القاهرة عبر التاريخ، لم يتسنى لهم الاهتمام بتطوير وضعهم القومي و تطوير الثقافة القومية واللغة، الامر الذي ادى بمجموعات منهم منتشرة في اكثر مدن العراق، الى التركيز اولا على التأقلم مع الواقع و المحيط ، و الاهتمام بالعلم و الثقافة العراقية  العامة، و بالوعي و النضال الوطني و الديمقراطي، وكذلك  السعي الى الحصول على الشهادات  العلمية و الوظائف الجيدة  لضمان حياة لائقة و كريمة. فضلا عن التمسك  الشديد  و التشبث بالكنيسة،  و بدورها كمؤسسة وحيدة قادرة على لم الشمل و المحافظة  الى حد كبيرعلى الهوية و الخصوصيات.

كما انه لا نختلف ابدا على التقيم الايجابي لتحرك كنيستنا الكلدانية و تقدير دعوتها للاهتمام بالجانب القومي و التحريض على النضال من اجل حقوقنا القومية و الدينية. ان هذا الموقف هو بمثابة انعطاف هام و اساسي، سيمد الرعية بالمسوغات الروحية و القوة،  للاهتمام بالجانب القومي وتطوير الوعي و الثقافة القومية الى جانب الاعتزاز بأيماننا و تقاليدنا و تراثنا الديني. و على حد تعبير الاب صبري مقدسي في لقائه مع اهله و رعيته في ستوكهولم،  ان المسيح الذي يدعونا الى المحبة و العمل الصالح و رفعة الانسان و التضامن، لم يقل لنا او لابناء الشعوب المسيحية الاخرى ان يتخلوا عن مشاعرهم القومية ، و لم يدعو ابدا الى التخلي عن الهوية و الخصوصية.
 نعم اننا نتفق تماما على ضرورة  تفعيل دور الكلدان و تنظيم صفوفهم و تطوير حركتهم القومية و السياسية، و العمل الجاد و الشجاع و المخلص من اجل الحصول على حقوقهم المشروعة الوطنية و القومية، و رفض التهميش و الاضطهاد و التعريب و التكريد، و محاربة الياس و اللاابالية و النزوع الى الهجرة و التغرب.

الخلاف في الحقيقة يبدأ عندما يجري التخطيط  لعزل الكلدان عن اخوتهم في الدين و الارض و التاريخ و اللغة و التراث و التقاليد، و غيرها الكثير من الاواصر و العلاقات،  التي هي اكثر بكثير من العناصر و العوامل التي توحد الشعوب الشقيقة الاخرى في العراق.
الخلاف يبدأ عندما توجه وحدة الكلدان وجهة غير عقلانية ، وعندما تستهلك طاقاتهم في صراعات جانبية محبطة.
الخلاف يبدأ عندما يتحول مشروع وحدة الكلدان الى مشروع انعزالي و محاولة لتكريس تشتت و انقسام شعبنا.
الخلاف يبدأ عندما يطرح مشروع الوحدة كمشروع متعصب  لمواجهة التعصب الاشوري ، وكرد فعل على اصرار جزء من الاخوة الاشورين على تنكرهم المدان لوجود الكلدان و مشاعرهم.
الخلاف يبدأ عندما يجري تصور الاشورين و كانهم اعداء، و اعتبارهم السبب في المظالم الواقعة على الكلدان والدعوة الى الحرب ضدهم و الانتصار عليهم. و عندما لا يجري التجاوب و بثقة مع الاكثرية الاشورية السريانية التي تنشد الوحدة وتحترم الكلدان و تريد معالجة اشكالية التسمية كأشكالية داخلية او ذاتية.
الخلاف يبدا عندما يجري رسم  حدود و تشيد عوازل و حواجز، باسم الوحدة،  في وجه كل من يجرؤ على طرح التساؤلات،  و التفكير بشكل مغاير،  و رؤية الامور من زوايا اخرى . و عندما يجري تخوين كل من يدعو الي الحوار و التلاقي و التوافق . و عندما يصر قادة الوحدة على حقهم المطلق في تمثيل الامة، و سحب الهوية الكلدانية عن كل من فكر يوما، او  يفكر اليوم  في التحالف او الوحدة مع الاشورين و السريان.

ان للكلدان و كما هو معلوم طاقات كبيرة، و لهم تجارب غزيرة في العمل و البناء و النضال الوطني و الديمقراطي، و كانوا دائما في علاقات تضامنية اخوية مع كل ابناء العراق كانت موضع تقدير و تقيم الاخرين ، و لقد و قف ابناء البلدات و القرى الكلدانية موقفا مشرفا من اخوتهم السوراي و تعاملوا معهم كابناء شعبهم و فتحوا لهم قلوبهم  و بيوتهم عند المحن.
اتذكر  جيدا و انا طفل في بداية دراستي الابتدائية كيف استقبل اهل عنكاوه بعض العوائل النازحة من القرى الجبلية البعيدة عندما تم حرقها من قبل النظام القومي البعثي المجرم في عام 1964 . حينها كنا نسال نحن الصغار عن الوافدين و عن سبب حزنهم و فقرهم. والدي ،  الذي كان رجلا صالحا و مهتما جدا بوضع شعبه، جاوب على سؤالي حين ذاك ، و فسر لي الامر بصدقه و ببساطة. قال : ان هؤلاء يا ابني هم منا ،  من اهلنا ، انهم سوراي من لحمنا و دمنا ، و علينا ان نتقاسم معهم الحال كاهل لنا ، و ليس كاغراب.

ان طاقات الكلدان و خبرتهم في العمل الوطني و الديمقراطي، و تطور وعيهم القومي اليوم،  تؤهلهم ليلعبوا دورهم التاريخي في التصدي للتعصب،  و تحمل مسؤولية تعزيز اواصر و حدتهم مع اهلهم من الاشورين و السريان.  تؤهلهم ان يتحولوا الى قاطرة للتضامن و الوحدة و ليس العكس. تؤهلهم لزرع المحبة و الالفة و الثقة و الامل، و النطر بعيدا نحو الافاق بشكل ستراتبجي،  بعيدا عن مصالح اليوم و الظروف الانية المتغيرة و المتحركة بسرعة.  تؤهلهم ان يسقوا و يرعوا و يحموا الشجرة الواحدة، كي تنمو و تكبر، يانعة باسقة خضراء، جميلة بجذعها الشامخ و بكل  فروعها و اغصانها.

 ان وضع العراق المعقد للغاية، و كل ما يحيط به،  و المخاطر الجدية المحدقة بقضيتنا و مصيرنا المشترك نحن الكلدان الاشورين السريان،  تدعونا جميعا و خاصة نحن الكلدان، الى  ان نقدم البديل الصائب و ان نبحث بصدق و اخلاص عن الحلول المناسبة،  لكل الاشكالات و العوائق التي تقف في طريق تضامننا و توحيد جهودنا و انضاج مشروعنا النضالي المشترك. فاننا ، و ان اختلفت تسمياتنا ، و ان كان بيننا من يتعصب و يتنكر للاخر، ومن يستأثر بالكراسي و المكاسب الحزبية،  و من يريد تقسيمنا و تشتيت حركتنا السياسية القومية و اجهاض قضيتنا.  فنحن رغم كل ذلك  نحتاج لبعضنا البعض. نحتاج ان نتحالف مع بعضنا بصدق و اخلاص.  نحتاج لبعضنا لنصبح صوتا واحدا، لعله يسمع، في هذا الضجيج و الصخب العراقي المخيف.  نحتاج لبعضنا كي نصبح اكثر هيبة، اكثر قوة،  و اكثر شرعية،  تاريخيا و جغرافيا و ثقافيا.

ان قضيتنا كلنا معا هي اكبر من ان تحصر باشكالية التسمية. هذه الاشكالية التي لا بد لنا ان نحلها ، بما يعزز قضيتنا و يوحدها ، و يرفعها كي تصبح قضية شعب اصيل و عريق و واحدة من القضايا المطروحة على جدول الاعمال في الوضع العراقي قبل فوات الاوان .
ليس من صالح الامة الاشورية ابدا ان تتشبث بالتسمية الواحدة، و ان  تضحي بطاقات الكلدان و السريان المختلفين معهم حول التسمية.
كما و ليس من صالح الكلدان الرد على التعصب بمثله، و طرح البديل الخطأ القاتل في تقسيم شعبنا الى ثلاث  قوميات منفصلة في الدستور. و ليس من صالح السريان تقليد المتعصبين و الوقوع في شراك العزلة.
المصلحة الحقيقية للجميع ( و اقصد مصلحة الشعب المسكين و ليس مصلحة القادة و من يمارس السياسية كمهنة و وظيفة) تكمن في الحوار المستمر و الاحترام المتبادل و لم الشمل و التضامن و الصدق و الثقة، و تكمن في  الاصرار بشرف على تبني برنامج نضالي موحد ، واضح و شجاع ، و باستقلالية تامة. برنامج موحد للدفاع عن الشعب الواحد و احقاق حقوقه الواحدة و تثبيتها في الدستور.

لا يمكن  لسياسي، اشوري او كلداني او سرياني ،  واعي و مخلص ، ان يقنعنا، بان السلطات العراقية و الحركة السياسية و الشعوب الشقيقة في العراق، ستقر و ستضمن حقوق قومية ، مختلفة  ، اشورية و اخرى كلدانية و اخرى سريانية ، تجاوبا مع اصرار قادتنا المتعصبين على تقسيمنا الى ثلاث كيانات، او قوميات او امم او شعوب عريقة كما يدعي الجميع.
و لا يمكن  لمخلص و جدي  ان يقنعنا، بان حقوق الاشورين تختلف عن حقوق الكلدان و تختلف عن حقوق السريان.
ففي واقع التداخل و التشابك و الاختلاط و االتصاهر، و اللغة الواحدة و الثقافة المشتركة و الجغرافيا و التاريخ واتراث و التقاليد و.....الخ  يكون من المستحيل تقسيم حقوق شعبنا الواحد، الدينية و الثقافية و الادارية،  و تجزئتها،  و ضمانها  دستوريا و قانونيا.
فتقسيم شعبنا و جعله ثلاث قوميات يعني تقسيم حقوقنا الغير مضمونة اصلا. لا بل يعني ذلك، من الناحية العملية و السياسية،  تفتيتها و التخلي عنها.

هل حقا لا يدرك ابائنا الروحانين و قادتنا  و ممثلينا في الجمعية الوطنية اهمية و حدتنا و تجميع قوانا، وفي هذه المرحلة الحساسة و المصيرية،  لكي تصبح جزءا هاما من مجموع القوى العلمانية و الديمقراطية العراقية  و من نضالها الصعب في سبيل عراق علماني ديمقراطي مزدهر.
هل حقا يعجزون عن التفكير المنطقي، و رؤية الواقع كما هو، و التعلم من تجارب الغير في عراق اليوم.



نعم ان وحدة الكلدان و نهضتهم القومية و اعتزازهم القومي،  امر هام و اساسي لتطوير نضال شعبنا الكلداني الاشوري السرياني. و لذلك عليهم تحمل المسؤلية  لايجاد السبل و الطرق الكفيلة بتعزيز اواصرالوحدة و تجميع الطاقات و توجيهها في خدمة اهداف شعبنا كله، في خدمة الكلدان و اخوتهم و ابناء شعبهم الواحد.

 لتكن وحدة الكلدان، قوة جذب، و محور تجميع، و اداة لمواجهة التعصب و التشتت. لتكن وحدة حكيمة و صادقة و خاضعة لمصلحة شعبنا العليا.  لتكن وحدة مستقلة سياسيا و جماهيرية من اجل حقوقنا كشعب، و ليس للقتال من اجل التسمية و حسب. 



تنبيه للمراقب   سجل
Yousip Enwiya
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 115


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #1 في: 18:23 15/08/2005 »

Sami Almaleh,,shlama,,I agree with you 100%,I just hope that the so called POLITICAL LEADERS of our nation will think and use their brains to bring all our people together in one voice and to achive our goal in getting all our rights in Iraq,,,I for one will never give up on our unity no matter what the price will be because I believe if we all want our nation to live then we have only unity,,without unity we will be destroyed by our enemy.
God bless you Sami and bless anyone who works for our unity.

Yes to our unity
تنبيه للمراقب   سجل
abdulahad fatuh
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 232


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #2 في: 21:05 15/08/2005 »

انا اؤيد ما جاء به السيد المالح نعم لوحدة الكلدان ولكن ليس على حساب التفرقة لان ذلك يسعد الاعداء ففي الحصيلة كلنا ننشد الامل للوحدة الكبرى.
تنبيه للمراقب   سجل
sam2008
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 12


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #3 في: 12:04 16/08/2005 »

بارك الله فيك يا أخ سامي على هذه الروح النبيلة التي تتحلّى بها خدمة لأبناء وبنات هذه الأمة الواحدة مصيرياً وقومياً وتاريخياً.  نعم صدقت في كل ما كتبته فإننا قومية واحدة بثلاثة أسماء مقّدسة تاريخياً وأول ما يجب أن نبدأ به هو إحترام بعضنا البعض وهذا يأتي في الدور الأول باحترام أسمائنا الثلاثة  وعدم الوقوع في المغالطات والمسّبات والتجاوزات على بعضنا البعض. فماذا سيقول أعداؤنا وهم يرون ويسمعون ويقرأون كل هذه المهاترات التي نكيلها أحدنا للطرف الأخر وكيف سيلّبون طلبات هذا الطرف أم ذاك وهم يعرفون بأننا أعداء أنفسنا؟
نعم إن أهم شيئ علينا أن نعمله هو المطالبة بحقوقنا القومية السياسية والإدارية والثقافية كقومية واحدة ألا وهي القومية الكلدانية الأشورية السريانية وليس كل واحدة على حدة.
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.046 ثانية مستخدما 21 استفسار.