قصيدة مهداة للضحيتين في الذكرى الثلاثين ..
سعيد الياس شابو/كامران
2013.4.23
الشهيد آزاد عزيز ( دكتور سربست ) والشهيد أحمد قمبري
اليكما أهدي ...
ومن وطني أبدي ..
بخبر غير مجدي ..
ألم يكفي العد سوى بلغة التحدي ؟!
كفانا .. كفانا .. كفانا .. وكفانا
البكاء والعويل وضياع حقوقنا وأن نستجدي!!
.............
أنتم يا من صنعتم التأريخ ..
الذي أصبح عند البعض بدي لوحدي ..
والبدي والبدك والبدهم أنا أحمر وأنت أخضر وكلانا دمنا القرمزي وحدي .
تجمعوا .. تلملموا .. تطبلوا .. تزمروا !!!! نسوا أنهم عبدي .
..................
الصمت .. السكون .. قهقهات خافتة .. تأملات بين الجد والهزل !!
مرتفعات أصبحت مواقع رصدية ..
الكل ينادي وأصبح تفكيره بفوهة البندقية !
تجمعوا .. تجمعوا .. تجمعوا ....
فقرروا .. لا يكمن الحل .. إلا بواسطة إلاهيه !
........................
الزمن غدار وربيع العام كان نديا ..
العصافير والبلابل والفراشات استيقظت ..
تنادي لا للمنتصر في زمن القادسية ..
لست شاعرا ولا قاصا ولا روائيا ..
ولم لا يحق لي من أصف الوضعية بالهزلية ؟!
شيوخ ونساء وأطفال ..
تنادي .. الى متى لا تتعلمون من شبه الجزيرة الكورية؟!
........................
لا .. للكيل بمكيالين .. لا للعمل بمعيارين .. ولا تسمعوا بمزمارين !!
وعليكم جميعا من أن تتقون شر البلية .
تهيأوا .. تبوءوا .. تزمروا .. توعدوا وأخيرا ..
أصبح النسيان للقضية ..
...........
أناديكم .. أناديكم .. من أنت ؟ ومن أنا ؟ ..
وكلانا ضحايا العنجهية ..
ربايا ومتاريس ومواضع ..
جلها في خدمة الدكتاتورية ..
الظلام خيم على الجميع .. بالرغم من امتياز الربيع بالندية ..
وبدأت القوات بتنفيذ الخط....ط العسكرية!
............
ساعة الصفر قد دقت أجراسها ..
من الرابعة صباحا ..
وبعد 19 ساعة ومن ثم انتهت ..
في الحادية عشرة من تلك الليلة القدرية ..
المطر بدأ منذ الصباح الباكر ..
وتوقف عند إنتهاء الحرب الحقيقية ..
..................
كان النظام في بغداد قابعا ..
متعبا من الحرب العراقية الايرانية ..
بينما نحن متذمرين مما حصل ..
والسلطة داعية أزلامها للعزومية ..
لا .. للكيل بالمكيالين ..
أحدهما كبير والآخر على الطريقة الطقطقية ..
...............
عدنا لصوابنا بعد وهلة ..
والندم ما يفيد حتى لو استخدمنا الطرق التقليدية ..
أنخاب وكؤوس رفعت ..
واليوم أصبحت المسألة من القظايا المنسية ..
توتمي وباليسان وكاني برد وشيخ وسان ..
جلها قرى تحتاج منا الأسف والمعذرية ..
لنعمل مشروعا شعبيا وحكوميا وبيشمركة برمتها ..
من أن يكون الحق يعلوا.. ولا تعلوا عليه أية قضية ..
.........................
القصيدة مهداة للشهيدان البطلان في الذكرى الثلاثين .. الشهيد الشيوعي دكتور آزاد عزيز / سوره ، والشهيد من الاتحاد الوطني الكوردستاني /أوك ، الشهيد أحمد قمبري ، طاب ذكرهما وعذرا فيما لو أن هناك شهداء آخرين في معركة ( كه رده لول ) المشتركة لم أكون أعلم بذلك ، المجد والخلود للشهداء الخالدين .
علما كانت الكه رده لول المشتركة قد وقعت أحداثها في السابع والعشرين من شهر نيسان – 27 .04 .1983 من القرن المنصرم بين قوات جود وقوات أوك في منطقة دولي خؤشناوه تي وفي منطقة باليسان وشيخ وسانان .