البطريركية الكلدانية تأسف للحوادث الأخيرة


المحرر موضوع: البطريركية الكلدانية تأسف للحوادث الأخيرة  (زيارة 795 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل kuchen

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 310
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
البطريركية الكلدانية تأسف للحوادث الأخيرة

عنكاوا كوم /الزمان

April 26, 2013
بغداد  – وائل متي

       أصدرت البطريركية الكلدانية بيانا ابدت فيه قلقها من الحوادث المؤسفة التي حدثت في الحويجة الاسبوع الماضي وما تبعها، فيما ناشد البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو خاطفي مطران حلب للسريان الأرثوذكس مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم و مطران حلب والإسكندرون للروم الأرثوذكس بولس يازجي اللذان خطفا الإثنين الماضي بإطلاق سراحيهما.

وقال بيان للبطريركية تلقته (الزمان) امس ان (البطريركية تتابع بقلق شديد الحوادث المؤسفة التي حصلت يوم الثلاثاء الماضي في الحويجة وغيرها من المدن والأقضية العراقية، وإذ تعزي العراق وأهالي الضحايا من مدنيين وعسكريين الذين وقعوا نتيجة الحوادث المؤلمة هذه، تدعو الله أن  يجنبّ العراق عواقب هذه الازمة الخطيرة) بحسب البيان الذي اضاف (تناشد البطريركية جميع العراقيين على  ضبط النفس والتهدئة. وان من مصلحة الجميع  تحاشي تصريحات تصعّد الوضع وتؤدي لا سمح الله  الى مزيد من العنف والضحايا وعدم السماح لحوادث فتنة طائفية)، واشار البيان الى ان (المصالحة والجلوس معاً للحوار لايجاد حلول وتفاهمات للمشاكل العالقة.  فاللقاء والحوار هما  الطريق الصحيح للخروج من الوضع المتجمد والتوتر القائم). وختم البيان (اننا  نرفع دعاءنا الى الله عزّ وجل لكي يمنَّ على العراق بأيامٍ أكثر طمأنينة وسلام، وليحفظ  ابناء شعبنا جميعا).

من جهة اخرى قال بيان لساكو تلقته (الزمان) امس (بينما تتضارب الأنباء حول إطلاق سراح المطرانين المخطوفين، نناشدُ الجهات المعنيّة كافّة وكلّ صاحب ضمير حيّ العمل جادًا وعاجلاً من أجل إطلاق سراح المطرانين الجليلين يوحنا ابراهيم وبولس اليازجي، المخطوفين منذ يومين).

 مضيفا (إنّها أعمال لا تساعد على تغيير الوضع القائم في سوريا، لأن الحوار الشجاع والصريح والصادق وحده هو المسار الصحيح للخروج من التوتر وإجراء اصلاحات. حياةُ الناس وأرزاقهم ومستقبلهم أمانة في أعناق كلّ إنسانٍ شريف)، بحسب البيان الذي اشار الى (إنّنا أمام هذه الاختطافات نعرب عن قلقنا الشديد على مستقبل التسامح الديني في منطقتنا واستمرار العيش المشترك الذي وسم علاقة المسلمين والمسيحييين ببعضهم)، وختم البيان ان (التسامح يعني قبول الآخر كما هو، وإتاحة المجال له ليكون ما هو، والعيش المشترك هو أن نشارك الآخر ما هو ومن هو).
 


ܒܪܫܝܬ ܐܝܬܘܗܝ ܗܘܐ ܡܠܬܐ ܘܗܘ ܡܠܬܐ ܐܝܬܘܗܝ ܗܘܐ ܠܘܬ ܐܠܗܐ ܘܐܠܗܐ ܐܝܬܘܗܝ ܗܘܐ ܗܘ ܡܠܬܐ