متظاهرون بخمس محافظات يشكلون "جيشا" ويحرقون مطالبهم ويطالبون بتنحي المالكي .


المحرر موضوع: متظاهرون بخمس محافظات يشكلون "جيشا" ويحرقون مطالبهم ويطالبون بتنحي المالكي .  (زيارة 935 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Sabah Yalda

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 32864
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
متظاهرون بخمس محافظات يشكلون "جيشا" ويحرقون مطالبهم ويطالبون بتنحي المالكي .


شفق نيوز
 أحرق متظاهرون في كل من الانبار وصلاح الدين وديالى وكركوك ونينوى طلباتهم فيما رفعوا مطلبا واحدا وهو المطالبة بتنحي رئيس الحكومة نوري المالكي.

وأعلن معتصمو مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار وهي مهد الاحتجاجات المناهضة للمالكي عن تشكيل قوات مسلحة باسم "جيش العزة والكرامة" لحماية ساحة الاحتجاج في المدينة.

واندلعت اشتباكات مسلحة بين الجيش العراقي ومسلحين سنة عقب اقتحام قوة عسكرية لساحة يعتصم بها محتجون في قضاء الحويجة بمحافظة كركوك.

ومنذ ذلك الوقت يشن مسلحون هجمات انتقامية ضد قوات الحكومة في كركوك ومحافظات قريبة ذات أكثرية سنية وخلفت أعمال العنف أكثر من 200 قتيل وأثارت سخطا واسعا في المحافظات التي تحتج على سياسات الحكومة منذ نحو أربعة أشهر.

وخرج الآلاف من أبناء مدينة الرمادي، الجمعة، في تظاهرة تحت شعار "جمعة حرق المطالب"، رفع خلالها المحتجون لافتات مناهضة للحكومة وقاموا بإحراق مطالبهم في إشارة إلى تجاوزها واللجوء إلى "الدفاع عن نفسهم" في مواجهة القوات الحكومية.

وقال إمام جمعة الرمادي قصي الزين خلال خطبة صلاة الجمعة التي حضرتها "شفق نيوز" إن "معتصمي الرمادي يبايعون جيش العزة والكرامة".

وقال إن "الجيش سيقوم بحماية المحتجين في الرمادي وساحة التظاهر"، مشددا بالقول "لن نعود إلى بيوتنا خائبين سنموت أو ننتصر".

وتابع بالقول إن "قوات الحكومة أجرمت بحق متظاهري الحويجة"، مشيرا الى أن "المالكي رد على مطالبنا باعدام اهل السنة وسحق معتصمي الحويجة".

وكان الوقفان الشيعي والسني قد طرحا مبادرة لتهدئة الأوضاع ونزع فتيل الأزمة، لكن يبدو أن تلك الجهود لم تثمر عن نتيجة وسط دعوات لرجال دين سنة بارزين لحمل السلاح من أجل "الدفاع عن النفس" في مواجهة القوات الحكومية.

وتقول المحافظات الغربية إنها تتعرض الى التهميش منذ سقوط النظام السابق في 2003 وتتهم حكومة المالكي باستخدام قوانين مكافحة الارهاب واجتثاث البعث للنيل منهم على نحو غير عادل.

وحصدت التوترات الطائفية في العراق عامي 2006 و2007 عشرات آلاف الأرواح وكادت أن تتحول إلى حرب أهلية.

أ أ/ ع ص/ م ج


انت الزائر رقم     مرحبآ بك في منتديات عنكاوا كوم