برهم صالح : متطرفو سوريا سيتوجهون إلى العراق والدول المجاورة بعد انتهاء الازمة


المحرر موضوع: برهم صالح : متطرفو سوريا سيتوجهون إلى العراق والدول المجاورة بعد انتهاء الازمة  (زيارة 863 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل kuchen

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 310
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
برهم صالح : متطرفو سوريا سيتوجهون إلى العراق والدول المجاورة بعد انتهاء الازمة



عنكاوا كوم /المسلة 

بغداد/المسلة: يبدي برهم صالح نائب الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس العراقي جلال طالباني قلقه من الأحداث

الأخيرة التي يشهدها العراق، خصوصا اشتعال الأحداث بالحويجة والذي امتد بلهيبه إلى بعض المناطق الأخرى بالبلاد، مؤكدا أن "الوضع الأمني

المتفجر في بعض المناطق القريبة من كركوك يشكل مخاطر جدية وحقيقية".

ودعا صالح في حديث نشرته صحيفة (الشرق الأوسط) في عددها الصادر اليوم السبت، إلى حوار لتجاوز تداعيات الأزمة وقال "نحن في قيادة

الاتحاد الوطني نراقب عن كثب تطورات تلك الأحداث الخطيرة التي بدأت من الحويجة وانتقلت إلى مناطق أخرى، وندعو بالمقابل المواطنين

والمتظاهرين إلى الالتزام بسلمية مطالبهم وتغليب المصلحة العليا للوطن فوق أية اعتبارات أو حساسيات أخرى، وأن لا يسمحوا للآخرين بالتدخل

لتنفيذ أجنداتهم الخاصة، وأن يعمل الجميع لدرء الأخطار المحدقة بالبلد وخصوصا في هذا الظرف الحساس الذي تمر به المنطقة".

 وحول تداعيات الازمة السورية، يرى صالح أن "تأثيرات وتداعيات الأزمة لا تنحصر فقط بالعراق، بل على عموم دول المنطقة".

  وأبدى صالح قلقه من تطورات تلك الأزمة واستمرار الصراع الدائر هناك، الذي يعزز حسب رأيه من مواقع القوى المتطرفة داخل سوريا، وقال"نشعر

بقلق من تنامي نفوذ المتطرفين داخل سوريا، فاستمرار الصراع الحالي هناك يساعد على تعزيز نفوذ هؤلاء، وخصوصا المجموعات التابعة لتنظيم

القاعدة، وعلى الجميع أن يشعروا بهذا القلق، لأن هذه المجموعات المتطرفة لن تستقر في سوريا بعد انتهاء الأزمة الحالية، بل سيتوجهون إلى

دول المنطقة كالعراق وتركيا ولبنان وغيرها، وفي حال نجح هؤلاء المتطرفون في أخذ دور لهم في مستقبل سوريا، فإن المنطقة برمتها ستعاني

من حالة عدم الاستقرار، وعلى المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته بهذا الشأن".

 وحول الحلول الممكنة والمعقولة للأزمة السورية يرى صالح بأن "الحل يجب أن يكون سلميا للأزمة السورية، خصوصا بعد أكثر من سنتين من

المواجهات الدامية التي شهدتها البلاد وراح ضحيتها عشرات الآلاف من السوريين".

الحل للمشكلة السورية عبر العراق

وبحسب صالح فان "الحلول الأمنية والعسكرية تحل الأزمة السورية خاصة بعد مرور كل تلك الفترة على المواجهات المسلحة، وأعتقد بأن الحل

السلمي والدبلوماسي ممكن تحقيقه عبر تفاهم وتوافق أميركي روسي تركي عراقي إيراني، مع دول الخليج العربي المهتمة بالشأن السوري،

على أن لا تغفل تلك التفاهمات والتوافقات دور المعارضة الداخلية ومنها الطرف الكردي".
 
 المتطرفون ومنطق القوة

 ويفيد تقرير نشرته صحيفة دوتشفيله الالمانية حول احداث العنف الاخيرة في الحويجة

ان "الرافضين للاصطفاف الطائفي والمثقفين والأقليات غير المسلمة يواجهون مشكلة منطق القوة من قبل المتطرفين ، و هذا الوضع سيقود إلى

غياب شبه تام لأي صوت يرفض الانخراط في المشهد الدموي، والى غياب صوت الاعتدال".

 وبحسب تصريحه الى الجريدة يقول الصحافي احمد الصايغ الذي يسكن مدينة الموصل وهي إحدى اكبر أوكار تنظيم القاعدة والطريقة

النقشبندية "تحت فوهة السلاح خمدت كثير من الأصوات أو التزمت الصمت وتتحدث همسا، فهاجس الموت يخيم على أبناء المدينة".

  وفي معرض حديثه عن التطورات المتلاحقة في الموصل أشار الصايغ إلى أن"هناك من يروج لمقولة إن أبناء العشائر هم من يشتبكون مع الجيش

والشرطة حاليا ، وهذا خطأ فيه إجحاف وكذب علني " مشيرا إلى أن " مدينة الموصل هي مركز حضري تضعف فيه قوة العشائر، ومن المستبعد أن

يكون للحضور العشائري المسلح دور فيما يجري بالمدينة".

 وتحدث الصايغ عن "دور بعض وسائل الإعلام التي تفاقم المشهد الملتهب وتشارك علميا في سفك مزيد من الدماء، كما أشار إلى دور الإشاعات

في تخريب الوضع ودفعه إلى حافة الهاوية".

http://almasalah.com/index.php/policy-2/11248

ܒܪܫܝܬ ܐܝܬܘܗܝ ܗܘܐ ܡܠܬܐ ܘܗܘ ܡܠܬܐ ܐܝܬܘܗܝ ܗܘܐ ܠܘܬ ܐܠܗܐ ܘܐܠܗܐ ܐܝܬܘܗܝ ܗܘܐ ܗܘ ܡܠܬܐ