نحي هذا الاعتصام والتضامن الجماهيري لابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري المسيحي في مدينة القامشلي بسوريا والقائمين عليه من اجل تحرير وحرية المطرانان الجليلان يوحنا ابراهيم وبولص يازجي وكان املنا ان يشارك اعتصام ابناء شعبنا شركائهم في الوطن السوري ابناء المكونات القومية والدينية الاخرى وخاصة المسلمة لتكون بمثابة رسالة للخاطفين وترجمة وتجسيد العيش المشترك والتأخي والتضامن بينها فعليا على الارض لتأكيد رفض هذا العمل الاجرامي الجبان من قبل كل مكونات الشعب السوري لان المطرانان كرسا حياتهما من أجل نشر المحبة وترسيخ قيم الأخوة والتسامح والعدالة والعيش المشترك بين كافة أطياف المجتمع السوري ....
وفي حالة استمرار اختطافهما لا بد من موقف تضامني احتجاجي جماهيري ومؤسساتي وحزبي وكنسي من مسيحي دول الشرق الاوسط وتنظيماتهم السياسية وكنائسهم في العراق ولبنان ومصر وسوريا والاردن وفلسطين وتركيا وايران بشكل خاص وامتداداتهم في دول المهجر وبمشاركة شركائهم في الوطن من كل الاطياف كذلك نطالب المعارضة السورية الوطنية الشريفة بكل فصائلها ومنظمات وهيئات حقوق الانسان الوطنية والدولية والمجتمع الدولي ان تتدخل لتحريرهما ...
اقول للمعارضة السورية الوطنية الشريفة ان هذا العمل الاجرامي المشين قد شوه صورة ثورة الشعب السوري في سبيل الحرية والكرامة واخرجها عن مسارها وأهدافها الوطنية ونتائجه هي اثارة الفتن الطائفية والدينية وتهديد وضرب الوجود المسيحي في سوريا والإساءة لقيم العيش المشترك والتأخي بين اطياف الشعب السوري وهنا نطالب القيادات والتنظيمات القومية والوطنية المسيحية المشاركة في المعارضة السورية تحديد موقفها من هذا العمل بوضح ومبدئية وتحمل مسؤولياتها التاريخية وبذل أقصى الجهود من أجل معرفة الجهة التي تقف وراء عملية الخطف لمحاسبتها قانونا والعمل على تحريرهما فورا وبعكسه تقديم الاستقالة والانسحاب احتراما لهيبة وكرامة رموزنا الدينين ..
لان الاستمرار في وضع رؤوسنا في الرمال كالنعامة لا يجر علينا سوى المزيد من الخضوع والتقهقر والخنوع والتهجير والظلم من جور هؤلاء الافاعي المرقطة والعناكب السوداء التي تعيث بالارض فسادا وظلما وعليكم الاستفادة من تجربة شعبنا في العراق والظلم الذي وقع عليه بسبب الاختلاف القومي والديني مع الارهابين والمتطرفين ...
الحرية للمطرانين الجليلين يوحنا ابراهيم وبولص يازجي
الخزي والعار والموت الزؤام للخاطفين المجرمين الاوغاد
انطوان الصنا
antwanprince@yahoo.com