نواب دولة القانون: مسلحو الرمادي قطَّعوا أحد أبنائنا بالسيف واذا لم تعلن عشائر الأنبار البراءة من ال


المحرر موضوع: نواب دولة القانون: مسلحو الرمادي قطَّعوا أحد أبنائنا بالسيف واذا لم تعلن عشائر الأنبار البراءة من ال  (زيارة 1739 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل kuchen

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 310
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
نواب دولة القانون: مسلحو الرمادي قطَّعوا أحد أبنائنا بالسيف واذا لم تعلن عشائر الأنبار البراءة من القتلة فسنثأر له 



عنكاوا كوم /قراءات

أكد نواب ائتلاف دولة القانون في محافظة ذي قار أن مسلحين مجهولين بمدينة الرمادي "قطَّعوا" جنديا من ابناء محافظتهم بالسيف،

ودعوا عشائر محافظة الانبار إلى "التبرؤ" من القتلة والتعاون مع القوات الامنية لتسليمهم، مهددين بأن عشائر محافظة ذي قار "ستثأر له" إذ لم يتم تسليم الجناة.


وقال النائب عن ائتلاف دولة القانون في ذي قار، صادق الركابي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع عدد من نواب دولة القانون في المحافظة في مبنى البرلمان إن "عناصر من القاعدة وفلول حزب البعث قامت قبل خمسة أيام في الرمادي باستهداف أثنين من عناصر الجيش العراقي عندما كانا ينقلون معدات للسدود وقاموا بأحراق الناقلات التي تحمل المعدات"، مضيفا أن "الارهابين عندما هجموا على الناقلة وجدوا جندين أحدهما من الرمادي فقاموا بإسعافه والثاني من محافظة ذي قار ويدعى حميد القرغولي قاموا بتقطيعه بالسيف".

وطالب الركابي السلطات القضائية والتنفيذية  بـ"أنزال أشد العقوبات  بالقتلة"، كما طالب عشائر الانبار بالتعاون مع السلطات الامنية لتسليم القتلة الطائفيين"، مشددا على أن عشائر ذي قار قد تعمد الى اخذ حق ابنها بنفسها في حال عدم تحرك عشائر الانبار لاعتقال الجناة".

وأشار الركابي إلى أن "عشائر ذي قار تنتظر موقف مشرف من عشائر الأنبار في الوقت الذي تلتزم فيه الصمت على جرحها المؤلم"، مطالبا اهالي محافظات الغربية بـ"موقف شجاع لإيقاف فلول الإرهابين".

وتابع الركابي "عندما يعلن السياسيون أن من يحمل السلاح الأن هو ليس إرهابي وإنما من أبناء العشائر فيجب على العشائر ان تعلن براءتها وبحسب العرف العشائري من هؤلاء القتلة".

وأعلن  معتصمو الأنبار، اليوم الأحد الـ28 من نيسان 2013،  براءتهم من قاتلي الجنود بالقرب من ساحة الاعتصام في محافظة الانبار، يوم امس السبت، وأكدوا أنهم ضد أي اعتداء على الجيش ما لم يعتدِ عليهم، وفي حين أبدوا رغبتهم بالتعاون مع القضاء من أجل الوصول إلى قتلة الجنود، اتهموا وسائل إعلام تابعة للحكومة بالتحريض ضدهم من أجل تكرارا سيناريو الحويجة في ساحة اعتصام الأنبار، محملين الحكومة المسؤولية عن الحادث جملة وتفصيلا.

 وكان قائد شرطة محافظة الانبار اللواء هادي كسار رزيج، نفى اليوم الأحد، حديث رئيس مؤتمر صحوة العراق احمد ابو ريشة عن اعتقال اثنين من قتلة الجنود قرب ساحة اعتصام الرمادي أمس السبت، وأكد أن شرطة الأنبار متمسكة بالمهلة المعطاة للمعتصمين بتسليم الجناة والتي ستنتهي بعد ظهر اليوم، مهددا بـ"اجراء حازم وقاتل" في حال عدم تسليمهم بعد إنتهاء المهلة.

 وشهدت الانبار، أمس السبت، مقتل أربعة عناصر في الجيش غير مسلحين يعتقد أنهم "كانوا خارج الخدمة" وذلك على على يد مسلحين كمنوا لهم بالقرب من ساحة الاعتصام في الرمادي، فيما نجا معاون قائد شرطة الأنبار للشؤون الإدارية العميد عبد خلف جدعان من محاولة اغتيال بهجوم مسلح نفذه مجهولون بأسلحة رشاشة وقاذفات (أربي جي 7)، على موكبه لدى تفقده أحدى نقاط التفتيش في منطقة جويبة، شرقي الرمادي، اسفر عن إصابة احد عناصر حمايته، كما أختطف مسلحون مجهولون سائق شاحنة محملة بالطحين الايراني، متجهة إلى سوريا، غربي الرمادي،( 110 كم غرب بغداد)، كما قتل لاعب كرة وقدم أصيب آخر بهجو مسلح نفذه مجهولون في منطقة الشهداء جنوبي الفلوجة.

 وأثارت حادثة مقتل الجنود الأربعة ردود فعل كبيرة، إذ هدد رئيس الحكومة نوري المالكي يوم أمس بعدم السكوت على ظاهرة قتل الجنود قرب ساحات التظاهر، داعيا المتظاهرين السلميين إلى "طرد المجرمين" الذين يستهدفون قوات الجيش والشرطة العراقية مطالبا علماء الدين وشيوخ العشائر بــ"نبذ" القتلة، كما امهل قائد عمليات الأنبار الفريق مرضي المحلاوي  قادة الاعتصامات في المحافظة 24 ساعة لتسليم قتلة الجنود الخمسة، وهدد إذا لم تسلموهم فسيكون "لكل حادث حديث"، كما هدد قائد شرطة الأنبار اللواء هادي بـ"خرق الاخضر باليابس في حال عدم تسليم القتلة، واكد أن قوات الشرطة جاهزة لسحق رؤوس قتلة الجنود وهي بانتظار الاوامر من بغداد متهما قناة فضائية يمتلكها الحزب الاسلامي بـ"الترويج للإرهاب".

 كما دفع الحادث عدد من العشائر إلى الانسحاب من ساحة الاعتصام إذ أكد أمير عشائر الدليم ماجد السليمان ، أمس السبت، ( 27 نيسان 2013)، أن عشائر البو فراج والبو عساف والبو فهد والبو سودة والبو علي الجاسم انسحبت من ساحات الاعتصام في الرمادي والفلوجة  احتجاجا على الجريمة القذرة التي ارتكبت بحق الجنود العزل"، مؤكدا أن "تلك العشائر هدمت خيمها في ساحات الاعتصام.

وتشهد محافظة الأنبار، مركزها مدينة الرمادي، منذ اقتحام ساحة اعتصام الحويجة، الثلاثاء 23 نيسان 2013، هجمات مسلحة ضد عناصر الجيش والشرطة، إذ أعلنت وزارة الدفاع العراقية، أول أمس الأربعاء، 24 نيسان 2013، أن "إرهابيين مع متظاهرين" في الأنبار قاموا بقتل وإصابة ثمانية من جنودها في الهجوم الذي استهدف آلية تستخدم لنقل الدبابات والمدافع وعربة هامر، والسيطرة على سيارة من نوع (بيك اب) تابعة للشرطة ومركب عليها سلاح مقاوم للطائرات وذلك على مقربة من ساحة اعتصام الرمادي، وبينت أن الجنود مع آلياتهم كانوا من ضمن فريق هندسي يقوم ببناء سدود ترابية لحماية الأراضي العراقية من خطر انهيار سدود في سوريا.

http://www.qeraat.org/news.php?action=view&id=4295

ܒܪܫܝܬ ܐܝܬܘܗܝ ܗܘܐ ܡܠܬܐ ܘܗܘ ܡܠܬܐ ܐܝܬܘܗܝ ܗܘܐ ܠܘܬ ܐܠܗܐ ܘܐܠܗܐ ܐܝܬܘܗܝ ܗܘܐ ܗܘ ܡܠܬܐ