اختتام فعاليات المربد العاشر بمشاركة ادباء من ابناء شعبنا

المحرر موضوع: اختتام فعاليات المربد العاشر بمشاركة ادباء من ابناء شعبنا  (زيارة 781 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 23235
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اختتام فعاليات المربد العاشر بمشاركة ادباء من ابناء شعبنا

عنكاوا كوم / خاص
في البيان الختامي لمهرجان المربد الذي عقد في فندق الشيراتون بمدينة البصرة على مدى أربعة أيام للفترة من 23 وحتى 26 من هذا الشهر، تحت شعار (ثقافتنا العراقية رهان المستقبل) وحمل اسم الشاعر العراقي الكبير الراحل محمود البريكان، بحضور واسع من أدباء مختلف المحافظات العراقية، فضلا عن حضور يذكر للشعراء العرب والشعراء العراقيين المغتربين.
تنوعت فعاليات المهرجان على الأيام الأربعة من خلال الجلسات الشعرية الثمان، إذ أقيمت جلستان في كل يوم وفي كلمته دعا فاضل ثامر رئيس اتحاد ادباء العراق  ، السلطة الاتحادية والحكومات المحلية لتقديم دعم أكبر للنشاط الثقافي خاصة في ضوء النتائج الجديدة التي أسفرت عنها انتخابات المجالس المحلية، وأن تتحمل الحكومات المحلية المسؤوليات المباشرة لدعم الحياة الثقافية في كل محافظة. واكد المشاركون على  تشجيع التنوع الثقافي والوقوف ضد أية محاولة لفرض القيود على الحريات العامة في مجال التعبير والفنون المتنوعة التي يحاول البعض في هذه
 المحافظة أو تلك مصادرتها. وطالبوا الاستمرار بدعم مثل مهرجانات كهذه، مشددين على ضرورة مواصلة هذا الدعم وألا يكون مؤقتاً ولفترة قصيرةما عدد كبير من الشعراء،تجاوزت كل جلسة العشرين  كما أقيمت ثلاث أمسيات نقدية تمحورت حول التحولات الشعرية في ظل المناهج السياقية والنصية  كما أقيمت ثلاث أمسيات نقدية تمحورت حول التحولات الشعرية في ظل المناهج السياقية والنصية، النقد الثقافي والتحولات الشعرية الجديدة، فضلاً عن جلسة نقدية خصصت لمنجز الشاعر المحتفى به محمود البريكان، شارك في هذه الجلسات النقدية عدد من النقاد العراقيين  كما أقيمت ثلاث
 أمسيات نقدية تمحورت حول التحولات الشعرية في ظل المناهج السياقية والنصية، النقد الثقافي والتحولات الشعرية الجديدة، فضلاً عن جلسة نقدية خصصت لمنجز الشاعر المحتفى به محمود البريكان، شارك في هذه الجلسات النقدية عدد من النقاد العراقيين وشارك في رئاسة احدى الجلئات د خليل شكري هياس رئيس قسم اللغة العربية في كلية التربية في جامعة الحمدانية، وقد أثيرت حول الأوراق النقدية الكثير من التساؤلات والمداخلات التي أضفت طابعاً نقاشياً مهماً.
ومن الفعاليات المهمة التي حضرها عدد كبير من الأدباء، الجلسات التي أقيمت على هامش المهرجان، فقد نظم بيت الشعر العراقي حلقة نقاشية عن المجلات الثقافية التي تصدر في بغداد والمحافظات، أدارها الدكتور لؤي حمزة عباس وقدم كل من الشاعر حسام السراي ورقة عن مجلة (بيت)، والشاعر صفاء خلف ورقة عن مجلة (نثر) والشاعر واثق غازي عن مجلة (تكست)، ومن المثير بالأمر أن الحلقة النقاشية اتسعت لتنفتح على أزمة الثقافة العراقية والتمويل السيئ للمطبوع الثقافي والآليات التي يمكن من خلالها النهوض بالمطبوع الثقافي العراقي. وفي مساءات المربد أقيمت حفلات
 موسيقية أحياها المطرب والملحن المعروف طارق الشبلي والفنان جعفر حسن.
 كما افتتح على هامش المربد معرض للكتاب، فضلاً عن معرض للصور الفوتوغرافية أقامته الجمعية العراقية للتصوير في البصرة، ومعرض للحرف اليدوية، ومعرض تشكيلي شارك فيه عدد من فناني مدينة البصرة. وأقيمت في ظهيرة اليوم الرابع جلسة حول فن القصة القصيرة جداً قرأ فيها بعض القصاصين المشاركين في مهرجان المربد، منهم رجاء الربيعي وأحمد الظفيري وعبد الكريم السامر، وقدمها القاص حسن البحار.
وللفنون البصرية حصة مهمة في المربد العاشر، إذ عرض في حفل الافتتاح فيلم عن اتحاد الأدباء والكتاب في البصرة، فيما عرض في حفل الختام فيلم وثائقي عن قصيدة ريتسوس التي كتبها عن محمود البريكان، كان الصوت لريتسوس، فيما ترجمت القصيدة خلال الفيلم مع صور للبريكان وريتسوس.
 من جانب آخر عرض في اليوم الثالث من المهرجان مسرحية (حارس الفنار) المأخوذة عن قصيدة للبريكان بالاسم نفسه.، وقد أثيرت حول الأوراق النقدية الكثير من التساؤلات والمداخلات التي أضفت طابعاً نقاشياً مهماً.
ومن الفعاليات المهمة التي حضرها عدد كبير من الأدباء، الجلسات التي أقيمت على هامش المهرجان، فقد نظم بيت الشعر العراقي حلقة نقاشية عن المجلات الثقافية التي تصدر في بغداد والمحافظات، أدارها الدكتور لؤي حمزة عباس وقدم كل من الشاعر حسام السراي ورقة عن مجلة (بيت)، والشاعر صفاء خلف ورقة عن مجلة (نثر) والشاعر واثق غازي عن مجلة (تكست)، ومن المثير بالأمر أن الحلقة النقاشية اتسعت لتنفتح على أزمة الثقافة العراقية والتمويل السيئ للمطبوع الثقافي والآليات التي يمكن من خلالها النهوض بالمطبوع الثقافي العراقي. وفي مساءات المربد أقيمت حفلات
 موسيقية أحياها المطرب والملحن المعروف طارق الشبلي والفنان جعفر حسن.
 كما افتتح على هامش المربد معرض للكتاب، فضلاً عن معرض للصور الفوتوغرافية أقامته الجمعية العراقية للتصوير في البصرة، ومعرض للحرف اليدوية، ومعرض تشكيلي شارك فيه عدد من فناني مدينة البصرة. وأقيمت في ظهيرة اليوم الرابع جلسة حول فن القصة القصيرة جداً قرأ فيها بعض القصاصين المشاركين في مهرجان المربد، منهم رجاء الربيعي وأحمد الظفيري وعبد الكريم السامر، وقدمها القاص حسن البحار.
وللفنون البصرية حصة مهمة في المربد العاشر، إذ عرض في حفل الافتتاح فيلم عن اتحاد الأدباء والكتاب في البصرة، فيما عرض في حفل الختام فيلم وثائقي عن قصيدة ريتسوس التي كتبها عن محمود البريكان، كان الصوت لريتسوس، فيما ترجمت القصيدة خلال الفيلم مع صور للبريكان وريتسوس.
 من جانب آخر عرض في اليوم الثالث من المهرجان مسرحية (حارس الفنار) المأخوذة عن قصيدة للبريكان بالاسم نفسه.، النقد الثقافي والتحولات الشعرية الجديدة، فضلاً عن جلسة نقدية خصصت لمنجز الشاعر المحتفى به محمود البريكان،جلسات النقدية عدد من النقاد العراقيين، وقد أثيرت حول الأوراق النقدية الكثير من التساؤلات والمداخلات التي أضفت طابعاً نقاشياً مهماً.
ومن الفعاليات المهمة التي حضرها عدد كبير من الأدباء، الجلسات التي أقيمت على هامش المهرجان، فقد نظم بيت الشعر العراقي حلقة نقاشية عن المجلات الثقافية التي تصدر في بغداد والمحافظات، أدارها الدكتور لؤي حمزة عباس وقدم كل من الشاعر حسام السراي ورقة عن مجلة (بيت)، والشاعر صفاء خلف ورقة عن مجلة (نثر) والشاعر واثق غازي عن مجلة (تكست)، ومن المثير بالأمر أن الحلقة النقاشية اتسعت لتنفتح على أزمة الثقافة العراقية والتمويل السيئ للمطبوع الثقافي والآليات التي يمكن من خلالها النهوض بالمطبوع الثقافي العراقي. وفي مساءات المربد أقيمت حفلات
 موسيقية أحياها المطرب والملحن المعروف طارق الشبلي والفنان جعفر حسن.
 كما افتتح على هامش المربد معرض للكتاب، فضلاً عن معرض للصور الفوتوغرافية أقامته الجمعية العراقية للتصوير في البصرة، ومعرض للحرف اليدوية، ومعرض تشكيلي شارك فيه عدد من فناني مدينة البصرة. وأقيمت في ظهيرة اليوم الرابع جلسة حول فن القصة القصيرة جداً قرأ فيها بعض القصاصين المشاركين في مهرجان المربد، منهم رجاء الربيعي وأحمد الظفيري وعبد الكريم السامر، وقدمها القاص حسن البحار.
وللفنون البصرية حصة مهمة في المربد العاشر، إذ عرض في حفل الافتتاح فيلم عن اتحاد الأدباء والكتاب في البصرة، فيما عرض في حفل الختام فيلم وثائقي عن قصيدة ريتسوس التي كتبها عن محمود البريكان، كان الصوت لريتسوس، فيما ترجمت القصيدة خلال الفيلم مع صور للبريكان وريتسوس.
 من جانب آخر عرض في اليوم الثالث من المهرجان مسرحية (حارس الفنار) المأخوذة عن قصيدة للبريكان بالاسم نفسه
وشارك وفد من ادبا ابناء شعبنا في المهرجان هم كل من زهير بهنام بردى ممثلا لاتحاد الادباء والكناب السريان الذي قرا غي بداية احدى جلسات المهرجان والشاعران نمرود قاشا ووعدالله ايليا















أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية

غير متصل لويس خنو

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 20
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مهرجان المربد ضاهرة حضارية تميز به العراق سابقاً وحاضراً ، فهو أحد الرموز الحضارية التي تعطي للعراق وجهه المشرق دائماً وأبداً
ألف مبروك للقائمين على إعداد وإقامة المهرجان ، والشكر كل الشكر لكل المساهمين في فعالياته من جميع المشاركين في المهرجان وخاصة ادباء ابناء شعبنا ... تحياتي


لويس مرقوس أيوب / نائب منظمة حمورابي لحقوق الانسان / عضو  مجلس إدارة تحالف الاقليات العراقية