المركز الثقافي الارثوذكسي :ادارة مدرسة الفرح الاهلية تحتفل بتخرج الدورة الرابعة
(مواهب انفرادية في العزف والغناء برزت وباتقان عالي وبلغات متعددة )
عنكاوا كوم – بغداد – خاص نيابة عن سيادة المطران قسطنطين بابا ستيفانو مطران بغداد والكويت وتوابعها للروم الارثوذكس رئيس مجلس ادارة مدرسة الفرح الاهلية ترأس الاب يونان الفريد ابراهيم مدير المدرسة حفل تخرج الدورة الرابعة لتلاميذ الصف السادس الابتدائي يوم السبت 27/4/2013.
وحضر الاحتفال الذي اقيم في المركز الثقافي الارثوذكس –بغداد (كمب سارة ) رئيس ديوان اوقاف الديانات المسيحية والايزيدية والصابئة المندائية الاستاذ رعد كجةجي ونائبه الاستاذ فريد وليم كليانا وعوائل التلاميذ المتخرجين
استهل الحفل بنشيد موطني ثم نشيد . welcome
تهنئة و دعوة لان ينعم ابناء الرافدين بالسلامبعدها القى الاب يونان كلمة قال فيها:
"ايها الحضور الكرام ، قبل ان ابدء كلامي بهذه المناسبة السعيدة ، اود ان انقل اليكم تحيات وادعية صاحب السيادة المطران الجزيل الاحترام راعي الابرشية ورئيس مجلس ادارة المدرسة اليكم ، داعيا عز وجل ان يعم السلام في هذه الارض الطيبة وان ينعم ابناء الرافدين بالسلام والاطمئنان ومهنئا ابنائنا المتخرجين من تلاميذ الصف السادس ومتمنيا لهم كل التوفيق والنجاح."
التلاميذ نقلونا من عالم المشاكل لى عالم الفرحواضاف الاب يونان "ايها الحضور الكرام ، نحن وانا شخصيا فرح جدا بهذا اللقاء وخصوصا بالتلاميذ الذين نقلونا من عالم فيه الكثير من المشاكل والاحداث الماساوية الى عالم فيه الكثير من الفرح من محبة من روح جماعية من روح عائلية ،نحن فخورون جدا بهم،وهذا شي اقوله لكم من كل قلبي وفكري، نحن نجتهد بكل امكانياتنا الكنسية والشخصية لمثل هذه المؤسسات لان هذه المؤسسة هي فعلا تعلم الكبار تعلم المسؤولين عن هذا الوطن كيف يعيشوا سوية بوحدة،بمحبة ، ونحن تلاميذ مدرستنا نتمنى ان نكون الخميرة الصغيرة التي تخمر العجين الكبير الذي هو مجتمعنا.
التلاميذ اعطونا درسا كبيراوعن دروس اليوم قال الاب يونان "التلاميذ اليوم اعطونا رجاء كبيرا رغم كل الشوائب التي نمر فيها اعطونا درسا كبيرا الا وهو الا نيأس ابدا ونحن علينا واجب اولا كادارة المدرسة ثانيا للمعلمات والمعلمين الذين نشكرهم من اجل تعبهم وتضحيتهم ونتمنى لهم عمرا طويلا مع دوام الصحة والعافية والنجاح والسلام والاستمرار في مدرسة الفرح."
اهمية العلم والايمان في حياة التلاميذواكد الاب بونان على اهمية العلم والايمان في حياة التلاميذ مضيفا "اننا نعرف انه في تربيتنا الكنسية نحن نسعى دائما حتى نساعد التلاميذ ان ينموا في العلم والايمان ! اننا مع فرحنا الان في هذه الحفلة نتمنى لهولاء التلاميذ والذين كانو بالامس اطفالا واليوم نراهم شبابا ، والذين سوف يواجهون هذا العالم الصعب ، ان يكون عندهم العلم والايمان الكافيين حتى يغلبوا .اليوم ، يحتاج الانسان الى العلم وايضا الى الايمان .أننا نتمنى لكل من هؤلاء التلاميذ ، ان يحصلوا على العلوم الكافية والايمان الكافي حتى ينجحوا ، ليس معلومات او شهادات او مال فحسب ، لكن ان يكون عندهم رسالة ، اذ يقول بولس الرسول:الانسان الذي يحي مع الله هو‘‘خليقة جديدة‘‘ . ربنا خلقنا حتى يخلق كل واحد منا شيئا جديدا ، ونقدم شيئا مفيدا لهذا العالم . هكذا يكون للحياة معنى ، ان شاء الله ستبقى هذه اللحظات التي عشناها اليوم مستمرة بحلاوتها في حياة كل واحد منكم."
المحبة هي لب الحياةواشار الى ان حيث واصل كلامه "ونقول لابنائنا المتخرجين تلاميذ الصف السادس ليسدد الله خطاكم، الحياة امامكم مع الفرح والرجاء لاتيأسوا ابدا من الدهر الاتي وحدها المحبة هي لب الحياة فيها كل شي والسلام ، ونقول ان اراد احدكم ان يكون مستقيما ناجحا مثمرا ومفيدا لمجتمعه تسلح بالعلم والايمان معا."
وختم كلمته
بشكر الحاضرين قائلا "نحن نهنيء تلاميذنا المتخرجين جميعا وانشالله يبقون في حياتهم بهذا الفرح وهذه البهجةلكي يفرحوا الاخرين، وستكون ابواب مدرسة الفرح مفتوحة امامكم في اي وقت وبالفعل فقد دعينا كل المتخرجين للاعوام السابقة لكي يشاركوكم هذا الفرح . وفقنا الله واياكم لكل عمل مفيد وخير وقوانا في ايماننا وخدمة بلدنا وابنائنا. ولننشد جميعا مبروك لكم تخرجكم يا تلاميذ الصف السادس ونتمنى لكم كل التوفيق . ويطيب لي ايها الحضور الكرام ان اشكركم جميعا لمشاركتكم هذه وان حضوركم معنا يشدد من عزمنا الى التقدم والازدهار"
وكان للغات الفرنسية والانكليزية مكانها في الاحتفال حيث انشد تلاميذ الصفوف(الاول والثاني والثالث)اناشيد باللغتين عكست اتقانهم العالي لها .
كما حضيت الاغاني الفلكلورية والازياء الشعبية باهتمام تلاميذ الصف السادس حيث غنى بعضهم عدد من الاغاني في جو ساده الفرح والسعادة .
وبرزت المواهب الانفرادية للتلاميذ حيث عزف عددا منهم مقطوعات موسيقية انفرادية على البيانو بالاضافة الى الغناء الفردي لعدد اخر.
واختتم الاحتفال بتقطيع كعكة التخرج وتوزيع هدايا رمزية الى الاستاذ رعد كجةجي والاستاذ فريد وليم كليانا الذين قاموا بدورهم مع بعض الشخصيات الحاضرة بتقديم الهدايا الى التلاميذ الخريجين.

















