احتفال الشعانين – بمصر

المحرر موضوع: احتفال الشعانين – بمصر  (زيارة 527 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل مــراقـــــــــب

  • مشرف
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 4214
    • مشاهدة الملف الشخصي
احتفال الشعانين – بمصر
« في: 20:09 01/05/2013 »
احتفال الشعانين – بمصر

  احتفلت الكنيسة الكلدانية بمصر مع سائر الطوائف بأحد الشعانين حسب التقويم الشرقى بكنيسة العذراء سيدة فاتيما .
ترأس القداس المونسنيور فيليب نجم المدبر البطريركى للكلدان بمصر – وكانت فرحة الجموع المصاحبة للكورال بترانيم أوشاعنة التى ترجع للقرن الرابع لمار افرام السريانى مذكرتا دخول المسيح أورشاليم ملكا لكى يملك على قلوبنا مصدقين ومعترفين بذلك .
سبق الإحتفال لقاء المونسنيور فيليب مع أطفال  مدارس الأحد لشرح مفهوم هذا العيد  مع معايشة اسبوع الآلام وسر الفداء العظيم ....









غير متصل josef1

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: احتفال الشعانين – بمصر
« رد #1 في: 21:20 01/05/2013 »
       عيد السعانين (  الشعانين )  ـ مقدمة عن المناسبة            

   كانت الكنيسة تحتفل بهذا العيد منذ الأجيال الأولى. وفي هذا اليوم يُلبس المؤمنين أطفالهم أجمل الحلل والثياب، ويأتون بهم إلى الكنائس حاملين الشموع وسعف النخل وأغصان الزيتون وأنواع الورود، ليشتركوا في زياح الشعانين، الذي يعبر عن فرحتهم باستقبال ملك المجد، من خلال ما ينشدون من تراتيل شجية.  ويضم طقس كنيسة المشرق أجمل الصلوات والتراتيل التي تعبر عن هذه الذكرى المقدسة، نذكر منها : طوبى للفتيان الذين رأوا المسيح يدخل أورشليم، راكباً أتاناً، وأمامه الفتيان حاملين أغصان الزيتون مسبحين وقائلين: أوشعنا في الأعالي أوشعنا لابن داود مبارك الآتي باسم الرب.

* حمل الفتيان الأغصان والفتيات حملن الكنارات وهم يرتلون قدام ابن داود، وسمع الروحانيون صوت هتاف الأطفال الذين يصرخون جميعاً: أوشعنا في الأعالي أوشعنا لابن داود مبارك الآتي باسم الرب .
احملوا الاغصان لونوا اياديكم بزهور ملونة وعطروا افواهكم باعذب الالحان انزعوا الانانية من قلوبكم وازرعوا المحبة انزعوا ثوبكم القديم والبسوا ثوب الخلاص ورتلوا..
شَعبُ المَسيحِ في هذا اليَومِ مَسرورُ
جِئنا نُبَشِّرُكُم بالفِصحِ وَالنورِ
* * *
عيدُ السعانينِ قَد زادَت مَحاسِنُهُ
عَن كُلِّ عيدٍ أَتى في الكُتبِ مَسطورِ
* * *
قوموا جَميعَ النَّصارى وَانهَضوا فَرَحاً
بِحَملِ أَغصانِكُم وَامضوا إِلى الطورِ
* * *
أَفنانَ نَخلٍ وَزَيتونٍ مُقَدَّسَةً
قُضبانَ آسٍ وَأَورادٍ وَمَنثورِ
* * *
نَحمِل صَليبَ مُنَجّينا وَخالِقِنا
مُطَيَّباً بِتَسابيحَ وَتَبخيرِ
* * *
مَعهُم بُنودٌ وَراياتٌ مُلَوَّنَةٌ
حُمرٌ وَصُفرٌ وَبيضٌ مِثلَ كافورِ
* * *
نَلقى العَروسَ التي قَد هُيِّئَت فَرَحاً
لابنِ العَلي خالِقِ الأَجنادِ وَالنورِ
* * *
نَتلو عَلَيها تَرانيمَ مُقَدّسةً
في طيبِ لَحنٍ وَتَرتيلٍ وَتَزميرِ
* * *
طوبى لِمَن كانَ في ذا العيدِ مُرتَشِقاً
مُستَبشِراً فَرِحاً في عَرصَةِ الطورِ
* * *
شَعيا وَميخا وَكُلُّ الأَنبِياء نَطَقوا
حَقّاً يَقيناً وَما في القَولِ مِن زورِ
* * *
يَعلو مُبَشِّرُ الأُمَمِ عَلى جَبَلٍ
يَدعو بِصَوتٍ جَهيرٍ غَيرِ مَحصورِ
* * *
داوُدُ في مِثلِ هذا اليَومِ مُنتَعِشٌ
بِكُلِّ ما قالَ في سِفرِ المَزاميرِ

  وبلغتنا الطقسية الكلدانية الجميلةهلموا نخرج ونهتف ونبتهج بهذا العرس الديني الكبير نبتهج بقدوم ملك الملوك  هلموا نحمل الاغصان ونفرش الثياب على الارض ونسبح قائلين

كلخون عمه قوش كبا         بعيذا دأوشعنه

وصورون رازيه عل دبا     ديلخون رعيانيه

تعال ايها الملك الجليل وادخل بلدنا وبيوتنا وقلوبنا وخلصنا من اثامنا فنحن اليوم بحاجة لمحبتك وسلامك نسالك يارب ان تجعل افواهنا كنارات روحية تهتف بمجدك

أزعق عيتا بأوشعني    قذام مارادشمياني
وعم طلايوني وشوروني     اوشعنا لاخ بمرومي

وتشمل الصلوات أيضا ترتيلة شباح المريا بقودشيه ( سبحوا الرب بقدسه )
والكل يردد هليلويا اهللويا نزيح لمعلته دملكا مشيحا بهللويا ...
وترتيلة  ـ راح صبيان آل يهوذا .. حاملين اغصان وورودا ...
وترتيلة  ـ تاو أو حبيوي    ...  بني معموديثا ...
وترتيلة ـ هوذا أتاك ياقدس البار .. وأتم فيك قوله المشار ...
وترتيلة ـ اليهود كلُهم بقوا حيارا  .. واحد للاخر يقول مشيرا ...
وترتيلة ـ بريخ برطاوا بارويا بخيانه .. دبرقه لغنسن من موتا بخيانه  ...
وترتيلة ـ ملكا دملكي ، دمركوثه نورا بنورا ...

 هذه التراتيل كنا نرددها منذ أن كناصغارا ومنذ مرحلة الابتدائية التي كانت تبدأ من مدرسة شمعون الصفا الكائنة في منطقة الساعة في الموصل الجريحة مشيا على الاقدام الى كنيسة مسكنتة التي تبعد عنها حوالي 200 م والتي كانت مقرا لابرشية الكلدان وسابقا مقر البطريركية الكلدانية ( كرسي بابل للكلدان ) ونحن حاملين الكراريس الملونة التي تحتوي هذه التراتيل الرائعة . وعند رجوعنا من الكنيسة وفي نهاية القداس نرجع الى بيوتنا أغصان الزيتون المقدسة لنحتفظ بها في بيوتنا الى عيد العنصرة  .

 أما هنا في ألمانيا فلا تتوفر اغصان الزيتون ولا سعف النخيل لبرودة الطقس فقمنا بقطع اغصان تشبه أغصان الآس  ودخلنا بها بزياح الى داخل الكنيسة التي غصت بألمؤمنين من شتوتكرت وخارجها . نشكر الله أننا لا زلنا نحيي مناسباتنا الدينية في بلاد الغربة  . وبـهـذه الـمـنـاسـبةالـعـزيـزة عيد السعانين ومناسبة عيد القيامة المجيد أهنئ كافة رؤسائنا الروحيين ،واخصهم هنا في مصر ابونا فيليب نجم وكافة شعبنا المؤمن  وألشمامسة وجوق الكنيسة  وكافة  الذين سيشاركون في مراسيم اسبوع الآلام وعيد القيامة المجيد ونصلي لاجل شعبنا في العراق الجريح  آمين  .

                       الشماس يوسف حودي ـ شتوتكرت ـ المانيا