المعرض الفني "غرفة الاستقبال" في المركز الثقافي العراقي ي مدينة ستوكهولم


المحرر موضوع: المعرض الفني "غرفة الاستقبال" في المركز الثقافي العراقي ي مدينة ستوكهولم  (زيارة 915 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل المركز الثقافي في السويد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 170
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المعرض الفني
"غرفة الاستقبال"
في المركز الثقافي العراقي
وسط حضور كبير من الجمهور والمهتمين بالشأن الثقافي, افتتح يوم السبت 27/4/2013 في موقع المركز الثقافي العراقي في مدينة ستوكهولم, المعرض الفني (غرفة الاستقبال), والذي نظمته جماعة الثمانية, التي تضم أربعة فنانين من السويد وأربعة فنانين من المقيمين في السويد والقادمين من بلدان مختلفة(العراق- ايطاليا- امريكا- مولدافيا).
الدكتور أسعد راشد شكر باسم المركز الثقافي العراقي الفنانين الذين احتفت اروقة المركز الثقافي بأعمالهم وتصوراتهم الفنية,على تعاونهم مع المركز الثقافي على اقامة المعرض, ورحب بالحضور الكبير من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي من السويديين والأجانب.
الفنانة فنار الطائي عبرت باسم مجموعة الفنانين الثمانية عن امتنانهم للمركز الثقافي على التعاون والدعم لإظهار هذا المعرض الى الوجود.
 هذه الفعالية الثقافية المهمة تعبر عن اهتمام المركز الثقافي لإقامة فعاليات ثقافية وانشطة مشتركة بين الثقافة والابداع الثقافي العراقي والسويدي, ومد جسور من التعاون والتبادل والفهم الثقافي.
واذا كانت الغرابة والغير المألوف هما صورة الانطباع الذي يحسه الزائر للوهلة الاولى, فأن هذا الانطباع يتبدد سريعا بعد التفاعل مع الرؤى والافكار  للأعمال, والتي تنوعت بين اللوحة والفوتوغراف والاشياء البيتية اليومية من حاجات وأثاث وتفاصيل اخرى. الغرابة والتنوع, والنظر الى الأشياء وفهمها من منظار فني مختلف, لم يكن حاجزا امام هذه الافكار الشابة والطازجة من أن تعبر عن حسها الفني وروح الجمال فيها للمكان وهندسته ليكون أنيقا جذابا, وخصوصا حين يكون مكانا يشكل قدرا كبيرا من الاشياء القريبة من البشر كالبيت وغرفة استقبال الضيوف فيه والتي يمكن أن يهندسها ويجملها ويزينها من كان لتكون مكانا غير مألوفا طافحا بالبهجة وبكل ما يبعث على الراحة والانبساط.
لم يمنع اختلافهم في الجذور و التكوين الثقافي الاول من أن يقارب بين تقاربهم في تصور ونسج صورة فنية جميلة عرضوها لنا أفكارا وتصورات عن خيالهم عن أمكنة استقبال الضيوف في بيوتنا وكيف يمكن أن تكون مكانا يجمع ما بين الشخصي المحبب للنفس, والأخر الذي يمنح القادم الضيف متسعا للراحة والتقارب وحب الاشياء التي تزين مكان اللقاء والحديث.
في لوحاتها ومعروضاتها الفنية التي ساهمت فيها في المعرض, تصيغ لنا الفنانة فنار الطائي, العراقية الجذور, والمقيمة في السويد, تصورا فنيا لغرفة الاستقبال في مخيلتها, جمعته من جذور الأهل وعاداتهم وتقاليدهم الممتدة من تلك الأمكنة القديمة, سوية مع تصوراتها كإنسانة وفنانة, ومن سنوات عيشها في المكان الأخر, لتخرج بفضاء مزركش بألوان متباعدة في الأصل ومتقاربة في الجامع المشترك.
المعرض وبحق كان فعالية ثقافية طيبة للتقارب بين الثقافات, وقد عبر الزائرون له عن امتنانهم وردود افعالهم الايجابية للطريقة الحضارية في تنظيم المعرض وطريقة واسلوب استقبال الضيوف.
اعلام المركز الثقافي العراقي