والد الشيخ عباس الامامي الى رحمة الله

المحرر موضوع: والد الشيخ عباس الامامي الى رحمة الله  (زيارة 647 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل حسين ابو سعيد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 207
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
والد الشيخ عباس الامامي الى رحمة الله


توفي الى رحمة الله تعالى الملا جعفر محمد زين العابدين والد الشيخ عباس الامامي ممثل الاتحاد الاسلامي في بريطانيا  عصر يوم الاربعاء 29/11/2006 ووري جثمانه الثرى في ناحية تازة خورماتو.
وقد ولد المرحوم عام 1921 م و تعلم القرآن في كتاتيب ذلك الزمان، ودرس في المدارس الرسمية في أوائل إفتتاح المدارس الحكومية في العراق، وتعلم قراءة المجالس الحسينية من خطباء الاربعينات وبقي ملتزما بالقراءة الحسينية  حتى عام 1978 حيث منعت حكومة البعث تلك المجالس المباركة، وقضى حياته البر والتقوى وخدمة المؤمنين .
وفي الزمن البعثي القاسي وقف شوكة في عيون البعثيين في ناحية تازة خورماتو في محافظة كركوك ولم يأبه بجبروتهم، وكان يحث أولاده والشباب المؤمن في المنطقة للعمل ضد الحكومة البعثية الجائرة ، وكان يقول لهم دائما : لو سطرت جنائز أولادي واحدا تلو الآخر امام البيت معدومين ومشنوقين على أيدي أعداء الله والاسلام لا يزيدني إلاّ فخرا واعتزازا أمام الله ورسوله والأئمة الأطهار عليهم السلام الذين قضيت عمري في خدمتهم، وتعلمت من مدرستهم ومن مجالسهم العامرة دروس الإباء والتضحية ، وإن إستشهد أحد أولادي أو كلهم على أيدي البعثيين سأحسبهم أنهم قضوا نحبهم مع الامام الحسين عليه السلام في ساحة كربلاء.
وكان  مع كبر سنه حامل الراية في الانتفاضة الشعبانية المباركة في منطقته ، وكان يشجع الشباب على القيام بدورهم البطولي لاسقاط النظام الجائر، وقد أحرق النظام بيته وصادر كل ممتلكاته وممتلكات ابنائه الآخرين بسبب معارضتهم للنظام البعثي الجائر، وكان يردد دائما حينما يتذكر تلك الخسائر المادية (( أللهم إجعلها ذخائر أعمالنا يوم نلقاك يوم القيامة))، ولم يأسف يوما على ما فقده ولم  يلين اويرضخ للظالمين .
 وبعد الانتكاسة التي منيت بها الانتفاضة الشعبانية المباركة بسبب المؤامرات والدسائس الدولية والأقليمية، اضطر الى مغادرة الوطن مهاجرا الى الله ورسوله، وحل رحله في الجمهورية الاسلامية في ايران مع بقية أفراد اسرته ، وبقي في إيران حتى سقوط النظام البائد، و كان من أشد الناس فرحا بالسقوط وسماه  العيد الأكبر وعده من ايام الله في تأريخ العراق، وكان يكثر من صلاة الشكر لله لسقوط النظام.
 وبعد سقوط النظام مباشرة عاد الى وطنه العراق وبقي حتى وافاه الاجل المحتوم ، فحشره الله مع الانبياء والشهداء والصديقين واناله شفاعة اهل البيت عليهم السلام واسكنه فسيح الجنات والهم اهله الصبر والسلون.
فسلام عليه يوم ولد ويوم مات ويوم يبعث حيا وانا لله وانا اليه راجعون.

وسيقام مجلس الفاتحة على روحه الطاهرة في مؤسسة دار الاسلام في لندن يوم الأحد 3/12/2006 من الساعة الرابعة حتى الساعة السابعة مساء.
 حسين ابو سعود - لندن

إنا للـه وإنا اليه راجعون[/b][/font][/size]