البلد اون لاين : المسيحيون العرب ... ضحايا الاحتلال والربيع العربي


المحرر موضوع: البلد اون لاين : المسيحيون العرب ... ضحايا الاحتلال والربيع العربي  (زيارة 953 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل kuchen

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 310
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
  البلد اون لاين : المسيحيون العرب ... ضحايا الاحتلال والربيع العربي       


  لأنّ المسيحيين لم يحملوا السلاح 

             
د.نسيب حطيط, الجمعة 3 مايو 2013 07:16

بعدما أعلن المسيحيون قيامة السيد المسيح(ع) قرر اليهود-الصهاينة مطاردته بعد محاولة الصلب واستمروا بالثأر من أتباعه في فلسطين والعراق ولبنان وسورية ومصر.

بشر السيد المسيح (ع) برسالته في فلسطين وأعلن معجزته الأولى في قانا وانتظرته أمه العذراء(ع)على تل مغدوشة ، وانتظره الصهاينة فلاحقوه الى قانا وارتكبوا مجزرة قانا الأولى والثانية، وقبلهما عاثوا في كنيسة المهد فسادا والقيامة والمسجد الأقصى وما زالوا يحفرون لهدم الاثنين وبناء الهيكل المزعوم.

طرد الفلسطينيون من أرضهم مسيحيين ومسلمين ولم يبق من المسيحيين سوى عشرات الآلاف فقط وحاولوا شراء أراضيهم والوقف المسيحي لاستئصالهم من الجذور وفتح الطريق أمام المحافظين الجدد أي المسيحيين الصهاينة والاسلاميين الجدد و(السلفية التكفيرية).

جاؤوا الى لبنان العام1975بحجة حماية المسيحيين من المقاومة الفلسطينية وتركوهم على السياج الشائك في الجنوب أو في مستوعبات حديدية وتورط بعض المسيحيين فكان التصحر المسيحي في لبنان وهاجر أكثرهم وتقلص نفوذهم السياسي أيضا.

لاحقهم الصهاينة الى العراق عندما احتل المحافظون الجدد العراق العام2003 فدمرت كنائسهم وقتلوا وهاجر أكثر من مليون مسيحي ويكاد المسيحيون أن ينقرضوا من العراق على أيدي جماعات اسلامية تكفيرية متطرفة صنعها الأميركيون ومولها العرب باسم القاعدة وأخواتها.

واستمر الصهاينة بمطاردة السيد المسيح(ع)وأتباعه الى سورية باسم الديمقراطية والاصلاح فجاءت (جبهة النصرة) وقتلت وكفرت الجميع ، الشيعة والعلويين والمسيحيين والدروز والعلمانيين حتى السنة من مؤيدي النظام ، ولأن المسيحيين لم يحملوا السلاح وهم أقلية كانوا الأكثر وضوحا في الخسارة والتهجير وآخر فصول العنف خطف المطرانين يوحنا ابراهيم بولس اليازجي ، لاخافة المسيحيين فاذا كانت البطريركية لا تستطيع حماية مطارنتها ورهبانها فكيف تحمي رعيتها؟ ولا تزال اسرائيل(اليهودية) تتابع عملية اجتثاث المسيحيين لتطهير الشرق منهم ثأرا لقيامة المسيح(ع)وما زالت تثأر من رسول الله محمد(ص) واسقاطه حصن خيبر في الجزيرة العربية فأتت بجحافل التكفيريين من قلب الجزيرة لتطعن الاسلام من داخله بفكر تكفيري وقاتل من جهاد والنكاح الى السيارات المفخخة الى الذبح وشوي الرؤوس!

يترافق ذلك مع أحداث العنف الطائفية في مصر بين المسلمين والأقباط والهدف واحد لا مسيحيون في قلب الدولة اليهودية المفترضة او حولها ، ولا اسلام أصيل في فلسطين ولا اسلام أصيل في المحيط لا بد أن يعود الهيكل المزعوم يقوم ملك اسرائيل على العرب بعدما تعهد أوباما بحمايتها ودعمها بالسلاح وتقسيم البلاد المحيطة بها لتبقى الأقوى.

لا اصلاح ولا ديمقراطية للعرب ،المهم النفط في العراق وسورية والخليج ، فليبق الملوك والأمراء مع أحفادهم في الخليج المهم أن يبقى النفط بيد الأميركي، فليقسم السودان ولتعلن دولة مسيحية في الجنوب طالما أن النفط هناك.

فالنفط يحمي الأقليات أو يهجرها النفط، يحمي الملوك والرؤساء أو يسقطهم، النفط يصنع الثورات أو يصادرها أو يقتلها النفط يصنع السلام أو الحرب!

لسنا ضد الاصلاح ومقاومة الفساد لسنا ضد العدالة والديمقراطية ولكن لسنا فئران تجارب ديمقراطية تلقح بالديمقراطية وترعى في مساحات الفكر الصهيوني الغربي او التكفيري بعيدا عن المثل السماوية والقيم الأخلاقية فنحن أمة أصحاب حضارة ودين.

علينا نحن المسلمين حماية المسيحيين في الشرق لحماية حضارتنا المشتركة ومعتقداتنا الدينية مهددة، أمام الانحراف الفكري الغربي والغزو الصهيوني عبر الاعلام والسينما والتكفيريين.

أيها الأخوة المسيحيون

لستم ضعفاء فلا تهاجروا من أوطانكم، فان هاجرتم ستصبحون أرقاما بلا هوية، وكائنات تأكل وتشرب وتنام وعندها لن يقوم المسيح(ع)ثانية في نفوسكم فقاوموا ولا تتكلوا على حكم(الاخوان).

نحن واياكم مسلمين ومسيحيين نستطيع الانتصار وطرد اللصوص من المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، وهزيمة التكفيريين ولا تخافوا من الشهادة فالتاريخ يكتب بالتضحيات والا ستعود مجزرة الابادة الأرمنية على يد العثمانيين الجدد وستطاولنا جميعا .... فلنقاوم لنحقق الانتصار.   

   

http://www.albaladonline.com/ar/NewsDetails.aspx?pageid=80282

ܒܪܫܝܬ ܐܝܬܘܗܝ ܗܘܐ ܡܠܬܐ ܘܗܘ ܡܠܬܐ ܐܝܬܘܗܝ ܗܘܐ ܠܘܬ ܐܠܗܐ ܘܐܠܗܐ ܐܝܬܘܗܝ ܗܘܐ ܗܘ ܡܠܬܐ