إيلاف فصح سوريا قيامة مؤجّلة : لا عيد لا قداديس فالبلد ينزف


المحرر موضوع: إيلاف فصح سوريا قيامة مؤجّلة : لا عيد لا قداديس فالبلد ينزف  (زيارة 657 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل kuchen

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 310
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
  إيلاف فصح سوريا قيامة مؤجّلة : لا عيد لا قداديس فالبلد ينزف   



         بدأ عدد كبير من عناصر الشرطة والأمن السورية حماية أماكن العبادة المسيحية تحسبًا لانفجارات قد تستهدفها، عشية عيد الفصح لدى الطوائف الشرقية، التي عبّر أبناؤها السوريون عن حزن لعدم تمكنهم من المشاركة في الطقوس الكنسية بسبب الخوف.

--------------------------------------------------------------------------------

دمشق: منذ أكثر من عامين، يخيّم جوّ من الحزن على الطوائف المسيحية الشرقية في سوريا، حيث ألغيت الاحتفالات، ولم تشارك سوى قلة في طقوس الجمعة العظيمة خوفًا من وقوع تفجيرات.

ويحتفل مسيحيو الطوائف الشرقية في سوريا بعيد الفصح، الذي يصادف الأحد بغصّة وخوف من التفجيرات وأعمال العنف، التي تنتشر في معظم أنحاء البلاد. ولم يشارك السوريون الجمعة في طقوس يوم الجمعة العظيمة.

تقول شذى، وهي ربة منزل تقطن في جرمانا قرب دمشق، لوكالة فرانس برس، "لن أجرؤ على الذهاب إلى الكنيسة هذا المساء... فأنا أخشى الانفجارات". وتضيف "تم إلغاء الاحتفالات.. الأولاد لن يشاهدوا الكشافة وهم يقومون بعرض في الطريق، كما في السابق".

العنف يردع الصلاة
ويقطن جرمانا سكان مسيحيون ودروز، وشهدت المنطقة تفجيرات عدة خلال الأشهر الأخيرة أوقعت عشرات القتلى والجرحى.
ويقول يوسف (30 عامًا)، الموظف في شركة أجنبية، إن الكثيرين لن يشاركوا في الصلوات "لأن العنف لا يتوقف".

يضيف الرجل، الذي يقيم في حي التجارة في جنوب دمشق، "هذا الصباح عند الفجر، سمعت صوت انفجار قوي، وتبين أنه ناتج من احتراق خزان الكيروسين في مطار دمشق، بحسب ما سمعت لاحقًا عبر نشرات الأخبار التلفزيونية".

وأعلن بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا يازجي (سوري الجنسية) أنه لن يتلقى التهاني بالعيد بسبب خطف أسقفين في منطقة حلب (شمال) لا يزالان قيد الاحتجاز، وأحدهما شقيقه مطران حلب للروم الأرثوذكس بولس يازجي.

وخطف يازجي مع مطران حلب للسريان الأرثوذكس يوحنا إبراهيم في 22 نيسان/إبريل أثناء عودتهما من تركيا إلى حلب. وقالت مصادر كنسية إنهما كانا يفاوضان من أجل الإفراج عن كاهنين آخرين مخطوفين.

البلد ينزف
 في حلب، يقول أنطوان (47 عامًا) الذي يعمل طبيبًا، إن "الجو حزين" في المدينة، مضيفًا "للسنة الثالثة على التوالي، نحتفل بعيد الفصح في أجواء من الحزن، لأن البلد ينزف". ويوضح أن صلاة الجمعة ستقام "على نية المطرانين المخطوفين". ويتابع "سنصلي من أجل عودتهما بالسلامة، نحن نؤمن بقيامة يسوع وقيامة سوريا".

أما في حمص (وسط)، فتتمسك رلى سلام (طالبة) بالأمل. "المسيحيون باقون رغم كل المآسي التي يعانونها والوسائل المستخدمة لطردنا". وتتابع "نحن مصممون أكثر من أي وقت مضى على مكافحة التطرف. نحن أصحاب هذه الأرض، ونحن متجذرون فيها منذ آلاف السنين". واتخذت السلطات تدابير أمنية مشددة في محيط الكنائس في العاصمة.

إجراءات أمنية
 ويروي صاحب متجر صغير يسكن حي القصاع في وسط دمشق، أن "الطرق المؤدية إلى الكنائس قطعت يوم خميس الأسرار أمس. ويحمي عدد كبير من عناصر الشرطة والأمن أماكن العبادة المسيحية. الا ان عدد الذين شاركوا في الصلوات قليل جدا".

ويرى جبرائيل الموظف في شركة خاصة في دمشق ان "العيد يقتصر على الصلوات، لان النزف مستمر في بلادنا"، مضيفا "الوضع يزداد خطورة". في بيروت التي توجه اليها عدد من السوريين المسيحيين للاحتفال بالعيد، تقول هالة انها استأجرت شقة لتمضي فيها بضعة ايام. "جئت لاهدئ اعصابي، ولالتقي ابني الذي يعمل في قطر".

وتتابع "هنا، الحياة طبيعية. احاول ان انسى الكابوس الذي نعيشه في سوريا لبعض الوقت". ويشكل المسيحيون خمسة في المئة من سكان سوريا.
- See more at: http://elaph.com/Web/news/2013/5/809663.html?entry=articleTaggedArticles#sthash.6JjAcHK4.dpuf 


ܒܪܫܝܬ ܐܝܬܘܗܝ ܗܘܐ ܡܠܬܐ ܘܗܘ ܡܠܬܐ ܐܝܬܘܗܝ ܗܘܐ ܠܘܬ ܐܠܗܐ ܘܐܠܗܐ ܐܝܬܘܗܝ ܗܘܐ ܗܘ ܡܠܬܐ