أبناء بغديدا يستذكرون الذكرى الثانية لجريمة إستهداف الطلبة الجامعيين

المحرر موضوع: أبناء بغديدا يستذكرون الذكرى الثانية لجريمة إستهداف الطلبة الجامعيين  (زيارة 1375 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ramzy hormiz yako

  • مراسل عنكاوا كوم
  • عضو فعال جدا
  • **
  • مشاركة: 871
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أبناء بغديدا يستذكرون الذكرى الثانية لجريمة إستهداف الطلبة الجامعيين
عنكاوا- كوم- خاص- بغديدا
أقام منتدى الطلبة الجامعيين في بغديدا أمسية إحتفائية إستذكارية بمناسبة الذكرى الثانية لإستهداف طلبة بغديدا الجامعيين وهم في طريقهم إلى جامعة الموصل، وذلك مساء يوم الجمعة 3 أيار الجاري في بغديدا.
تضمنت الأمسية قداساً ترأسه سيادة المطران مار يوحنا بطرس موشي راعي أبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك بمعية الأب اغناطيوس أوفي والأب يونان حنو، في كنيسة مار بهنام وسارة للسريان الكاثوليك، تلاه أمسية تأبينية إستذكارية في قاعة عشتار العائدة لدائرة شؤون المسيحيين في بغديدا.
بدأت الأمسية بالترحيب بالحضور من قبل الأب يوحنا إينا الذي أدار الأمسية ثمّ نشيد بغديدا من كلمات النائب خالص إيشوع وألحان الفنان صهيب إيشوع، ثم ّبعد ذلك ألقى الخور أسقف لويس قصاب رئيس هيئة شؤون المسيحيين في بغديدا كلمة بالمناسبة، ثمّ مشهد مسرحي من تأليف الأديب إبراهيم كولان وإخراج الدكتور نشأت مبارك، بعد ذلك ألقى الشاعر الشعبي ديفيد حازم والشاعر الشعبي مارتن قصيدة بالمناسبة، ثمّ خبرة حياة للطالبة فرح عيسو التي فقدت إحدى ساقيها في الحادث، بعدها مواهب موسيقية للفنان الشاب متي الياس حنا وعدد من الشباب، وفي الختام تمّ توزيع الدروع على كل من كان له دور في تقديم الخدمات يوم الحادث ولعائلة الشهيدين رديف وساندي ولسواق مشروع نقل الطلبة.
حضر الأمسية سيادة المطران مار يوحنا بطرس موشي، وعدد من الآباء الكهنة والأخوة الرهبان والأخوات الراهبات، والنائب خالص ايشوع عضو مجلس النواب ونيسان كرومي رزوقي قائممقام قضاء الحمدانية واسطيفو جميل حبش رئيس مجلس أعيان بغديدا ونائبي الرئيس، وأنور متي هداية رئيس حركة تجمع السريان، وعدد من ممثلي الأحزاب والمنظمات العاملة في صفوف شعبنا.
الجدير بالذكر بأن حادثة إستهداف الطلبة تمت صياح يوم الأحد 2 مايو 2011 من خلال إستهدافهم بعبوتين ناسفتين وضعتا في برميل مليء بالحديد، وهم في طريقهم إلى جامعة الموصل، بالقرب من قرية كوبجلي بين سيطرتين الأولى تسمى السيطرة المشتركة، كونها تضمّ أغلب القوات الأمنية العراقية بمختلف مكوناتهم والسيطرة الحكومية، وأدت الحادثة إلى إستشهاد الطالبة ساندي شبيب زهرة والشهيد رديف هاشم المحروك الذي كان يعمل في محل قريب من الحادثة جاء لإنقاذ الطلبة، وأطلق عليه شهيد الطلبة.






















أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية

غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2878
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكرا لمنتدى الطلبة الجامعيين في بغديدا لتنظيم هذا لاحتفاء بالذكرى الثالثة لاستهداف طلبة بغديدا الجامعيين وهم في طريقهم إلى جامعة الموصل وشكرا للحضور الديني والحزبي والرسمي والشعبي من ابناء شعبنا للاحتفالية لان ذلك العمل الارهابي الجبان الذي استهدف طلبة ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري الجامعيين المتوجهين الى جامعة الموصل بتاريخ 2 - 5 - 2010 من الاعمال البربرية والوحشية التي يندى لها جبين البشرية لخستها ودنائتها وسفالتها والذي راح ضحيته شهيدين من ابناء شعبنا هما (رديف وساندي) رحمهما الله والهم ذويهم الصبر والسلوان ...

وما يقارب مائتي جريح حيث تكفل الاستاذ سركيس اغاجان بمتابعة معالجة الكثير منهم في لبنان بأشراف المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري وهذا المخطط الارهابي المشبوه هو جزء من المؤامرة التي تستهدف شعبنا لتصفيته واستئصاله من ارض وطنه ارض الاباء والاجداد جهارا نهارا لانه مختلف عنهم دينيا وقوميا ناسين او متناسين حقائق التاريخ والجغرافية من ان شعبنا اصحاب الارض والدار واحفاد بناة اقدم حضاراته في سومر واكد وبابل واشور ولهم امجادهم ومأثرهم التاريخية يعرفها القاصي والداني ...

وكما يقول الشاعر الشعبي (الارض ارضنا والي يقبل بينا يقبل ... واللي يرفض ينقلع ... وهذا الوطن ملك النا بالوقائع والشرع ... ومن ارضنا ما ننشلع ... لان شعبنا مثل القصب عالي .. شكد ما تقص بيه المناجل يرجع اكثر ويرتفع ... وهو مثل الجبل باقي في الوطن والجبل ما يندفع ) ...

تحية لكل المشاركين في الاحتفالية ومنهم نيافة المطران مار يوحنا بطرس موشي رئيس اساقفة الموصل للسريان الكاثوليك والخوري أسقف لويس قصاب رئيس كهنة بغديدا ورعيتها رئيس هيئة شؤون المسيحيين فيها ولكافة الاباء الكهنة والاخوة الرهبان والاخوات الراهبات والنائب السيد خالص ايشوع عضو مجلس النواب رئيس قائمة المجلس الشعبي في البرلمان والسيد نيسان كرومي رزوقي قائممقام قضاء الحمدانية والسيد اسطيفو جميل حبش رئيس مجلس أعيان بغديدا ونائبيه السيدان (يوسف طانيوس القس اسحق وإبراهيم يوسف حنو) والسيد أنور متي هداية رئيس حركة تجمع السريان والمخرج الدكتور نشأت مبارك والشاعرين ديفيد حازم ومارتن بهذه المناسبة وتحية لممثلي الأحزاب والمنظمات العاملة في صفوف شعبنا ومنهم السيد انو جوهر مسؤول محلية الحزب الديمقراطي الكردستاني في عنكاوا وتحية لكل المشاركين في الاحتفالية من ابناء شعبنا في الوطن مع تقديري



                                                                                                      انطوان الصنا


غير متصل wesammomika

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1211
  • السريان الاراميون ،،،،لغة _ تاريخ _ حضارة _ تراث
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكرا لجميع القائمين على هذا المنتدى (منتدى الطلبة الجامعيين )في بغديدا ومشكورة ايضا جميع الجهود المبذولة في تنظيم هكذا فعالية للاستذكار بهذا اليوم الاليم والفاجعة التي ارتكبت  بحق طلبتنا الجامعيين من السريان في بغديدا ,,,وانها لكانت جريمة بحق هؤلاء الطلبة الجامعيين العزل وحيث ذهب ضحيتها الشهيدة ساندي من ابناء بغديدا السريانية ,,وكذلك الشهيد رديف البطل وهو من اهالي الموصل الحدباء العزيزة على قلوب اهل بغديدا السريانية ,,

ونحيي الحضور الكريم من المسؤولين الاداريين في القضاء وكذلك نحيي الاباء الكهنة الاجلاء وخصوصا المطران مار بطرس موشي راعي ابرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك جزيل الاحترام والاب شربيل عيسو راعي دير ماربهنام الشهيد وايضا الاباء الكهنة الحاضرين ايضا في هذا الاحتفاء بهذه الفاجعة الكبرى بحقنا نحن السريان ,,,
وبهذه الذكرى الاليمة على قلوب السريان جميعا ,,نطالب جميع ابناء شعبنا السرياني الى التكاتف لمواجهة هذه الهجمة المستمرة على شعبنا وهي مسلسلة وممنهجة ومدروسة لاقتلاعنا وتهجيرنا من مناطقنا التاريخية في سهل نينوى ,,وايضا لسنا بحاجة الى مزايدات وكلامك فارغ ليس له اي معنى ولايسمن ويغني بشيء ,ولكن نسمعه بين الفينة والاخرى من بعض كتاب هذا الموقع والمتلونين حسب الطقس والبيئة التي يعيش فيها ولاننسى الذي يدفع لهم اكثر ,,,شبعنا من الكلام الفارغ والذي يصدر بين فترة واخرى من هذا وذاك ,,وتيهنا دربنا وضعنا بين العملاء من ابناء شعبنا وبين الصالح منه ,,واختلطت علينا الاوراق ,,,ولكن الحمد لله على كل حال والموت للخونة والعملاء, والموت للكفار الارهابيين الجبناء ,,,,وتعيش امتنا السريانية الارامية .


وسام موميكا _ بغديدا السريانية
السريان الاراميون ،،،لغة _ تاريخ  _ حضارة _ تراث
***********************************
(نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل)

غير متصل hanaalsawa

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 62
    • مشاهدة الملف الشخصي
الرحمة للشهيدين والشكر لمن اقام هذه الذكرى الاليمة طالبين من الله ان يبعد الشر عن وطننا وعنا نحن المسيحيين واتكالنا على ربنا  يسوع المسيح  هو الذي يخلصنا من اي مكروه

حنا لويس