غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو أفتتح كنيسة أنتقال العذراء الى السماء للكلدان في فيرفيلد
كتابة وتصوير : المخرج غازي ميخائيل عبرو في أحتفال ديني لم تشهد مثله مدينة سيدني الاسترالية وبالتحديد منذ زيارة قداسة البابا مار بندكتيوس السادس عشر الى استراليا, تم بمشيئة الرب أفتتاح كنيسة أنتقال العذراء الى السماء للكلدان في منطقة فيرفيلد أحد ضواحي مدينة سيدني الاسترالية برعاية غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو بطريرك طائفة الكلدان في العالم الذي حضر خصيصاً لهذه المناسبة السعيدة بمعية المطران شليمون وردوني المعاون البطريركي للكلدان وعدد من مطارنة الطائفة الاجلاء في العراق وهم ربان القس , ميخا مقدسي , بشاروردة,أميل نونا وبحضور نيافة الكاردينال جورج بيل رئيس أساقفة استراليا وسعادة السفير البابوي في أستراليا وكان على رأس المستقبلين لهم في الكنيسة سيادة المطران السامي الاحترام مار جبرائيل كساب مطران طائفة الكلدان في استراليا ونيوزيلندا وبحضور مطارنة الطوائف الاخرى في سيدني وهم سيادة المطران مار ملاطيوس ملكي مطران السريان الارثوذكس في استراليا ونيوزيلندا , سيادة المطران مار يعقوب دانيال مطران الكنيسة الشرقية القديمة في استراليا ونيوزيلندا , سيادة المطران مار ميلس زيا الوكيل البطريركي لكنيسة المشرق الاشورية في كل من استراليا , نيوزيلندا ولبنان و سيادة المطران مار ماري ماري مطران الكنيسة الشرقية القديمة في استراليا , سيادة مطران طائفة الارمن الكاثوليك في أستراليا ,سيادة مطران طائفة الروم الكاثوليك في أستراليا, الخوري رحال درغام ممثلاً عن طائفة السريان الكاثوليك في استراليا, وكاهنين حضرا خصيصاً من العراق للمشاركة بهذا الحدث الكبير وعدد كبير من الاخوة الشمامسة الموقرون , كما حضر حفل الافتتاح عدد من المسؤولين في الحكومة الاسترالية على رأسهم سيادة النائب الفيدرالي كريس بوين , السيد أندرو سكبيوني وزير الشرطة في ولاية نيوساوث ويلز والسيد أندرو روهان عضو برلمان نيوساوث ويلز وكذلك كل من السيد نينوس خوشابا ممثلاً عن بلدية فيرفيلد , السيد هافال عزيز ممثل حكومة أقليم كردستان في استراليا ,شيخ الطائفة المندائية في أستراليا ,عدد كبيرمن الشخصيات المؤثرة في المجتمع الاسترالي وأيضاً من ممثلي الاحزاب والكيانات السياسية ورؤساء الجمعيات في استراليا, عدد من رجال الصحافة والاعلام في استراليا وجمع غفير من الاخوات المؤمنات والاخوة المؤمنين .
حيث تم تكريس الكنيسة التي أفتتحت صباح يوم السبت الرابع من شهر أيار الجاري من قبل غبطة البطريرك وبمساعدة المطارنة الاجلاء بالزيت المقدس بدءأ من الاوخارستيا الى جوانب واركان المذبح والكنيسة , هذا والقيت في الحفل المبارك عدد من الكلمات بالمناسبة السعيدة من قبل غبطة البطريرك الجليل مار لويس روفائيل الأول ساكو ,سيادة المطران السامي الاحترام مار جبرائيل كساب وسيادة المطران السامي الاحترام مار ميلس زيا, فقد تحدث غبطة البطريرك الجليل في كلمة له باللغة الانكليزية شكر فيها نيافة الكاردينال جورج بيل رئيس أساقفة أستراليا وحكومة أستراليا على اهتمامها بالعراقيين المسيحيين وأحتضانها اياهم وعلى كل ماقدمته استراليا من اجل استقبال المهاجرين وأيوائهم وطلب غبطته من الجميع عدم تشجيع الهجرة المسيحية لجميع الطوائف وحث الباقين على البقاء في ديارهم ومد يد العون لهم للتواصل , ثم تحدث عن معنى تكريس الكنيسة بأنها تمثل ولادة جديدة برموزها وكلماتها وحركاتها وكأنها معمودية جديدة ينبغي ان ينمو المسيحيون فيها فتكريس كنيسة وحده لايكفي فالمكان يشير الى من يسكنه ويتقدس فيه بالمسيح الذي يسكنه وبالمسيحيين الذين يسبحون الله ويسجدون له بمحبة وتواضع ويعيشون ايمانهم بوحدة وأندماج مستمر بالمسيح حتى يتحول بناء الحجر الى بناء حي ويكبر من خلال توظيف الكنيسة كل طاقاتها لتنشئة قلوب الناس حتى تكون هيكلا لله حباً طاهراً حتى يتحول الى هيكل لائق ومقدس لذا فعلينا ان نتجذر في الانجيل وليس في الشكليات أو التعصب فنخسر هويتنا الكنسية الرسولية المنفتحة والشاملة وقدرتنا على تلبية دعوة الله لنا لنتقدس بالروحانية المتجددة بقدر مانترك الروح القدس يهيمن على الكنيسة بقدر ذلك تكون الهية قوية وحاضرة ومبشرة كما كانت كنيسة الرسل تعيش العلاقة بالحوار والغفران والمحبة , وتحدث غبطته عن اصلاح الذات فأنا اصلح ذاتي وابنيها حتى أبني الكنيسة فاذا قدر للفرد أن يتقدس فليتقدس الكل فالانفتاح في التربية والتعليم دون تهكم والانفتاح على الاخر وقبوله كما هو فيجب ان تربوا اولادكم على أيمانكم واخلاقكم وتقاليدكم الاصيلة من خلال الالتزام بالكنيسة ومن خلال عمل جماعي منسق يشترك فيه الجميع بقلب واحد ونفس واحدة فهذه شراكة حقيقية وشراكة محبة وهي التي تقربنا من بعضنا البعض وتوحدنا , كما أطلب منكم ان تصلوا من اجل وحدة كنيسة المشرق فاننا جسم واحد بثلاثة رؤوس وهذا يعيق الوحدة والعمل ويربك مستقبلنا فوحدتنا هي التحدي الاكبر لمستقبلنا , كما طلب برفع صلاة ودعاء عشية عيد القيامة المجيد في التقليد الشرقي أن يعم السلام في أرجاء العالم كافة , العراق وسوريا خاصة وكنيستها الممتحنة وأن يمن الله بفك أسرسيادة المطرانين يوحنا ابراهيم وبولس اليازجي المخطوفين في سوريا وأن يعودا سالمين الى أبرشياتهما , وفي ختام الحفل المبارك وفي كلمة قصيرة شكر سيادة المطران مار جبرائيل كساب السامي الاحترام أولاً غبطة ابينا البطريرك الجليل مار لويس روفائيل الاول ساكو وسيادة المطارنة الاجلاء الذين تجشموا عناء السفر للمشاركة في أفتتاح الكنيسة , ووجه الشكر الى الكاردينال جورج بيل رئيس الاساقفة الكاثوليك في استراليا وايضاَ وجه شكره الى سعادة السفير البابوي على حضوره ومشاركته الحفل, كما شكر كل السادة المسؤولين في الحكومة الفيدرالية والمحلية في أستراليا ,ووجه شكره الى ممثلي الاحزاب والكيانات السياسية ورؤساء الجمعيات ورجال الاعلام وكل من ساهم بتشييد هذه الكنيسة كما وجه شكره الى الجمهور الحاضر للمشاركة في نجاح حفل أفتتاح وتكريس الكنيسة , هذا واختتم الحفل المبارك بتراتيل كنسية تزامنت مع مغادرة الضيوف الكرام والحضور من أبناء الرعية الى خارج الكنيسة للتهنئة ونيل البركة من غبطة أبينا البطريرك الجليل والسادة المطارنة الاجلاء .
افتتاح كنيسة انتقال مريم العذراء في سدني هل سيفتح الأبواب المغلقة لتوحيد القلوب المؤمنة في الأيمان الواحد ام ننتظر لحين ؟؟؟
عدسة عشتار تهديكم مالم تروه بالصور
المخرج
غازي ميخائيل عبرو
سدني / استراليا