لقاء مع الشاب المبدع ديفيد حازم شيتو


المحرر موضوع: لقاء مع الشاب المبدع ديفيد حازم شيتو  (زيارة 2939 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فراس حيصا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 119
    • مشاهدة الملف الشخصي
لقاء مع الشاب المبدع ديفيد حازم شيتو

أجراه: فراس حيصا
firashesa@yahoo.com


نشر اللقاء في جريدة (صوت بخديدا) العدد (108) آذار 2013


لم تقتصر كتاباته على الشعر الفصيح فحسب بل امتدت لتشمل الشعر الشعبي أو ما يطلق عليه العامي لتغوص في أعماقه مكتشفةً الدر والياقوت والمرجان ومظهره للعيان نتائج ايجابية تم الحصول عليها أثناء التنقيب في جوانب الشعر الشعبي الأصيل الذي يعتبر التراث الحقيقي لأمة برزت معالمها وسطر تاريخها الرواة والمؤلفين بعبارات من ذهب على جبين الزمن وكما هو معروف أن الشعر هو أرقى الفنون وأعلاها وأجل الآداب واسماها فهو حديث النفس ولغة العواطف ونبض القلوب وصدى المشاعر. الشاب المبدع ديفيد حازم ججو شيتو، موهبة فنية واعدة سلك طريقه نحو الإبداع والتألق والشهرة لإبراز موهبته من خلال كتابته للقصائد فهو من مواليد 18 تموز 1991 في بخديدا، وهو الأخ الأكبر والوحيد لثلاث شقيقات. متزوج، طالب في كلية التربية/ قسم الجغرافية- المرحلة الرابعة. التقيناه في داره وأجرينا معه هذا اللقاء.

* متى بدأت كتابة الشعر. وما هي أول قصيدة كتبتها. وأين نُشرت؟
بدأت منذ أن كان عمري (12 سنة). أول قصيدة كتبتها كانت باللغة الفصحى وحملت عنوان (جوهرتي). نشرت في مجلة النواطير.

* أي نوع من الشعر تكتب؟
أنا أكتب الشعر الشعبي والفصحى، لكن أميل أكثر إلى كتابة الشعر الشعبي، كما أكتب قصائد بالسورث ومنها (يا براتا انه كراخمنخ)، (أهت روخي).

* ما هي مشاركاتك في مجال الشعر؟
في المرحلة الإعدادية شاركتُ في الحفلات والسفرات التي نظمها منسقي الندوات الطلابية التي كانت تقام في دار مار بولس من خلال إلقاء قصائدي. كما شاركتُ في الحفلات والسفرات والأمسيات التي نظمها منسقي ندوات الجامعيين، حيث كنت أنال استحسان وإعجاب الحاضرين والتشجيع من قبل أصدقائي. شاركتُ في الأمسية التي أقيمت في دار مار بولس بتاريخ 3 كانون الأول 2010، حيث حصلتُ على المركز الأول بعد أن ألقيت قصيدة (رثاء) عن شهداء كنيسة سيدة النجاة. كما شاركت في العديد من الحفلات الخاصة التي أقيمت بمناسبة أعياد الميلاد والقيامة وعيد الحب.

* هل لك مشاركات على مستوى المهرجانات؟
- شاركتُ في مهرجان الجامعة السنوي لثلاث سنوات متتالية (2009- 2010- 2011) والمقام في دار مار بولس للخدمات الكنسية ببخديدا بحضور عدد كبير من الطلبة الجامعيين فضلاً عن الآباء الكهنة وبعض الشخصيات. والمهرجان كان يستمر لمدة ثلاث أيام، حيث كنتُ أشارك ضمن فقرة خاصة تسمى (فقرة الموهوبين).
- شاركتُ في مهرجان جامعة الحمدانية الذي أقيم بتاريخ 2 حزيران 2012.
- شاركتُ في مهرجان الشبيبة لطلبة المرحلتين (المتوسطة والإعدادية) وبحضور أهالي الطلبة والذي أقيم بمناسبة عيد الأم.
- شاركتُ في احتفالية تكريم الطلبة المعفيين دراسياً لسنة (2011- 2012) والمقام في دار مار بولس بقصائد غزلية.
- شاركتُ في حفل تخرج طلبة الكليات والمعاهد الأول للعام الدراسي (2011- 2012) والمقامة في تللسقف.
- شاركتُ بقصيدة وطنية في احتفالية وضع حجر الأساس لجامعة الحمدانية بتاريخ 13 نيسان 2011.
- شاركتُ في مسرحية من تأليف وإخراج الفنان جورج هاويل بقصيدة رثاء خاصة بالشهيدين ساندي ورديف.
- شاركتُ بعدة قصائد في حفل تخرج طلبة الكليات والمعاهد الثاني للعام الدراسي (2012- 2013) والتي أقيمت في قاعة الزيتونة/ بعشيقة.

* يقال بأنك واحد من أفضل الشعراء الشباب في بخديدا منذ العام 2008 ولحد الآن على مستوى الشعر الشعبي فما هو تعليقك؟
هناك مقولة جميلة تقول: (اعمل بصمت ودع غيرك يتكلم). فأنا أكتب الشعر على قدر موهبتي والحمد لله، والمتلقي هو الذي يحكم إذا كنت شاعراً جيداً أو لا، لكن ما يسعدني بحق هو تفاعل وحماس الجمهور عند سماعهم لكلمات قصائدي حيث الابتسامة تبهر وجوههم وهذه المشاعر هي التي تشجعني لمواصلة الكتابة.

* ما هي المواضيع التي تتناولها في شعرك؟
أنا اكتب في كل الموضوعات، لكن أميل أكثر إلى قصائد الغزل.

* لك طريقة جميلة في إلقاء القصائد، حدثنا عن أهمية الإلقاء؟
طريقة إلقاء الشعر مهمة جداً، ولكي يصل الشعر إلى المستمع أو المتلقي ويتأثر به، يجب أن يكون الشاعر صادقاً وكلامه نابع من صميم قلبه، وأن يُلقى الشعر بإحساس مع التنوع في نبرات الصوت وعدم البقاء على وتيرة صوتية واحدة. وتختلف طريقة الإلقاء باختلاف موضوع القصيدة، فقصائد الغزل لها طريقة خاصة في الإلقاء وقصائد الحزن لها طريقة أخرى وهكذا.

* هل كنت من ضمن الطلبة الجامعيين المتوجهين إلى جامعة الموصل يوم الحادث الإجرامي الذي تعرض له طلبة بخديدا يوم 2 أيار 2010. وهل كتبت قصائد عن الحادث؟
نعم كنتُ من ضمن الطلبة وقد نجونا بأعجوبة. وقد كتبتُ عدة قصائد باللغة الفصحى والعامية، ومن أهمها قصيدة بعنوان (احنا المسيحيين ولد هاي الكاع)، وقصيدة (ساندي أنتي ملاك) والتي ألقيتها في أربعينية الشهيدين (ساندي وديف)، ونشرت في جريدة (صوت بخديدا)، وموقع بخديدا. هذا نصها:-
ساندي انتي ملاك
وردة انتي وغدر قطفوجْ
وقميصج الأبيض بالدم اتلونْ
بجت العيون حتى الورد نزلَتْ
دموعه من دكات كلبج وكفن
يا طيبة يا أصفى من الماي
ليش البريئة تموت يا زمن
لا مدح ولا مجاملة انتِ ملاك
وأكلها بأعلى صوت وأصيحن
دمج طاهر وروحج نقية
كُبل تروحين مكانج بجنة عدن
شما أكول وشما أحجي عنج
ما أظن كلماتي يكفن
يا شمس بخديدا تشعين حنان
وأحلى صفات بيج أنطبعن
يا وردة جوري يا سما صافية
يا حمامة مليانة إحساس وشجنٍ
الصغير والجبير اليعرفج والما يعرفج
كلهم بجوا حتى الدموع بجن
ساندي انتي ملاك وبصورة بنيّة
وعلى فراكجْ حتى النجوم طفن
عمت عين الزمان ما بيه عدل
المجرم يفتر والبريء بالقبر أنسجن
بين سيطرتين صرّنا مثل عصافير
وكعنا بالفخ والمصايب علينا التمن
انفجرت العبوات بينا ويلي
مات رديف وهواية طُلاب تشوهن
هذا ايده.. ذاك رجله.. ذاك عينه
ليش يا ظلاّم يا زارعين الفتن
وين الشرطة.. عمي وين الجيش
حامينا حرامينا مَحد يتأمن
طُلاب ما شايلين سلاح شايلين
ورقة وقلم حتى نبني الوطن
شنو ذنبنا يا عالم رحنا نتعلم
رجعنا خرائط بالوجه انرسمن
واكو طُلاب من كُثُر جروحها طاحت
واكو طُلاب من خوفها بجت وصاحت
واكو طُلاب أبطال الجرحى شالت
بأختصار عشنا لحظات خوف وحزن
هذي تنزف .... ذاك يركض
هذا يصلي...... ذيج تبجي وتون
ولو ما أمنا العذراء جانت مصيبتنا اكبر
سترتْ علينا وبعبايتها الزركا حضنتنا حضن
واذا العراق بستان ولك إحّنا
أقدم شجرة انزرعت بأرض الوطن
إحّنا المسيحيين ولد العراق
ولان طيبين يومية نوكع ابمحن
ما عدنا غير الله... هو بس الليحمينا
والحب يصبرنا على قساوة الزمن.

* من شجعك على نشر قصائدك. وأين تنشرها. وهل لك قصائد مسجلة؟
عائلتي شجعتني كثيراً، وكذلك أستاذي العزيز نمرود قاشا. أنشر قصائدي في جريدة (صوت بخديدا)، ومجلة (النواطير). لديّ (6) قصائد مسجلة بصوتي وقد أذيعت عبر إذاعة صوت السلام في برنامج (نفحات عراقية)، ولديّ قصيدة واحدة سجلتها في إذاعة أشور. أتمنى الصحة والسلامة لكل من تعاون معي وأرشدني إلى الطريق الصحيح.
 
* ما الحكم التي تؤمن بهم في حياتك؟
لديّ حكمتان الأولى (عش حياتك كما تراها أنتَ لا كما يراها الناس)، والثانية (إن كنت ذا هدف فكن ذا عزيمة).

* أمنية تحققت وأخرى تتمنى أن تتحقق؟
الأمنية التي تحققت هي زواجي من الفتاة التي أحببتها. والأمنية التي أتمنى أن تتحقق هي أن أكمل الدراسات العليا بعد تخرجي من الجامعة.
* في ختام هذا اللقاء ما هي كلمتك الأخيرة؟
أشكرك واشكر هيئة تحرير جريدة (صوت بخديدا) لإجرائكم معي هذا اللقاء. ومن خلال هذا اللقاء أناشد كل القائمين على إصدار الصحف والمجلات الصادرة في بلدتنا العزيزة (بخديدا) أن يكونوا يداً واحدة وقلباً واحداً من أجل ممارسة السلطة الرابعة بكل حب واحترام فضلاً الإخلاص والتفاني في العمل لكي يبارككم الرب خدمة لأبناء شعبنا. تمنياتي لكم بالموفقية والنجاح الدائم.