واخيرا اكتشاف - الجنائن المعلقة اشورية

المحرر موضوع: واخيرا اكتشاف - الجنائن المعلقة اشورية  (زيارة 1899 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
واخيرا  اكتشاف - الجنائن المعلقة اشورية

اخيقر يوخنا
منذ فترة طويلة كان خبراء التاريخ المختصين باثار العراق يختلفون في اصل وعائدية ومكان الجنائن المعلقة وكان الراي السائد بانها من اعمال نبوخذنصر في بابل
الا ان الاكاديمية البريطانية من جامعة اوكسفورد  - المدعوة  ستيفاني دالي - تمكنت من بعد 18 سنة من الدراسة والبحث من جمغ معلومات تعتبر ثروة من الادلة النصية التي تدل على ان الحدائق المعلقة قد  انشات في نينوى 405 كم شمال العاصمة بغداد وليس في بابل 100 كم جنوب العاصمة بغداد والتي تبعد عنها 300 ميل في خقبة بدايات القرن السابع قبل الميلاد
وتضيف صحيفة الغارديان البريطانية في تقرير نشرته ان مكان وجود حدائق بابل المعلقة يعتبر من عجائب العالم القديم السبع واحد اكبر الالغاز الاثارية  مشيرة  الى ان عدم تمكن علماء الاثار من العثور على ادلة تاريخية لوجودها بين اطلال بابل القديمة  قد دفع بالبغض بالتشكيك بوجودها اصلا
حيث ان الجنائن المعلقة كما جاء في التقرير  شيدت في نينوى من قبل الملك الاشوري سنحاريب  وليس الملك البابلي نبوخذنصر
هذا وقد تعهدت الباحثة من نشر تفاصيل كاملة عن الموضوع في كتاب ستصدره قبل نهاية الشهر الحالي
كما ان الاكاديمية دالي وهي خبيرة باللغات التاريخية القديمة لدول الشرق الاوسط استتنجت بان الجنائن المعلقة قد شيدها الاشوريون شمالي بلاد الرافدين وليس اعدائهم الكبار من البابلين في الجنوب ومعتقدة بان بحثها يبين بان الانجاز الهندسي والفني لهذا الصرح قد حققه الملك الاشوري سنحاريب وليس الملك البيابلي نبوخذ نصر
وتقول الغارديان بان الاكاديمية البريطانية  اندهشت عندما رات وصف الملك سنحاريب الشخصي لقصر فذ منقطع النظير على انه منقطع النظير على انه اعجوبة لكل الناس  كما ان سنحاريب وصف ايضا اعجزوبة صنع دولاب رفع المياه  الملولب باستخدام وسيلة جديدة لصب  قوالب البرونز
واكدت الباحثة دالي بان هذا الابتكار سبق تاريخ اختراع ارخميدس للنظام المدولب باربعة قرون
\ونقلت الغارديان ان دالي قولها ان لك كان جزء من نظام معقد لقنوات وسدود وسواقي لجلب مياه الجبال من منابغ تبعد 50 ميلا عن قلعة نينوى وجنائنها  موضحة ان النص يسجل في الرقم الحفرية عل  ن المياه كانت تضخ الى الاعلى طوال اليوم
والملك سنحاريب بالاكادية يقرا سين - احي - اريبا - كان ابن الملك سرجون الثاني وملك الامبراطوبية الاشورية الحديثة في الفترة 705-681 ق م
وهو والد اسرحدون الذي تولى مملكة اشور بعد ابيه
نقلا بتصرف عن
موقع مدى بريس

http://www.guardian.co.uk/science/2013/may/05/babylon-hanging-garden-wonder-nineveh?INTCMP=SRCH
 
Babylon's hanging garden: ancient scripts give clue to missing wonder
A British academic has gathered evidence suggesting garden was created at Nineveh, 300 miles from Babylon
•   Share 2110
•   
•   
•   inShare0
•   Email
•   Dalya Alberge
•   The Guardian, Sunday 5 May 2013 18.52 BST
•   Jump to comments (153)

Stephanie Dalley pieced together ancient texts to reveal a garden that recreated a mountain landscape. Photograph: Bettmann/Corbis
The whereabouts of one of the seven wonders of the ancient world – the fabled Hanging Garden of Babylon – has been one of the great mysteries from antiquity. The inability of archaeologists to find traces of it among Babylon's ancient remains led some even to doubt its existence.
Now a British academic has amassed a wealth of textual evidence to show that the garden was instead created at Nineveh, 300 miles from Babylon, in the early 7th century BC.
After 18 years of study, Stephanie Dalley of Oxford University has concluded that the garden was built by the Assyrians in the north of Mesopotamia – in modern Iraq – rather than by their great enemies the Babylonians in the south.
She believes her research shows that the feat of engineering and artistry was achieved by the Assyrian king, Sennacherib, rather than the Babylonian king, Nebuchadnezzar.
The evidence presented by Dalley, an expert in ancient Middle Eastern languages, emerged from deciphering Babylonian and Assyrian cuneiform scripts and reinterpreting later Greek and Roman texts. They included a 7th-century BC Assyrian inscription that, she discovered, had been mistranslated in the 1920s, reducing passages to "absolute nonsense".
She was astonished to find Sennacherib's own description of an "unrivalled palace" and a "wonder for all peoples". He describes the marvel of a water-raising screw made using a new method of casting bronze – and predating the invention of Archimedes' screw by some four centuries.
Dalley said this was part of a complex system of canals, dams and aqueducts to bring mountain water from streams 50 miles away to the citadel of Nineveh and the hanging garden. The script records water being drawn up "all day".

Recent excavations have found traces of aqueducts. One near Nineveh was so vast that Dalley said its remains looked like a stretch of motorway from the air, and it bore a crucial inscription: "Sennacherib king of the world … Over a great distance I had a watercourse directed to the environs of Nineveh …"
Having first broached her theory in 1992, Dalley is now presenting a mass of evidence in a book, The Mystery of the Hanging Garden of Babylon, which Oxford University Press publishes on 23 May. She expects to divide academic opinion, but the evidence convinces her that Sennacherib's garden fulfils the criteria for a wonder of the world – "magnificent in conception, spectacular in engineering, and brilliant in artistry".
Dalley said: "That the Hanging Garden was built in Babylon by Nebuchadnezzar the Great is a fact learned at school and … 'verified' in encyclopaedias … To challenge such a universally accepted truth might seem the height of arrogance, revisionist scholarship ... But Assyriology is a relatively recent discipline … Facts that once seemed secure become redundant."
Sennacherib's palace, with steps of semi-precious stone and an entrance guarded by colossal copper lions, was magnificent. Dalley pieced together ancient texts to reveal a garden that recreated a mountain landscape. It boasted terraces, pillared walkways, exotic plants and trees, and rippling streams.
The seven wonders appear in classical texts written centuries after the garden was created, but the 1st-century historian Josephus was the only author to name Nebuchadnezzar as creator of the Hanging Garden, Dalley said. She found extensive confusion over names and places in ancient texts, including the Book of Judith, muddling the two kings.
Little of Nineveh – near present-day Mosul – has so far been explored, because it has been judged too dangerous until now to conduct excavations

غير متصل Ashur Giwargis

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 764
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

عزيزي أخيقار

لطالما راودتني الشكوك حول بابلية الجنائن المعلقة كونه ليس من المعقول أن يبني ملك بدوي قادم من خارج العراق جنائناً بهذه الهندسة العجيبة فيما الآشوريين هم الأوائل في الفنون العسكرية والهندسة المعمارية بحسب كافة علماء الآشوريات، إلا أن الدعاية القوية جعلتني أصدّق "الموضة" في النظريات التاريخية حتى شاهدت هذا الوثائقي العلمي عن أبحاث ستيفاني دالي، الرجاء من الجميع النقر على الرابط لمشاهدة التقاصيل :


http://www.youtube.com/watch?v=NIt2rCCANbI

آشور كيواركيس - بيروت

غير متصل wesammomika

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1211
  • السريان الاراميون ،،،،لغة _ تاريخ _ حضارة _ تراث
    • مشاهدة الملف الشخصي
سيد ابو سنحاريب المحترم


لن تستطيعوا ان تحرفوا التاريخ وان تحالفتم مع الشيطان ,,ومادامت الباحثة انكليزية فهذه نقعها واشرب ميها ,,,لن تمرروا هذه الخزعبلات لا انتم ولا الانكليز على ابناء شعبنا ويبدو انها اتفاقية جديدة مع الانكليز لتحريف التاريخ ,,كما فعلتم سابقا ,,وتقبل تحياتي ابو سنحاريب .


وسام موميكا _ بغديدا السريانية
السريان الاراميون ،،،لغة _ تاريخ  _ حضارة _ تراث
***********************************
(نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل)

غير متصل sam al barwary

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1394
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مشكور اخويه الغالي على التقرير الرائع
تحياتي لك

غير متصل shamoun.n

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 191
    • مشاهدة الملف الشخصي
ســبق صحفي خطيــر من قبـل الكاتـب الأشـوري ( أبو سنحــاريب ) ..!!
وننتظــر بكــل أشتيــاق بحـثك الأخـر أو موضـوعك الأخــر حــول ( الأهــرامـات ) .

غير متصل Tony De baz

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 57
    • مشاهدة الملف الشخصي
كالعادة وسام موميكا متبعا"سياسة خالف تعرف حاشرا" نفسه  في الذي يعنيه والذي لا يعنيه , أين ردك العلمي والموضوعي على مضمون المقال ,أم هي مجرد كلمات جوفاء تطلق جزافا" لاستفزاز الآخرين

غير متصل مرقس دندو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 144
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ ابو سنحاريب المحترم
شلاما دمارن امخون
حين نتداول التاريخ ضمن سياق الاحداث نتداوله حسب تسلسلها وبنائها . الجنائن المعلقة التي بنيت في بابل من قبل الملك ( نابو  خشا نشرا ) نبوخذ نصر بنيت لاجل زوجته لغرض تذكيرها بمنطقتها الجبلية . والاثار التي دلت على مكان الجنائن هي قرب بئر كبير في منطقة بابل الاثرية . ربما ان مايشبه الجنائن في نينوى قد بنيت على تل من التلال وليست بناءا ربما .. اما الجنائن المعلقة فهي بناءا اي بناء الانسان . يذكرني موضوعك عن كتاب صدر في المانيا عام 1938قبل الحرب الكونية الثانية بقليل . زالكاتب يدعى ( كمال صليبا ) يدعي هذا الكاتب . ان بابل ليست هذه بابل المعروفة في العراق . بل بابل الحقيقية  هي في المملكة السعودي . ويضيف في موضع اخر بان ( بكين عاصمة الصين ) هي من احتلها الكلدانيون بعد سقوط مملكتهم في مابين النهرين . وكانت فبيلة ( بيت ياقين ) اول  من وصلت الى تلك الارض . واضاف بادعائه . بعدها سميت تلك البقعة من الارض ( باكين ) نسبة الى بيت ياقين ) . ودعيت بكين بعد ذلك ....وبعدها باعوام اي بعد الحرب الثانية ... فند ذلك الكتاب عن بكرة ابيه . لانه كان هذا الكتاب مدفوع الثمن وبامرة وزير الدعاية كوبلز كما كان يونس بحري الصحفي المعروف مذيعا في القسم العربي في اذاعة المانيا وباشراف كوبلز ..( علما بان لدي مذكرات يونس بحري بجزئين والمطبوعة في لبنان ) .. القفز على التاريخ ومحاولة ايجاد منفذا لكي يصمت الاخرين . فهي حيلة قديمة . لدي معلومات عن تلك التي تسمى بالجنائن قبل الاستاذة ان تبحث عنها . ولكن ليست بالجنائن التي بنيت في بابل ايها الاخ اخيقار ... ولايمكن ان نسميها بالجنائن . لانها تستمد الماء من الطبيعة .
اخونخ
مرقس اسكندر

متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2472
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أنا أعـتـقـد أن الجـنائن المعـلقة مبنية أصلاً في سـلامس أو أورمية

ثم فـُـكــِّـكــَـتْ ونـقِـلـَـتْ إلى نـينـوى حـيث أعـيـد تركـيـبها هـناك

ثم أخِـذتْ شـتلة صغـيـرونة منها وزرِعَـتْ في بابل وهاذي الشـتلة ماتت



غير متصل sam al barwary

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1394
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سيد مايكل
ترى  الشـتلة موجودة بس احنة مخبيهه حتى لا تقسموها انت وجماعتك العالميين ..احنة نصون الامانة سيد مايك وعلى كولة المثل ازرع ولا تحصد .احنة نزرع الورود وانتم الجماعة العالمية تزرعون الاشواك .

متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2472
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لا أخـويا لا

هـيّة ماتت في ضمائـركم

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي اشور كوركيس
شلاما دمارن
شكرا على الفيديو

رابي سام البرواري
شكرا على كلماتك المشجعة
رابي توني الباز
نعم وكما تقول المهم هو ان يكون الرد مبنيا على اسس علمية  موضوعيه
رابي مرقس دندو
شلاما دمارن قبلون
انا كل ما عملته هو نقل لمعلومة او خبر تاريخي لمؤرخ واكاديمي له باع طويل في التاريخ الرافديني
والاكاديميون هم الذين  يقررون  حقيقة الاحداث التاريخية
ولان الخبر يتعلق بشعبنا لاننا اصحاب تلك الحضارة  فقد  حفزني الخبر الى ان اشارككم به  كاخوان
شكرا لاهتمامك بتاريخ شعبنا وذلك مفرح ومهم
بارك الرب بك
 
رابي مايكل سيبي

شلاما دمارن
مشتاقيين لتعليقاتكم وشفراتكم القصيرة

اعتقد انه يجب علينا دوما البحث لمعرفة المكان الاول لزرع الشتله
والمؤرخون هذا شغلهم
مو شغلي انا ولا انت
وتشكر على مرورك


الاخ برونت اشور
شكرا على مرورك

غير متصل samy

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 741
    • مشاهدة الملف الشخصي
المنطق مفقود لان نينوى منطقة جبلية لاتحتاج الى جنائن معلقة كما ان خبرة البناء ماخوذة من تركيب شجرة النخيل  كما يوضح الفلم المرفق  وهي المنتشرة في بابل و ما حولها  كما هو معلوم.

غير متصل samy

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 741
    • مشاهدة الملف الشخصي
نشر الخبر يستهدف القول بان الجنائن المعلقة ليست نتاج الحضارة الكلدانية في بابل......وهو اعتراف غير مقصود با الكلدان كقومية. من جانب و من جانب اخر محاولة سرقة  التاريخ القومي للكلدان لكن في عام 2003.

غير متصل samy

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 741
    • مشاهدة الملف الشخصي

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي سامي
شلاما دمارن

للمؤرخين القول الفصيل في كل احداث ومجريات التاريخ
والعالم المتمدن يقتدى بما يستحدث من معلومات واكتشافات على ايدي ذوي التخصص في المجال التاريخي 
وعلينا دوما معرفة كل ما يمس بتاريخ حضارتنا
من معلومات جديدة
وشكرا