ألجمعية ألأشورية ألأسترالية تقدم منحة "رابي نمرود سيمونو" ألدراسية للطلبة ألذين أنهوا دراساتهم ألثانوية
برعاية غبطة ألمطران مار ميليس زيا- راعي كنيسة ألمشرق ألأشورية في أستراليا ونيوزيلندا و لبنان- وفي يوم ألأحد الموافق الحادي والعشرون من شهر نيسان 2013 . أقامت ألجمعية ألأشورية ألأسترالية في سيدني أحتفالا في المركز ألأجتماعي ألأشوري وذلك لتكريم ألطلبة ألأشوريون ألذين أكملوا دراساتهم ألثانوية وألتحقوا بألجامعات ألأسترالية لأكمال دراساتهم ألعليا .
رابي نمرود سيمونو هو احد اللغويين والمؤرخين ألأشوريين ألمعروفين من إيران . في سنة 1985 دعي من قبل ألجمعية ألأشورية ألأسترالية لزيارة أستراليا . السبب الرئيسي للزيارة كان لتنظيم دورات مركزة في أللغة ألأشورية ومحاضرات عن ألتاريخ وألحضارة ألأشورية في سدني وملبورن. وتكريما لجهوده في مجال أللغة وألتأريخ قررت ألجمعية ألأشورية ألأسترالية أستحداث منحة دراسية للطلبة ألمتفوقين تحمل أسمه.
في ألبداية رحبت عريفة ألحفل ألأنسة ناتالي أيساك بالحاضرين ودعت ألسيد دنخا وردا – رئيس ألجمعية ألأشورية ألأسترالية- لألقاء كلمته بألمناسبه. حيث تكلم بأختصار عن تاريخ ألجمعية وألجهود ألتي بذلت خلال ألسنين ألسابقة لدعم منحة "رابي نمرود سيمونو" .
وتبعه ألسيد شمعون حداد – رئيس لجنة منحة رابي نمرود سيمونو- لألقاء كلمته. حيث شكر ألحاضرين وبألأخص ألسيدات وألسادة ألذين تبرعوا بسخاء لدعم ألجمعية ألأشورية ألأسترالية ومنحة رابي نمرود سيمونو.
وجاء دور ألأنسة إيفا أوراهام لألقاء كلمتها . إيفا أوراهام هي أحدى ألطالبات أللاتي أستلمن منحة رابي نمرود سيمونو في سنة 1999 بعد أكمالها لدراستها ألثاوية وألتحاقها بألجامعة لأكمال دراساتها ألعليا حيث حصلت على شهادتين في ألمحامات وألأقتصاد وألتسويق.
وكان هناك تكريم خاص للسيد بابا ديفيد للجهود ألمضنية ألتي بذلها لدعم منحة رابي نمرود سيمونو منذ تأسيسها. واستلمت هديته نيابة أبنته ألمحامية سوزي ديفيد وألتي بدورها أثنت على جهود ألجمعية ألأشورية ألأسترالية وشكرتهم على هذا ألتكريم.
وتخلل ألحفل بعض ألمعزوفات قدمت من قبل ألعازفين أشور وردا و ماريا أيسا ك.
ثم قدم ألسيد دنخا وردا ألمنح ألدراسية للطلبة ألتالية أسمائهم :
1- مارك سيناوي
2- أدورينا شاهين
3- إيفا جوزيف
4- ميرنا برجم
وألقى ممثل غبطة ألمطران مار ميليس زيا – ألقس نرساي يوخانس – كلمة غبطته حيث هنأ ألطلبة ألمستلمين للمنحة وتمنى لهم ألنجاح في حياتهم ألمستقبلية وحثهم لأستثمار كفاءاتهم ودراساتهم لخدمة ألأمة. ويذكر أن ألقس نرساي يوخانس كان أحدألمستلمين لمنحة رابي نمرود سيمونو في سنة 2007 بعد أكماله ألدراسة ألثانوية وألألتحاق بألجامعة.
وفي ألختام قدمت هدايا تقديرية للسيدات وألسادة ألذين ساهموا مشكورين في دعم ألمنحة لهذه ألسنة.



















