التدويل والهجرة المعاكسة ؟؟
اخيقر يوخنا اقلام كثيرة من ابناء شعبنا دعت وكتبت الى ضرورة تدويل قضيتنا كشعب مضطهد لا يملك قوة او عون للحفاظ على كيانه وسط تزايد هجمات الحاقدين على الكنائس ومحلات العمل وقتل الطلاب والاعتداءات اللاانسانية الكثيرة التي كانت تمارس بصورة يومية ضد ابناء الشعب المسيحي عامة بدون تمييز مما اجبر العديد منهم على ترك الوطن واللجؤ الى الخارج كملجئ امن للحفاظ على الارواح
واليوم وكما جاء في الخبر المنشور في صفحتنا هذة من امكانية تدويل قضية المسيحيين فان امال كبيرة قد تفتح امام الشعب المسيخي عامة وشعبنا الكلداني السرياني الاشوري في امكانية مواصلة البقاء في الوطن
وهنا يبرز سؤال حول مصير المغتربين ؟
فهل تبدا الهجرة المعاكسة للمعتربين ؟
وربما قد يقول البعض ان الحفاظ على ما تبقى من شعبنا في الداخل وتامين الحياة الامنة والكريمة لهم يكون كافيا لتواصل وجودنا كشغب في الوطن
وربما سيكون الامر مشجعا لعودة البعض من المغتربين
واعتقد ان من واجب الاخزاب السياسية فيما اذا تدولت القضية بصدق ان تعمل تلك الاحزاب على حفز انصارها للعودة
ومهما يكن من الامر فلنتظر ونرى حقيقة ما تقرره الدول العظمى
فهل يا ترى ان توافق دول عرفت بمواقفها اللامبالية بقضية شعبنا ومصيرة لعدة عقود ان تعود الى تغيير سياسيتها ؟
وفي نفس لوقت قرانا ما جاء في قرار تركي بقبولها بعودة السريان الى تركيا
فما عن الاشوريين اهالي حكارى ؟
وهل ستطالب احزابنا بحق العودة لمن يرغب في الغودة ؟
والمشكلة الحقيقية التي ربما ستجابه تلك الدعوة هو عدم وجود شخص يريد ذلك نظرا لبعد الفترة الزمنية منذ
الهجرة في اثناء الحرب الكونية وبعدها
ولكن مهما كان الامر فان مسالة المطالبة السياسية بشرعية الارض مهم وربما ستستفيد منه الاجيال القادمة
وناما ان تنجح المساعي الدولية الخيرة وان جاءت في الوقت شبه الضائع في التدخل من اجل حماية او ايجاد وطن خاص لمسيحي الشرق
والسؤال الاهم الي يطرح نفسه هو هل احزابنا وكنائسنا مستعدة او مؤهلة لدراسة الموضوع او القطع بشان القضية واتخاذ موقف مناسب ام انها ستترك الامر لكل فرد باتخاذ ما يراه مناسبا له ؟
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,665350.msg5995305.html#msg5995305