مسيحيو بابل.. رسالة سلام وصمام أمان للوحدة الوطنية


المحرر موضوع: مسيحيو بابل.. رسالة سلام وصمام أمان للوحدة الوطنية  (زيارة 1559 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل kuchen

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 310
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

 مسيحيو بابل.. رسالة سلام وصمام أمان للوحدة الوطنية    

عنكاوا كوم/جريدة الصباح العراقية    
           
 09/5/2013 12:00 صباحا

 دعواتهم للرب أن يحفظ العراق من كل مكروه
 الحلة – محمد عجيل
 رغم الهجمة الإرهابية الشرسة التي يتعرض لها العراق، إلا أن مكوناته بقيت محافظة على نسيجها الاجتماعي وهي تؤكد كل يوم تلاحمها في الحفاظ على المكتسبات السياسية التي أنجزت في ظل العشر سنوات من عمر التغيير الذي شهده العراق.
وفي محافظة بابل التي تنوعت مكوناتها من مختلف الطوائف والمذاهب والأديان، يثبت المسيحيون كل يوم انهم جزء لا يتجزأ من هذا الوطن المعطاء، وهم في كل أحد من كل أسبوع يقيمون قداسا في كنيسة مريم العذراء، يدعون من خلاله للرب ان يحفظ العراق وأهله.

تمسك دائم

 يقول عطا متي إن المكون المسيحي في بابل
 رغم أقليته، إذ لا تتعدى العوائل المسيحية
 أربعين عائلة، إلا انه أكد تمسكه في هذه الأرض وقدرته في أن يصبح عاملا مؤثرا في خلق أرضية اجتماعية صالحة كي يعيش بها الجميع وهذا نابع من قناعة المكون في أنه جزء مهم من هذا الشعب المعطاء الذي يعيش في محافظة يعود تاريخها الى آلاف السنين.
وأشار متي في حديثه لـ"الصباح"، الى أن "المسيحيين في بابل يلعبون دورا في التأثير على عوامل حفظ النسيج الاجتماعي في المحافظة، إذ لدينا علاقات طيبة جدا مع أشقائنا في ديوان المحافظة ومجلسها الموقر فضلا عن علاقاتنا الطيبة مع الأجهزة الأمنية".

تواصل وحضور

 من جانبه أكد نوزاد حفظي أن "هناك تواصلا في حضور المسؤولين للاحتفالات السنوية والأسبوعية التي تقيمها كنيسة مريم العذراء التي تتوسط مدينة الحلة الفيحاء، وهذا نابع من رغبة الجميع في مدّ يد التعاون مع كل المكونات"، وأضاف: "لقد حصلنا في السنوات الماضية من الحكومة المحلية على عدد من المشاريع التي نفذت في الكنيسة منها بناء قاعة احتفالات جديدة وهذا يجعلنا نشعر بأننا أمام مسؤولية مشتركة في الحفاظ على العراق البلد الذي لن نجد بديلا عنه في كل أصقاع الارض".
ورفض حفظي الدعوات التي تطلق لهجرة المسيح الى بلدان اخرى او إقامة اقليم مسيحي في حوض سهل نينوى، قائلا إن تلك الدعوات لا تمت للوطنية بصلة، نحن باقون في بابل الوطن الذي جمعنا وشهد ولادتنا حتى وان كانت متعسرة لكننا على ثقة من ان الاوضاع ستتحسن وستكون دعاوتنا للرب مجابة في ان يحفظ شعب العراق من كل مكروه.

دعوات للتكاتف

 ودعا بيان رامي الذي يعمل بالقوى الأمنية في المحافظة كل مكونات الشعب من مسيح وصابئة ومسلمين الى الالتفاف حول الدستور والعملية السياسية كونها الأساس في تأمين حياة افضل للعراقيين، وناشد الجميع الى نبذ العنف كونه يولد الكراهية بين اطياف الشعب العراقي.
وعبرت سارة روفائيل "موظفة في تربية بابل" عن أملها في أن يعيش العراق فترة سعيدة في ظل تكاتف أبنائه، رافضة ما ينشر في الشارع من أفكار مسمومة لخدمة اجندات لا تخدم الشعب العراقي.
يذكر ان المكوّن المسيحي كان قد شارك في الانتخابات المحلية التي جرت في المحافظة بقوة وصوّت لصالح إحدى القوائم التي تمتلك شعبية كبيرة في بابل، ويصف تلك المشاركة نوري شفيق بأنها تعبير عن التفافنا حول العملية السياسية.
      


ܒܪܫܝܬ ܐܝܬܘܗܝ ܗܘܐ ܡܠܬܐ ܘܗܘ ܡܠܬܐ ܐܝܬܘܗܝ ܗܘܐ ܠܘܬ ܐܠܗܐ ܘܐܠܗܐ ܐܝܬܘܗܝ ܗܘܐ ܗܘ ܡܠܬܐ