غبطة البطريرك يوسف الثالث يونان الكلي الطوبى
يقيم قداس للجاليتين العراقية والسورية وبحضور حشد كبير
بمناسبة السلام في الشرق الأوسط وخاصة في العراق وسوريا
منذ أن بدء توافق اللاجئين العراقيين والسوريين الى لبنان، حرص غبطة أبينا البطريرك
مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الأنطاكي، على الاهتمام ومتابعة خدمتهم روحيا واجتماعياً مع تقديم المساعدات على الصعد كافة.
وكان غبطته قد عيِّن الأب
فراس دردر مرشداً لهم، ليتابع خدمتهم بصورة عملية وبشكل يومي. من تنظيم اجتماعات روحية ولقاءات اجتماعية وترفيهية، كل ذلك بدعم من غبطته مادياً واجتماعياً.
وضمن الإطار نفسه، بالتعاون مع المجلس الرعوي للاجئين، تم تنظيم هذه الرحلة الدينية والترفيهية، ولمدة يوم كامل، وذلك نهار الأحد5/5/2013،جمع فيها ما يقارب
650 شخصاً من كل الأعمار من أبناء الجاليتين العراقية والسورية.
وخلال هذا اليوم المبارك توجهوا الى قضاء البشري في محافظة جبل لبنان،
فزاروا مزار أم المراحم (مزيارة)، الذي يحوي عديد من التماثيل الفنية التي تجسِّد مراحل من حياة الرب يسوع المسيح على الأرض،
وبعدها شارك غبطة البطريرك يونان في مأدبة الغداء مع أبنائه المؤمنين من الجاليتين، ثم امضوا وقتاً ممتعا في الرقص الفلكلوري العراقي والسوري، بالإضافة إلى فقرات عديدة مسلية، تجمع بينهم روح المحبة والمشاركة والصفاء والتعارف.
وفي نهاية الحفل، أقام الأب فراس صلاة مختصرة شاكراً فيها الرب على نعمه، وشكر غبطة أبينا البطريرك على محبته وعنايته الأبوية الدائمة، حاثاً أبناء الجاليتين على الاستمرار في المشاركة في سائر النشاطات، مما يعزز العلاقات الأخوية بينهم، غير ناسين الارتباط بوطنهم.
وبعد ساعات من المرح وسط مناخ عليل وجو دافئ عاد الجميع أدراجهم شاكرين الرب وغبطة أبنيا البطريرك، ممتدحين غيرة ونشاط منظمي هذا اللقاء الجميل.