كرنفال طواف ختارة ( 2013 )
الياس نعمو ختاري هي عادات وتقاليد دينية خاصة وهي من المناسبات السعيدة على بالخير والبركة واللقاء بين الأحباب من الآقارب والآصدقاء في الداخل والخارج ومن جميع المناطق ، بمناسبات وأعياد الطوافات بين قرى ومناطق سكنة الآيزدية والتي هي محل فخر وأعتزازلنا جميبعا على الرغم هي أيام قليلة ولاكنها مكتزة بالعشق الآيماني والفرح والسعادة طواف ختارة ( العيد الكبير لقرية ختارة ) هي من المناسبات القديمة في هذه الآيام السعيدة تتبادل التهاني بين الملتقين في ميدان ( حكيفيرس ) وبين درابين القرية المتشابكة وفي البيوت حيث أستقبال المهنئين والخطار ( طوافيك ) قبل العيد بيوم أو في يوم العيد ، يصادف هذا العيد يومي ( الجمعة والسبت ) أما قبلها بيوم واحد أي يوم الخميس تقدم الذبائح الى مزار حكيفيرس كخيرات لعمل أكلة السمات في صباح اليوم التالي ، تم تجديد ( لفى ) حكيفيرس عصر يوم الخميس وسط أفراح وهلاهل الجموع الحاضرة مع الدبكات الشعبية الآصيلة على نغمات الطبل والزرنا ،في يوم الجمعة وهو اليوم الأول من أيام الطواف توزع أكلة السمات وهي أكلة خاصة بالمناسبات الأيزدية تعمل داخل ( هوندرى ) حكيفيرس وتوزع على زوار مزار حكيفيرس ، حضرها جماهير غفيرة من أهالي ختارة والمناطق المجاورة ، على الخير والبركة تمت مراسيم طواف ختارة هذا العام في أجواء جميلة ورائعة سادها الفرح والسعادة وبعد الآنتهاء من توزيع السمات بدء مراسيم ( سواركرنا به ريا حكيفيرس ) وسط كرنفال جماهيري كبير مع الدعاء والصلا الى الله العزيز بالخير والبركة والسلام يتقدمهم رجال دين أيزديين وهم يترتلون أناشيد دينية بهذه المناسبة العزيزة ، بعدها تم تجديد ( لفى ) مزار أيزي و ( لفى ) مزار ملك فخرالدين ، وبعد الآنتهاء من هذه المراسيم أنخرط الجماهير المبتهجة فرحا وسرورا في رسم خرائط من الدبكات بالملابس الزاهية والملونة التي تعبر عن الحياة والعيش بسلام ومحبة بين الجميع .
اليوم الثاني والآخير من طواف ختارة وهو يوم السبت حيث يزور الجماهير مزار أيزي وتتفاود نساء القرية ( كاباني ) الى المزار وهن يحملنى ( سفرات الزاد ) ويقدمن الى الخلمتكارة أما المزار وبعد جمع كمية من سفرات الزاد توزع كمأدبة غدا على الضيوف والحضور عند مزار أيزي , فيما تستمر الوفود الزائرة من داخل القرية وخارجها كما شاهد هذا العام حضور كبير لآبناء القرية من المهجر أوربا حيث شارك أبنا قريتهم وأخوانهم أفراح عيد الطواف العيد الكبير لقرية ختارة ، وخلال فترة المساء من اليوم الآخير للطواف تجمع الألاف من الجماهير في ميدان حكيفيرس وتشابكت الآيادي في ( دق الديلاني ) بمشاركة الكبار والشباب ، وأحلى ما في العيد فرحةالآطفال الحلوين وهم يشترون الملاعيب من الباعة الموزعين حول الميدان ويصعدون وينزلون من المراجيح ودواليب الهواء البسيطة ، وكالعادة تختتم طواف ختارة بالدبكة الختارية الآصيلة ( ديلانا بشت وبه رى ) وهي دبكة ختارية قديمة تدل على فلكلور أيزيدي وقدم قرية ختارة و الى ساعات الغروب بعد شقاء وتعب دام أكثر من يومين عاد الجميع الى ديارهم مودعين العيد الكبير ( طوافا ختارى ) أعاده الله على الجميع بالخير والبركة