أخوان سرة يامعودين سرة


المحرر موضوع: أخوان سرة يامعودين سرة  (زيارة 2372 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل foodstamps

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 110
    • مشاهدة الملف الشخصي
أخوان سرة يامعودين سرة
« في: 00:31 15/05/2013 »

سِرة، سِرة. كلمة نسمعها كل سبع ثوانٍ في الدوائر الرسمية العراقية امام شبابيك السلطة. تعويذة يرددها المواطن ليستعيد بها شيئا من كرامته المنزوعة، التي اركنها في كشوانية الموبيلات عند دخوله الى هذا المعبد. وهذا الشباك الفاصل بين المراجع والمسؤول، هو بمثابة مرآة سحرية، ينظر إليها المواطن ليرى انعكاسه في عين كهنة الدولة، ليجد نفسه ذليلا، صاغرا، منحنيا، مستسلما. ويرى المسؤول انعكاسه ايضا في عين المتعبّد: متربعاً، مهيباً، متجبراً. حتى لو كان الموظف ذو نزعة حليمة، فهو مجبر بأن يتقمص الدور الموكل إليه حسب موقعه من الشباك السحري، لأن فوضى الدوائر وسوء التدبير الاداري، والتعقيدات البيروقراطية الغير مبررة، تفرض عليه هالة التسلّط، يتسلح بها في سلّم البقاء للأقوى. يتدافع بعض الثوار، وهم قلّة، احدهم يدردم “معاملة تمليك شقة أتطول عشر دقائق ببيروت”، وآخر يصرخ “هذا العراق ما بي حظ من اول التاريخ”. دولة ترى شعبها من خلال هذا الشباك هي دولة لا تَحترم، ولا تُحترم. بس صلو على النبي اخوان، سِرة. يا معودين، سِرة.

تبابعوا هذا الموضوع ومواضيع اكثر من صفحة تجمع العوائل العراقية في الولايات المتحدة الأمريكية

الرابط:

http://suniiraqiusa.fbfollow.me/


يعطيكم العافية طالما الدجاجة حافية

من سلسلة اكاذيب مريحة ولاحقائق متعبة, بعنوان : النظام الصحي في الولايات المتحدة
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,633652.0.html

الوضع الإقتصادي في الولايات المتحدة بالفديو
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,670823.0.html

من سلسلة أكاذيب مريحة ولا حقائق متعبة بعنوان : اللاجئين مؤامرة !!!
http://www.ankawa.com/forum/index.php?action=printpage;topic=630721.0

سياحة الـ SIV و الـ IOM
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=629976.0

أهلا بك في الولايات التنظيفية الأمريكية
محذوف



Facebook
http://suniiraqiusa.fbadd.m



غير متصل عراقي نبيل

  • مبدع قسم الهجرة
  • عضو فعال جدا
  • *
  • مشاركة: 947
  • الله يحفظ كل العرافيين
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: أخوان سرة يامعودين سرة
« رد #1 في: 07:14 15/05/2013 »

سِرة، سِرة. كلمة نسمعها كل سبع ثوانٍ في الدوائر الرسمية العراقية امام شبابيك السلطة. تعويذة يرددها المواطن ليستعيد بها شيئا من كرامته المنزوعة، التي اركنها في كشوانية الموبيلات عند دخوله الى هذا المعبد. وهذا الشباك الفاصل بين المراجع والمسؤول، هو بمثابة مرآة سحرية، ينظر إليها المواطن ليرى انعكاسه في عين كهنة الدولة، ليجد نفسه ذليلا، صاغرا، منحنيا، مستسلما. ويرى المسؤول انعكاسه ايضا في عين المتعبّد: متربعاً، مهيباً، متجبراً. حتى لو كان الموظف ذو نزعة حليمة، فهو مجبر بأن يتقمص الدور الموكل إليه حسب موقعه من الشباك السحري، لأن فوضى الدوائر وسوء التدبير الاداري، والتعقيدات البيروقراطية الغير مبررة، تفرض عليه هالة التسلّط، يتسلح بها في سلّم البقاء للأقوى. يتدافع بعض الثوار، وهم قلّة، احدهم يدردم “معاملة تمليك شقة أتطول عشر دقائق ببيروت”، وآخر يصرخ “هذا العراق ما بي حظ من اول التاريخ”. دولة ترى شعبها من خلال هذا الشباك هي دولة لا تَحترم، ولا تُحترم. بس صلو على النبي اخوان، سِرة. يا معودين، سِرة.

تبابعوا هذا الموضوع ومواضيع اكثر من صفحة تجمع العوائل العراقية في الولايات المتحدة الأمريكية

الرابط:

http://suniiraqiusa.fbfollow.me/


شكرا جزيلا اخي الكريم على هذا الموضوع الذي اصبح ملازم لحياتنا بشكل يومي وفي اي دائره من دوائر الدولة ...حتى اصبح البعض وللاسف يتفنن في ايجاد الاساليب المذلة للناس ....
العالم يتطور ويبتكر احدث الاساليب التي تقدم خدمة جيده ومريحه للناس اختصاراللوقت والجهد والمال ...ولكن البعض منا وللاسف يعتبر التجاوز والمخالفات وسلب حقوق الاخرين ...شطاره...وقد اصبحت هذه الصفه وللاسف ميزة العصر
يا سيدي الكريم للاسف الشديد نحن منذ البدايه نسير بالطريق الخطأ من الروضه وحتى الجامعه كل شيء ينحدر نحو الاسؤ ويستمر معنا ينمو ويكبر وتغذيه الظروف والعناصر الفاسده في المجتمع .....والا بماذا تفسر الاعتداء على المال العام والفساد الاداري والمالي والتكسب غير المشروع والمتاجره بالمحرمات والممنوعات تسمى شطاره ...وسباعيه ...هو هذا المجتمع الذي نحن ننشده .؟؟..ام التعالي والتكبر والجبروت لاغلب من يتقلدون المناصب نستطيع ان نبني من خلاله مجتمع ودوله ؟؟....الكلام كثير سيدي الفاضل كان الله في عوننا على مانحن فيه ...
بارك الله بك اخي العزيز ...ونسأل الله تعالى ان يصلح امرنا لما يحب ويرضى...

                                                                                                اخوك ابو علي