في أربيل مدرسة نموذجية ومبادرة نموذجية
[/color]
ثانوية عنكاوا النموذجية المختلطة في أربيل كانت لهااكثر من مبادرة تربوية ناجحة خلال عمرها الذي لم يتجاوزالثالاث سنوات،ولست هنا بصدر ذكر جميع تلك المبادرات،أوالانشطة،حتى أن العديد منها كانت خارج (اسيجة المدرسة)ولكن لعل اهم ما لفت انتباه الطلبة واولياءامورهم،وحفزني لكتابة هذه الاسطرهي تلك المبادرة الرائعةالتي انفردت بها هذه الثانوية دون غيرها،الا وهي زيارة الطالبة اوالطالب في داره وبين افراد اسرته.فمنذ مدة انشغلت الهيأت التدريسية وادارتها في تنفيذ هذه الخطة وقامت بزيارة الطلاب في منازلهم لمدد تراوحت بين 30_60 دقيقة لكل زيارة،وسط اجواء تربوية رائعة مفعمة بالصراحة و النقاش الجاد والاطلاع على ضروف الطالب العائلية مشاكله عن كثب ،مع تدوين ملاحظات في سجل خاص اعد لهاذا الغرض،والحرص على التقاط صورة تذكارية للاستعانة بها في نشرها في موقع هذه المدرسة على شبكة الانترنيت ومحافل اخرى،لاسيما عندما نكشف بأن هذه الاسرة التدريسية تصرف من وقتها كل يوم بين 4_5 ساعات بعد الدوام الرسمي لتنفيذ هذه المهمة (مجاناً) دون اية حوافز…
واضح مماورد ن المدرسة ستكون على بينة واضحة حول تفاصيل سلوك طلابها ايجابية كانت ام سلبية ومسبباتها،اضافة الى انها تكسب ود الطلبة واولياء امورهم ،وتكون معهم صداقة…وهنا يراود المرء سؤال حيوي:ترى ماذا لو سلكت بقية المدارس هذا السلوك التربوي المثالي؟مع أنناندرك حقاً بأن ذلك يتطلب جهداً كبيراً،و وقتاً طويلاً،وتفانياًمن قبل الجميع لانجاح هذا المسعى.ولو وجد المعنين في جهاز التربية ان هذا الامر يصب في خدمة الطالب أرى لا ضير في تبنيه و تعميمه،ومن أجل تفعيله لا بد وضع حوافز تتناسب وحجم المهمة والجهد المبذول.
تحية لهذه المدرسة يوم ولدت،وتحية اعجاب وتقدير لادارتها واسرتها التدريسية .
ولي امر الطالبة رمشة لطيف
2006/12/1 [/b] [/font] [/size]