مجموعة عشتار الرافدين لمسرح المضطهدين تعرض مسرحية في بغديدا
عنكاوا كوم- خاص- بغديداعرضت مجموعة عشتار الرافدين لمسرح المضطهدين "مسرح المنبر" وبدعم من جمعية البستان ضمن برنامج مد الجسور الثقافية للمصالحة في العراق، المسرحية الجديدة "آهات أم آدم"، وذلك مساء يوم السبت 18 أيار الجاري، وفي قاعة الشهيد يشوع مجيد هداية في بغديدا وللمرة الثانية، إذ كانت المجموعة قد عرضت نفس المسرحية مساء يوم الجمعة العاشر من أيار الجاري، في قاعة فرقة مسرح قره قوش للتمثيل.
عالج العرض الأول للمسرحية مشكلة عدم معالجة الأطباء للمرضى في المستشفيات الحكومية بصورة صحيحة، بل إعطائهم بعض المسكنات فقط، وتحويلهم إلى عياداتهم الشخصية للمعالجة.
أما العرض الثاني، فكان للجمهور الحاضر، من خلال الصعود على المسرح والتمثيل فيه وطرح الحلول لمعالجة المشكلة، أو الحديث عن معالجتها من مناطق جلوس الحاضرين، حيث شارك عدد من الحاضرين في وضع بعض الحلول لهذه المشكلة.
وقبل إنتهاء المسرحية، تمّ توزيع أوراق الإستفتاء على الحاضرين، عن ما يخصّ المسرحية، والموضوع المطروح للمعالجة فيها
جوكر المسرحية كان الفنان إبراهيم إلياس وهي من تمثيل مجموعة من شباب الفرقة.
حضر عرض المسرحية نجيب شيتو رئيس تجمع عشتار لمنظمات المجتمع المدني وعدد من رؤساء وأعضاء المنظمات المنضوية في التجمع، وعدد من المهتمين بالفن والمسرح.
وكانت مجموعة عشتار الرافدين كانت قد قدّمت سابقاً ضمن مسرح المضطهدين مسرحية "شحرور" وعرضت 26 مرة، ومسرحية "ي اسلام يا أبو سلام" وعرضت 20 مرة ومسرحية "خوش فكرة.. سجلها" و"ينرادلها حل" وأحلام ممنوعة" وغيرها من المسرحيات.
جدير ذكره، أن مسرح المنبر هو أحد أشكال مسرح المضطهدين، الذي طوّره المخرج البرازيلي أوغستو بوآل، ويتحدّث بلسان الناس، ويمنحهم الفرصة للتعبير عن الذات بشكل حيوي وفعال وفي جو ديمقراطي، عن طريق نقل المتفرّج من حالة التلقي غير النشط على المقعد، إلى حالة المشاركة الفاعلة على خشبة العرض، في رحلة البحث عن الحلول للمشكلة المطروحة.
وبغديدا (بالسريانية: ܒܓܕܝܕܐ)، هي بلدة سريانية تقع في محافظة نينوى شمال العراق على بعد نحو 32 كم جنوب شرق مدينة الموصل، على الضفة الشرقية لنهر دجلة الذي يشكل مع نهر الخازر المنطقة الجنوبية من سهل نينوى، وفيها تسع كنائس وعدداً من الأديرة التاريخية والتلال والمناطق الأثرية.
وتعتبر البلدة كذلك مركز قضاء الحمدانية أحد الأقضية الخمسة للمحافظة. ويبلغ عدد سكانها ما يقارب من خمسين ألف يشكل أبناء شعبنا (الكلداني السرياني الآشوري) ما يقارب من 97% من مجموع السكان.






