الداخلية: زعيم انصار السنة المقتول قدم الى كركوك لمبايعة الامير العسكري لقاعدة العراق .

المحرر موضوع: الداخلية: زعيم انصار السنة المقتول قدم الى كركوك لمبايعة الامير العسكري لقاعدة العراق .  (زيارة 1052 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل janan kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 14877
    • مشاهدة الملف الشخصي
الداخلية: زعيم انصار السنة المقتول قدم الى كركوك لمبايعة الامير العسكري لقاعدة العراق .
 الخميس, 23 أيار/مايو 2013 12:17



عنكاواكوم/ شفق نيوز

 أكدت وزارة الداخلية العراقية، الخميس، مقتل "أمير انصار السنة"، ومعه مسلح واصابة آخر بجروح في محافظة كركوك، معلنةً عن أن الأول قدم الى المحافظة لغرض مبايعة احد قادة "دولة العراق الاسلامية".

وقال المتحدث باسم الوزارة سعد معن في بيان ورد لـ"شفق نيوز"، إن "مفارز وتشكيلات مديرية شرطة كركوك تمكنت من قتل المجرم الإرهابي غسان علي احمد الملقب بـ( أبو نصيف) الأمير العسكري لما يسمى بتنظيم أنصار السنة الإرهابي والمسؤول عن تفجيرات الحسينيات والجوامع والدوائر الأمنية وقتل أفراد القوات الأمنية في كركوك".

وسرد معن تفاصيل الحادث بالقول إن "عملية قتل الإرهابي جاءت بعد ورود معلومات استخبارية دقيقة حول قدوم مفرزة من جنوبي غرب كركوك يقودها الإرهابي المقبور لمبايعة الإرهابي المجرم ( باسم احمد محمد) الملقب أبو حذيفة لغرض تسليمه منصب الأمير العسكري لتنظيم ما يسمى دولة العراق اللااسلامية بدلاً من المتهم الموقوف ( احمد شهاب محمود) والملقب( ليث الشجيري)".

وأضاف أنه "تم تشكيل مفرزة من شرطة كركوك ومتابعة الإرهابي (غسان علي احمد)، وحاولت المفرزة إلقاء القبض عليه قرب معهد المعلمات في منطقة تسعين وأثناء ذلك قام الإرهابي بإطلاق النار على أفراد المفرزة وكان معه إرهابيان وردت المفرزة بالمثل مما أدى إلى مقتله في الحال وقتل احد الإرهابيين الذين كانوا معه وجرح آخر وإلقاء القبض عليه وتم ضبط اسلحة مختلفة بحوزتهم".

وكان محافظ كركوك نجم الدين كريم قد أعلن أمس الاربعاء في مؤتمر صحفي عقده و حضرته "شفق نيوز" عن أن "افراد الامن تمكنوا من قتل الأمير العسكري لتنظيم أنصار السنة في عملية امنية داخل المدينة".

وجاءت هذه التطورات في اطار عملية امنية قامت بها قوات مشتركة من الشرطة العراقية والكوردية في مدينة كركوك.

وشهدت كركوك في الايام القليلة الماضية، هجمات طائفية دامية اوقعت العشرات بين قتيل وجريح. والقت السلطات الامنية هناك باللائمة على تنظيم القاعدة.