الحوار والراي الحر > المنبر الحر
محـاولات إذكـاء الخـلاف بيـن البطريـركيـة والعامليـن فـي الشـأن القومـي الكلدانـي
كامل كوندا:
أنا برأي لو وجد حبيب تومي عملا فإنه سوف يتوقف عن كتاباته التخريبية ولكنه عاطل ويتلهى بهذه الكتابات وطالما تمنى أن يحصل على منصب ما في كردستان وذلك بالتغزل الى الاكراد ولم يحصل غير على قطعة أرض في دهوك، حبيب تومي كغيره من الفومجية الجدد لا يؤمن بأي قومية إذ لو كان حقا قومي ، فالقومي الصحيح لا يعاند طوال هذه المدة على رأي لا يمثل كل أبناء جلدته ، فنحن كلنا نلتقي بأبناء جلدتنا ونراهم كأغلبية مؤمنين بأن خلاصنا هو في وحدتنا وليس الانجراف وراء فكرة أعداء أمتنا بفصلها عن بعضها. ومجرد التفكير في الانفصال هو خيانة كبرى لكل الشهداء الذين سقطوا لأجل قضيتنا. البطريرك الجديد لا يتدخل في هكذا سجال لأنه واعي وولد من قلب هذه الامة ويفكر في مصلحتها وديمومتها والحفاظ عليها ، وقد أدرك منذ البداية إن زج الكنيسة في موضوع التسمية (والذي إستنزف كل طاقات شعبنا في فترة كنا بأمس الحاجة لتوحيد الجهود) سيستنزف طاقات الكنيسة عوضا عن التفكير في كيفية إنتشالها من الجمود التي هي عليه جراء ضعف البطريرك السابق وسيطرة المطارنة في أمريكا على الكنيسة بالمال والذين (أي الاساقفة في أمريكا) لا يفكرون بعيدا (وخاصة في أبناء شعبنا في الداخل) أكثر من إشباع بطونهم. فإتقوا الله أيها الانفصاليين الكلدان.
ولا بد من القول فإن بعض الكلدان المتعصبين أصبحوا يدركون لماذا الوحدة هي مهمة وفي المؤتمر الاخير رأينا بعضهم يطرح هذا الفكر فبارك الله بهم والى المزيد من الوعي والادراك لكي يتوقف عدو أمتنا من إستغلال أفراد من شعبنا لتمزيق شعبنا من الداخل.
كامل كوندا
Assyrian Voice:
كنت قد كتبت مقالة عن هذا الموضوع (باللغة الإنجليزية) - اتبع هذا الرابط لقراءته:
http://assyrianvoice.net/emagazine/?p=1129
"هل الكنيسة الكلدانية في مسار تصادمي مع القوميين الكلدان؟"
شكرا
Y.Zara:
نعم وألف نعم أخ كامل نحن بحاجة إلى الوحدة فتاريخنا مشترك ولا نستطيع التهرب من هذه الحقيقة مهما حاول البعض
أنا لا احب الدخول في التهجم الشخصي ولكنني استغرب من انسان شيوعي سابق كان يجلس على شرفته ويسخر من الخارجين من الكنيسة في القوش وبعدها بطل قومي اىشوري في جمعية اشور بانيبال واليوم قومجي كلداني يحمل صفة "دكتور" في التاريخ الكردي من جامعة جبال حضرموت كونه لم يجد مادة التاريخ الكلداني في جامعات العالم..
إن الحملة الطائفية المقيتة الموجهة اليوم ضد كل محاولة وحدة حتى ولو كانت من الكنيسة التي تدعو إلى فصل الدين عن السياسة، ما هي الا تضييعا لوقتنا منذ رحيل المقبور صدام بينما لم نقدم اي شهيد كلداني في سبيل "قومية" كلدانية فعجبي ماذا طرأ من جديد لنتحول بين ليلة وضحاها إلى مجموعة انفصالية ؟؟؟
هذه هي الأصناف التي تفرقنا
يوسف الألقوشي
خوشابا سولاقا:
اولا: أوحيي أخوتي الكلدان بمناسبة إنعقاد المؤتمر الكلداني العام متمنيا لهم النجاح في تحقيق ما تم إقراره من توصيات ألف مبروك مع باقة ورد والى المزيد من النجاحات في المستقبل .
ثانياً : أنا شخصياً أعتبر أي نجاح للكلدان أو للسريان أو للآشوريين هو نجاح للجميع بأمتياز .
ثالثاً : بصراحة أقول لك أنت في مقالك هذا تكلمت بلغة جديدة غير اللغة التي تعودناه منك في مقالاتك السابقة وأتمنى أن تستقر عليها لأنها مقبولة من كافة مكونات شعبنا وهو تحول نوعي في نهجك الجديد وتفكيرك في التعاطي مع الآخر من مكونات شعبنا حيث كنت ميالاً في كلدنة الأمور قومياً وكنسياً .
رابعاً : لو كانت هذه الصحوة نحو الكلدنة بشكلها الذي هي عليه الآن قد ظهرت في صفوف الأخوة الكلدان منذ نهاية الحرب العالمية الأولى أي بعد دخول آشوريين هيكاري الى العراق لكان لشعبتا شأن آخر من حيث الوجود القومي في العراق غير الذي نحن عليه اليوم ، ولكن جاءت صحوتكم مع شديد الأسف متاخرة جداً بعد فوات الآوان .
خامساً : إن عملية فصل الكنيسة أية كنيسة كانت لشعبنا عن السياسة اليوم شئ جيد وعمل مطلوب وعليه أنا اثني على موقف غبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو الأول ، واتمنى أن لا تقود الخلافات التي تلوح ملامحها في الأفق في هذه الأيام الى حصول في كنيستكم العظيمة ما حصل في كنيستنا الشرقية من إنشقاق عام 1964 بسبب خلافات شخصية وتدخل العلمانيين في شؤون الكنيسة من غير وجه حق لأمر لا علاقة له بالعقيدة المسيحية ذاتها .
سادساً : مهما حاول البعض من المتطرفين والمتعصبين من كافة مكونات شعبنا الى تفريقنا وتمزيقنا وفصلنا عن بعضنا البعض فإن مساعيهم ستفشل لأن ما يجمعنا من مقومات القومية من وحدة اللغة والتراث والتاريخ والجغرافية والمصير المشترك أقوى من مساعي هؤلاء الشواذ الخائبين .
سابعاً : ليعلم الجميع إن الأحزاب والحركات والتنظيمات السياسية لكافة مكونات شعبنا لا تمثل إلا نفسها وهي لا تمثل بالتالي المكونات ، وعليه يكون التعامل معها على هذا الأساس وليس غيره .
إن التحدي الذي يواجه تحقيق وحدتنا القومية والكنسية هو صوت المتطرفين والمتعصبين النشاز الذي يصدح بين حين وآخر هنا وهناك ، فلنتصدى له بحزم وقوة ، وإلا فسوف يكون سبب دمارنا وخرابنا وهلاكنا .. والسلام
اخوكم بالمحبة : خوشابا سولاقا
جاك يوسف الهوزي:
السيد خوشابا سولاقا المحترم
الكلدان لم يغيروا مواقفهم ، التغيير جاء من بعض الأخوة الآثوريين المثقفين ومنهم حضرتك أيضا، والذين تخلوا عن فكرة كون الكلدان مذهب ديني وإنعكس ذلك إيجابا على ردود بعض الكلدان ، ومنهم من يوصفون بالمتشددين.
إسمح لي أن أختلف معك في النقطتين 4 و 5 من النقاط التي ذكرتها في ردك أعلاه.
تقول:
رابعاً : لو كانت هذه الصحوة نحو الكلدنة بشكلها الذي هي عليه الآن قد ظهرت في صفوف الأخوة الكلدان منذ نهاية الحرب العالمية الأولى أي بعد دخول آشوريين هيكاري الى العراق لكان لشعبتا شأن آخر من حيث الوجود القومي في العراق غير الذي نحن عليه اليوم ، ولكن جاءت صحوتكم مع شديد الأسف متاخرة جداً بعد فوات الآوان .
أتفق معك بأن الصحوة القومية الكلدانية جاءت متأخرة ولكن ليس بعد فوات الأوان، فالصحوة أن تأتي أفضل من أن لا تأتي مطلقاً، وإذا كان الأوان قد فات كما ذكرت، فإن ما نقوم به جميعا ومانكتبه ما هو إلا عبث، وعلينا أن نستسلم للأمر الواقع ونكف عن تضييع الوقت في هذه المناقشات العقيمة.
خامساً : إن عملية فصل الكنيسة أية كنيسة كانت لشعبنا عن السياسة اليوم شئ جيد وعمل مطلوب وعليه أنا اثني على موقف غبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو الأول ، واتمنى أن لا تقود الخلافات التي تلوح ملامحها في الأفق في هذه الأيام الى حصول في كنيستكم العظيمة ما حصل في كنيستنا الشرقية من إنشقاق عام 1964 بسبب خلافات شخصية وتدخل العلمانيين في شؤون الكنيسة من غير وجه حق لأمر لا علاقة له بالعقيدة المسيحية ذاتها .
لايمكن أن يحصل في الكنيسة الكلدانية ما حصل في كنيسة المشرق الآشورية ،والسبب بسيط جدا ، يتمثل بأن للكنيسة الكلدانية مرجعية عليا هي الكنيسة الكاثوليكيه الجامعة، فلو فرضنا جدلا بأن هناك من يحاول الأنفصال عن البطريركية الكلدانيه ، سيكون في هذه الحالة قد إنفصل أوتوماتيكيا عن الكنيسة الكاثوليكية التي تدعم البطريركية الكلدانية وتعتبر بطريركها الرئيس الشرعي لهذه الكنيسة.. ماذا سيكون اسم هذه الكنيسة ولأية مرجعية تعود؟ وحضرتك تعرف طبعا بأنه من المستحيل أن تندمج مع الكنيسة الآشورية لأنهما قطبان متناقضان والحالة هنا تختلف إختلافا كليا عن إنشقاق المطران مار باوي سورو عن كنيسته. لكي لاننسى، كان هذا مجرد إفتراض، وان الإختلاف في الرأي أمر وارد جدا في جميع الكنائس، طالما لم يكن متعلقا بالأمور الروحية والعقائدية لهذه الكنيسة.
مع تحياتي.
تصفح
[0] فهرس الرسائل
[#] الصفحة التالية
[*] الصفحة السابقة
الذهاب الى النسخة الكاملة