نحو مؤتمر سياسي للاحزاب الكلدانية والسريانية والاشورية ؟
اخيقر يوخنا ان اقل ما يمكن ان يقال بشان الوضع السياسي لشعبنا الكلداني السرياني الاشوري - هو ان الوقت عصيب والمرحلة الحالية حرجة ولا بد من اتخاذ موقف سياسي موحد ازاء ما يتعرض له شعبنا من محن ومضايقات وتهجير وانتهاكات كثيرة في معظم مفاصل الحياة اليومية لابناء شعبنا وفي معظم المدن التي يتواجدون فيها اضافة الى السياسية الخبيثة التي تمارس ضد ابناء شعبنا من فرض التغيير الديمغرافي للقرى او البلدات التي تعود ملكيتها الى شعبنا .
ورغم تواجد حراك سياسي محدود الاثر بين حين واخر تقدم عليه هذة الجهة او تلك وباشتراك او تنظيم هيئات سياسية اوكنيسة او ثقافية اخرى فان نتائج تلك التحركات تكاد تكون معدومة الفائدة .
ولذلك طالما ان شعبنا بكل تسمياته الجميلة يتعرص الى هجمة سياسية لعينة ومدروسة ومخطط لها بخبث سياسي فان الامر يفرض على كل احزاب شعبنا السياسية ان تلتقي وتتحاور وتخرج بقرارات سياسية تلتزم بانجازها
وبهذا المجال اقترح بان يكون هناك مؤتمر سياسي عام يجمع او يضم فقط كل الاحزاب السياسية الكلدانية والسريانية والاشورية - وان تكون ورقة العمل السياسي المطروحة للدراسة والنقاش - محتوية على كل التجاوزات والتحديات والمضايقات التي يعاني منها شعبنا
وان تكون لغة الحوار والنقاش لغة سياسية جادة بعيدا عن المجاملات او المداهنات او المخاوف السياسية .
فمثل يجب على الاحزاب الكلدانية ان تطرح كل ما تعانية القرى الكلدانية من تجاوزات ومضايقات وغيرها
ونفس الامر بالنسبة للاحزاب السريانية والاحزاب الاشورية
وان يخرج المؤتمر ببيان سياسي يوضح فيه كل ما يحيط بقضية شعبنا وان تشكل لجان خاصة لمتابعة اليات تنفيذ القرارات وسبل مفاتحة الجهات المختصة في داخل الوطن كما يفضل ان تشكل لجنة للمغتربين لطرح قضيتنا في المحافل الدولية
ويفضل ان يعقد المؤتمر في داخل الوطن .
ويحدونا الامل بان تتمكن احزاب شعبنا من تجاوز خلافاتها والجلوس على طاولة مستديرة لقراءة كل ما يمس حياة شعبنا المتواجدين في الوطن ومحتذين بالخطوات الشجاعة والحكيمة التي دعى اليها غبطة مار ساكو لوحدة كنائسنا
وضرورة فصل الدين عن السياسية كاملا لكي لا نعطى انطباعا للاخرين بان احزابنا تتقوقع تحت المظلة الدينية وفي نفس الوقت لكي يتفرغ رجال كنائسنا لاداء واجبهم الكنائسئ
فللاحزاب السياسية مهمات وواجبات كثيرة وكذلك لرجال كنائسنا فلا داعي ابدا بان يتدخل احدهما بشان الاخر
فلكل واحد منهم الساحة االخاصة به والمهمة اللائقة به والمسؤولة المؤكلة اليه
واخيرا لا اجد مبررا لرفض هذا الاقتراح الذي ندعو فيه كل احزابنا بدراسة الفكرة وامكانية القيام بها والتحلى بروح المسؤولية السياسية لاداء واجباتها .
فهل يا ترى يمكننا رؤية قيام مثل هذا المؤتمر ؟
واترك الاجابة الى الزمن القادم