تحقيق عن دورة مار أفرام السابعة لتعلم اللغة السريانية بمناسبة تخرجها


المحرر موضوع: تحقيق عن دورة مار أفرام السابعة لتعلم اللغة السريانية بمناسبة تخرجها  (زيارة 3059 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فراس حيصا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 119
    • مشاهدة الملف الشخصي
تحقيق عن دورة مار أفرام السابعة لتعلم اللغة السريانية بمناسبة تخرجها

تحت شعار (لغتنا السريانية أصالة وتجدد) خورنة قره قوش تحتفل بتخرج دورة مار أفرام السابعة لتعلم اللغة السريانية

تحقيق أجراه: فراس حيصا
firashesa@yahoo.com

نشر التحقيق في جريدة (صوت بخديدا) العدد (109) نيسان 2013


تحت شعار (لغتنا السريانية أصالة وتجدد) وبرعاية سيادة راعي الأبرشية المطران مار يوحنا بطرس موشي، أقامت خورنة قره قوش احتفالية بمناسبة تخرج طلبة دورة مار أفرام السابعة لتعلم اللغة السريانية وذلك عصر يوم الجمعة الموافق 5 نيسان 2013، وعلى قاعة المثلث الرحمات المطران مار عمانوئيل بني في دار مار بولس للخدمات الكنسية ببخديدا. بدأت الاحتفالية بدخول موكب الخريجين مع أنغام الموسيقى الشجية التي زرعت الابتسامة على شفاه الحاضرين، ثم رحّب عريف الحفل السيد عامر شعبو بالحضور، ثم قرأ الطالب بطرس منصور كرو رسالة بولس الرسول باللغة السريانية تلاها لحن سرياني، ثم قرأ الخوراسقف لويس قصاب نص من الإنجيل المقدس باللغة السريانية، بعد ذلك ألقى معلم ومدير الدورة الشماس عصام ميخا ياكو كلمة قيمة بالمناسبة. ثم ألقى الطالب سرجون نوح شعبو قصيدة باللغة السريانية بعنوان (لشانا ديما). تلتها كلمة السيد عماد سالم عيسو المدير العام للدراسات السريانية في وزارة التربية. ثم عرض سلايدات الدورة قام بتنظيمها السيد (عدنان سعيد). ثم كلمة الطلبة الخريجين ألقاها الطالب طارق عبد المسيح القس موسى. بعد ذلك ألقى سيادة راعي الأبرشية المطران مار يوحنا بطرس موشي رئيس أساقفة أبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك كلمة أشاد فيها إلى أهمية اللغة السريانية. وقبل الختام قدّم الطلبة الخريجين هدية خاصة لمعلم ومدير الدورة الشماس عصام ميخا ياكو، ثم تم توزيع الهدايا للطالبات المتفوقات في الدورة وهنَّ كل من: (ميراي قرياقوس عطاالله، أريحا الويس هداية. زينة طارق القس موسى، رواء مرزينا زكو، نيفين خضر عناي. مريم نيسان كذيا). بعدها تم توزيع الشهادات للطلبة الخريجين من الدورة، وأخيراً اختتمت الاحتفالية بالصلاة الربية. حضر الاحتفالية سيادة راعي الأبرشية المطران مار يوحنا بطرس موشي والمطران مار غريغوريوس صليبا شمعون والآباء الكهنة والأخوات الراهبات والإخوة الرهبان والسيد نيسان كرومي رزوقي قائممقام قضاء الحمدانية والسيد عماد سالم عيسو المدير العام للدراسات السريانية في وزارة التربية والسيد باسم حبيب اسطيفو مدير تربية قضاء الحمدانية ومجموعة من مسؤولي دوائر الدولة، وجمعُ كبير من المؤمنين.
أقيمت الدورة بإرشاد الأبوين الفاضلين سالم عطاالله ودريد بربر. معلم ومدير الدورة الشماس عصام ميخا ياكو. منسق الدورة السيد أديب كرومي تتر. بلغ عدد الخريجين من الدورة (55) طالباً وطالبةً. جدير بالذكر أن الدورة ابتدأت في الأول من تشرين الثاني 2012 واختتمت بتاريخ 28 شباط 2013.


وعلى هامش الاحتفالية التقت جريدة (صوت بخديدا) الطالبات المتفوقات في الدورة وطرحت عليهن الأسئلة الآتية:-

1- السيرة الذاتية:-
2- كم هي الدرجة التي حصلتِ عليها في نهاية الدورة. وهل هذه الدورة هي الأولى أم دخلت دورات أخرى سابقاً؟
3- ما هي أسباب ودوافع التي جعلتكِ أن تدخلي دورة لتعلم اللغة السريانية؟
4- معلم الدورة كيف كان أسلوبه وتعامله معكم عند إلقاء المحاضرات؟
5- تعلم اللغة السريانية، كان سهلاً أم صعباً برأيكِ، ولماذا؟
6- بعد أن أكملتِ الدورة، هل تستطيعين الآن القراءة والكتابة كي تعلمي ممن هم بحاجة إلى تعليم مثلاً (إخوانكِ وأخواتكِ وأطفالكِ)؟
7- ما هي نصيحتك للذين لا يعرفون قراءة وكتابة اللغة السريانية؟
8- بعد أن تخرجتِ من الدورة لمن تقدمين كلمة شكر؟
9- كيف كان رد فعل زميلاتكِ اللواتي كن معكِ في الدورة؟
10- بعد تخرجكِ من الدورة وبجدارة، ما هي أمنيتكِ وطموحكِ؟
11- ما هو الهدف من دخولكِ دورة مار افرام السابعة لتعلم اللغة السريانية؟
12- دخولك هذه الدورة هل كان دافعاً منكِ أم غيركِ (أهلكِ، صديقاتكِ)؟
13- ما هي هواياتكِ ونشاطاتكِ المفضلة؟
14- كلمة أخيرة؟

ميراي قرياقوس (1)
1-   ميراي قرياقوس اسطيفو عطاالله، من مواليد 1988 في بخديدا/ قره قوش. تخرجتُ من الصف السادس الإعدادي/ الفرع العلمي/ إعدادية مريم العذراء للبنات للعام الدراسي (2005 – 2006)، تم قبولي في كلية الهندسة- قسم الميكانيك/ جامعة الموصل. تخرجتُ من الكلية للعام الدراسي (2009-2010)، وحالياً عاطلة عن العمل.
2-   حصلتُ على درجة (100%), هذه الدورة هي الأولى.
3-   الأسباب والدوافع التي جعلتني أن ادخل دورة لتعلم اللغة السريانية هي مزيداً من التعلم لكون اللغة السريانية هي لغتنا الأصيلة.
4-   أسلوبه وتعامله معنا كان جيداً ومشوقاً للتعلم. وخلال الدورة كان يقوم بعمل دروساً ترفيهية مثلاً لعبة الدمبلة وهذا ما كان يجعلنا نتشوق للدورة أكثر.
5-   تعلم اللغة السريانية بالنسبة لي كان سهلاً لأنني دخلتُ الدورة لرغبتي الشديدة في تعلم هذه اللغة العريقة.
6-   نعم تعلمتُ القراءة والكتابة واستطيع الآن مساعدة من يريد أن يتعلم هذه اللغة من الأهل والأقارب وآخرين.
7-   نصيحتي هي أن يدخلوا الدورات التي تجرى لهذا الغرض بأقرب فرصة ممكنة لكي يتعلموا ويستطيعوا بعد ذلك تعليم الآخرين.
8-   أشكر كل من ساهم في إنجاح هذه الدورة لِمَ لها من أهمية كبيرة وأخص بالذكر الأبوين سالم عطالله ودريد بربر مرشدا الدورة اللذان قاما بزيارتنا أثناء الدورة، كذلك أشكر الشماس عصام ميخا ياكو معلم ومدير الدورة والسيد أديب كرومي تتر منسق الدورة لجهودهما المبذولة أثناء فترة الدورة. كما أشكر أعضاء اللجنة الامتحانية الذين أشرفوا على الامتحان. وأيضاً أشكر إدارة دار مار بولس للخدمات الكنسية لاحتضانه هذه الدورة وتوفير خدمات أخرى لإنجاح الدورة.
9-   زميلاتي فرحن كثيراً بالدرجة التي حصلتُ عليها وأنا بدوري شكرتهن على ذلك وتمنيت لهن مزيداً من التقدم والنجاح والمستقبل الزاهر.
10-   أمنيتي أن أحصل على فرصة عمل أو التعيين بمجال تخصصي أو أي مجال آخر. وطموحي أن أعلم الآخرين بكل ما اكتسبته من هذه الدورة.
11-   هدفي من دخولي الدورة هو تعلم اللغة السريانية والتعمق فيها لكي أتقنها بشكل جيد لكي أستطيع قراءة الكتب السريانية منها كتاب خدمة القداس وكتب المناسبات الدينية.
12-   دخولي للدورة كان دافعاً مني وبرغبتي وبتشجيع من والدي ووالدتي.
13-   هواياتي مطالعة الكتب وقراءة القصص وسماع التراتيل والأناشيد الدينية. ومن نشاطاتي ممارسة مهنة الخياطة والتطريز.
14-   وأخيراً أشكر هيئة تحرير جريدة (صوت بخديدا) لاهتمامها بي وبزميلاتي المتفوقات في هذه الدورة وأتمنى لكم ولجميع العاملين في هذا المجال التوفيق والنجاح الدائم.

أريحا الويس (2)
1ـ أريحا الويس عبوش هداية، من مواليد قره قوش سنة 1990. خريجة كلية التربية/ قسم اللغة الانكليزية- جامعة تكريت.
2ـ حصلتُ على درجة (100%). تعد هذه الدورة الأولى التي أدخلها.
3ـ إن الدافع الرئيسي الذي حفزني على دخول هذه الدورة هو رغبتي الشديدة في تعلم اللغة السريانية (اللغة الأم) خاصة وأن بعض الدراسات والكتب الدينية مكتوبة باللغة السريانية.
4ـ معلم الدورة الشماس عصام ميخا ياكو كان معلماً مثالياً إذ يتمتع بأسلوب بسيط وسلس وله القابلية الكبيرة على إيصال المادة لطلبته، فضلاً عن تعامله بشكل إنساني واخوي وعادل مع جميع الطلبة.
5ـ تعلم اللغة السريانية يعتمد على مدى مواظبة الطلبة وتحضيرهم اليومي للدروس التي ألقيت على الطلبة، وعملية التعلم في الحقيقة كانت تعتمد بالدرجة الأساسية على مدى حب الطالب أو الطالبة للمادة.
6ـ نعم تعلمتُ القراءة والكتابة وأستطيع في الوقت الحاضر تعليم اللغة السريانية قراءة وكتابة، ولكن مع ذلك فأنا بحاجة ماسة إلى محاضرات متقدمة في مجال اللغة السريانية .
7ـ أنصح الذين لا يعرفون قراءة وكتابة اللغة السريانية أن يشتركوا في أي دورة تخص اللغة السريانية وذلك لأهميتها وضرورتها كما قلتُ سابقاً.
8ـ أقدم شكري الجزيل لأستاذي الفاضل عصام ميخا ياكو وذلك لجهوده الكبيرة خلال فترة الدورة وتفانيه من أجل خروج بباقة جميلة من الطلبة المتعلمين لمادة اللغة السريانية، كذلك أشكر والدي وإخواني وأختي لتشجيعهم لي للمشاركة في مثل هذه الدورات.
9ـ أشكر زملائي وذلك لقيامهم بتقديم التهاني والتبريكات لي بمناسبة حصولي على المرتبة الأولى في الدورة، وأنا أكن لهم كل الحب والمودة لموقفهم الرائع والجميل تجاهي.
10ـ في الحقيقة  أتمنى أن توفر لي الفرصة المناسبة للتعيين على ملاك مديرية التربية لتعليم اللغة السريانية، لاسيما كوني حاصلة على شهادة بكالوريوس لغة انكليزية، بإمكاني تدريسها أيضاً إلى جانب اللغة السريانية.
11ـ هدفي هو تعلم اللغة السريانية لغة آبائنا وأجدادنا.
12- دخولي هذه الدورة كان دافعاً مني مع تشجيع أهلي على دخول مثل هذه الدورات.
13ـ هواياتي ونشاطاتي هي المطالعة لاسيما الكتب الانكليزية في مجال الرواية والقصة.
14ـ في نهاية الحديث لا يسعني إلاّ أن أتقدم بالشكر الجزيل لكل الذين شجعوني وعلموني. وأتمنى من صميم قلبي أن يكون العراق بخير وأن يستقر ويعيش جميع العراقيين بأمن وسلام.

زينة طارق (3)
بسم الأب البادي .. والابن الفادي .. والروح القدس .. قوتي واعتمادي
1- زينة طارق عبد المسيح بهنام القس موسى. المواليد: 17 تموز 1980. التحصيل الدراسي: بكالوريوس علوم حاسبات/ جامعة الموصل (2002- 2003). العمل: موظفة (مبرمجة حاسوب) في مستشفى الحمدانية العام. حاصلة على شهادة ( training of trainer ) ( TOT) دورة إعداد المدربين معترف بها من قبل وزارة الصحة العراقية. مسؤولة وحدة البصمة الذكية ووحدة تقنية المعلومات في المستشفى. عضوة في أخوة مار عبد الأحد/ قره قوش.
2- حصلتُ على درجة ( 99.5% )، وهذه هي المرة الأولى التي أدخل فيها دورة لتعلم اللغة السريانية .
3-  من أهم الأسباب والدوافع في تعلمي اللغة السريانية هي:-
أ. عند وجودي في الكنيسة أو في دير ما أشاهد الكتابات السريانية منها المحفورة على الجدران أو المكتوبة على الإيقونات وحتى في الكتب الدينية، في وقتها لم يكون لديّ أية معرفة مسبقة باللغة السريانية. ب. التمكن من التواصل في القداس الإلهي حين تتلى الصلوات والقراءات باللغة السريانية.
4-  معلم الدورة الشماس عصام ميخا ياكو كان أسلوبه جيد جداً ومبسط في إلقاء المحاضرات. أتمنى له الموفقية والنجاح في حياته.
5- تعلم اللغة السريانية بالنسبة لي كان سهلاً، لأنه وكما نعرف مهما كانت المواضيع التي تعطى في الدروس صعبة، فأنها تعتمد على أسلوب المحاضر في إلقاء المحاضرة وقدرته على إيصال المادة لجميع المشاركين في الدورة، وهذا ما تميز به استأذنا العزيز عصام ميخا ياكو حيث كان أسلوبه مبسطاً ومفهوماً.
6- نعم تعلمتُ وأستطيع الآن أن أقرأ وأكتب، وبإمكاني أن أعلم من ليس لهم معرفة سابقة باللغة السريانية.
7-  نصيحتي لكل من لا يعرف قراءة وكتابة اللغة السريانية الإسراع إذا سنحت له الظروف والقابلية على التعلم إلى دخول دورات لتعلم اللغة السريانية .
8-  بعد تخرجي وحصولي على درجة (99.5 % ) أتقدم بالشكر الجزيل للأستاذ العزيز عصام ميخا ياكو معلم ومدير الدورة وللسيد أديب كرومي تتر  منسق الدورة, ولإدارة دار مار بولس للخدمات الكنسية لتهيئة المكان المناسب لإقامة الدورة. كما أتقدم بالشكر الجزيل للأبوين الفاضلين (سالم عطاالله ودريد بربر ) لتقديمهما لنا بعض الإرشادات عن اللغة السريانية. كذلك أتقدم بالشكر  الجزيل لأهلي الذين كان لهم الفضل الكبير في تواصلي واستمراري في هذه الدورة، حيث شارك كل من والدي ووالدتي وأخي عماد.
9-  بالنسبة لرد فعل زميلاتي اللواتي كن معي في الدورة، هنئوني لحصولي على المرتبة الثانية.
10-  بعد تخرجي من الدورة وبجدارة، أمنيتي وطموحي التمكن من التكلم باللغة السريانية للمشاركة في الصلوات السريانية التي تتلى في الكنيسة، وأيضاً لكي أقوم بتعليم الآخرين.
11-  إمكانية القراءة وكتابة اللغة السريانية كان من أهم الأهداف.
12- دخولي هذه الدورة كان دافعاً مني لرغبتي في تعلم اللغة السريانية, وبالتعاون والتشجيع من أهلي.
13-  من هواياتي المفضلة العمل على الكومبيوتر (الطباعة وصيانة الحاسوب والانترنت وغيرها من المهام التي تنجز عن طريق الكومبيوتر). وأيضاً التصوير حيث أقوم بتصوير جميع نشاطات أخوة مار عبد الأحد ونشرها في الانترنت.
14-   كلمتي الأخيرة هي: أدعو كل من له القدرة والإمكانية على التعلم مهما بلغ من العمر أن يدخل دورات لتعلم اللغة السريانية (لغة الأم). وأطلب من الله أن يمنح الشماس عصام دوام الصحة والعافية للاستمرار في إقامة مثل هذه الدورات وأن تكون بلدتنا العزيزة بخديدا دائماً في سلام وأمان. والشكر للرب دوماً على نعمه الكثيرة علينا.

رواء مرزينا  (4)
1-   رواء مرزينا شابا زكو، من مواليد 17 آذار 1984 في قره قوش. متزوجة ولديّ (طفلان). خريجة كلية علوم الحاسبات والرياضيات/ قسم الرياضيات.
2-   في الامتحان النهائي حصلتُ على درجة (99%). هذه الدورة هي الأولى التي أدخلها.
3-   الأسباب والدوافع التي جعلتني أن أدخل دورة لتعلم اللغة السريانية هي لكي أتعلم هذه اللغة العريقة لغة آباؤنا واجدانا، وبعد أن أتعلمها بشكل جيد أقوم بتعليم أطفالي وكل من يحتاج إليّ لغرض تعليمهم اللغة السريانية.
4-   معلم الدورة  (الشماس عصام ميخا ياكو) كان أسلوبه وتعامله معنا جيد جداً في إلقاء المحاضرات. شكراً له وأتمنى له دوام الاستمرار في إقامة مثل هذه الدورات.
5-   تعلم اللغة السريانية، كان سهلاً بالنسبة لي لأنني منذ صغري أي من المرحلة الابتدائية ولحد تخرجي من الكلية كنتُ من الأوائل.
6-   نعم وبعد إكمالي الدورة وحصولي على درجة (99%)، تعلمتُ القراءة الكتابة وأستطيع الآن أن أعلم كل من هو حولي (أطفالي، إخواني وأخواتي).
7-   نصيحتي للذين لا يعرفون قراءة وكتابة اللغة السريانية أن يدخلوا دورات تعليمية لأنها اللغة الأم، لغة سيدنا يسوع المسيح له كل المجد.
8-   أقدم شكري الجزيل لزوجي (جوني)، كما أشكر كل من شجعني لأدخل هذه الدورة.
9-   بعض زميلاتي كن يقولن لي كيف لك الوقت الكافي للقراءة والدراسة وأنتِ متزوجة ولديك أطفال، والأجمل من هذا انك من المتميزات في الدورة (دورة مار افرام السابعة لتعلم اللغة السريانية)، كنتُ أقول لهن حتى لو توفر من وقتي القليل وإن كان ليلاً فأقوم بالدارسة لان هدفي هو التعلم.
10-   أمنيتي هي أن أتعين في مجال اختصاصي أو تدريس اللغة السريانية.
11-   هدفي من دخولي الدورة هو أن أتعلم اللغة السريانية أولاً وبدوري أقوم بتعليم أطفالي ثانياً.
12-   دخولي هذه الدورة  كانت دافعاً مني وبتشجيع من زوجي.
13-   هوايتي هي المطالعة وخصوصاً قراءة القصص.
14-   أشكر إدارة دار مار بولس للخدمات الكنيسة لاحتضانه هذه الدورة. كما أشكر معلم الدورة الشماس عصام ميخا ياكو الذي بذل جهداً كبيراً من أجل أن نتعلم اللغة السريانية. وأيضاً أشكر هيئة تحرير جريدة (صوت بخديدا) لإجرائكم معي هذا اللقاء.

نيفين خضر (5)
1-   نيفين خضر بهنام عناي، من مواليد 10 شباط 1986 في البصرة. خريجة الصف الرابع الإعدادي، متزوجة.
2-   حصلتُ على درجة (98 %). نعم هذه الدورة هي الأولى التي أدخلها.
3-   السبب هو أن أتعلم اللغة السريانية هذه اللغة العريقة، وبعد أن أتعلمها بشكل جيد أقوم بتعليم أطفالي اللغة السريانية وأيضاً أعلم كل من هو بحاجة إلى تعليم.
4-   معلم الدورة كان تعامله معنا جيد، إذ كان يضيف إلى المحاضرة طابعاً خاصاً من المتعة والترفيه مما كان الوقت يمضي دون أن نشعر به لأنه كان يجعلنا نشتاق إلى الموضوع بسبب أسلوبه الرائع وطريقة معاملته لنا.
5-   نعم، تعلم اللغة السريانية بالنسبة لي كان سهلاً والسبب هو طريقة إلقاء الشماس عصام ميخا ياكو المحاضرة حيث كان يستخدم طريقة سهلة ومبسطة وكان يكرر الدروس الصعبة مرات عديدة حتى نفهمها ونتعلمها.
6-   نعم تعلمتُ القراءة والكتابة وأستطيع الآن تعليم الآخرين.
7-   أنصح جميع الذين لا يعرفون القراءة والكتابة أن يدخلوا دورات لتعلم اللغة السريانية لأنهم سيستفادون منها وخاصة الذين لديهم أطفال، والأطفال هم بحاجة إلى من يعلمهم.
8-   أشكر معلم الدورة الشماس عصام ميخا ياكو  ومنسق الدورة السيد أديب كرومي تتر، وأشكر الأبوين الفاضلين (سالم عطاالله ودريد بربر)، كما أشكر كل العاملين في دار مار بولس للخدمات الكنسية، وكذلك أشكر كل من سعى لإقامة هذه الدورة وكل من تعب لأجل إنجاحها.
9-   زميلاتي فرحن كثيراً بالدرجة التي حصلتُ عليها وأكدن لي بأني استحقها.
10-   أمنيتي هي أن أدخل دورة لتعلم اللغة السريانية للمتقدمين، لكي أدخل من خلالها إلى كل نوافذ اللغة السريانية.
11-   هدفي هو تعليم أطفالي اللغة السريانية وتنمية أفكاري أكثر من أجل تثقيف نفسي.
12-   دخولي للدورة كان دافعاً من حماتي.
13-   هوايتي هي المطالعة.
14-   أشكر كل الذين ساهموا في إقامة هذه الدورة بما فيهم الآباء الكهنة واللجان الكنسية وكذلك المعلمين. ومن خلال هذا اللقاء أهدي نجاحي وتفوقي لأهلي ولزوجي ولكل الذين يحبونني. وختاماً أشكر هيئة تحرير جريدة (صوت بخديدا) لاهتمامها بي وبزميلاتي المتفوقات في هذه الدورة، وشكراً.

مريم نيسان (6)
1-   مريم نيسان بطرس كذيا، من مواليد 1989 في قره قوش. خريجة معهد التكنولوجيا/ قسم الإلكترونيك سنة (2009-2010).
2-   حصلتُ على درجة (98 %). هذه الدورة هي الأولى التي أدخلها.
3-   الأسباب والدوافع هي تعلم هذه اللغة والتعمق فيها لأنها لغة الأم.
4-   معلم الدورة كان أسلوبه وتعامله معنا جيد جداً، إذ يتحلى بصفات رائعة منها حبه لهذه اللغة، وتواضعه وأسلوبه الرائع في إلقاء المحاضرات.
5-   تعلم اللغة السريانية بالنسبة لي كان سهلاً لأنني دخلتُ هذه الدورة برغبتي.
6-   نعم تعلمتُ القراءة والكتابة وأستطيع الآن تعليم الآخرين.
7-    نصيحتي هي أن يدخلوا دورات لتعلم اللغة السريانية لأنهم سيستفادون منها وخاصة الذين لديهم أطفال، والأطفال هم بحاجة إلى من يعلمهم. فضلاً عن ذلك ممارسة الطقوس في الكنيسة.
8-   أقدم شكري وامتناني لمعلم الدورة الشماس عصام ميخا ياكو  ولمنسق الدورة السيد أديب كرومي تتر، كما أقدم شكري للأبوين الفاضلين (سالم عطاالله ودريد بربر)، وأيضاً أقدم شكري لأعضاء اللجنة الامتحانية الذين اشرفوا على الامتحان، وكل من عمل لإنجاح هذه الدورة.
9-   زميلاتي فرحن كثيراً بالدرجة التي حصلتُ عليها.
10-   أمنيتي هي التعيين في أي مجال، وطموحي التعلم أكثر وأكثر.
11-   هدفي من دخول الدورة هو تعلم قراءة وكتابة اللغة السريانية.
12-   دخولي للدورة كان دافعاً مني وبرغبتي.
13-   هوايتي مطالعة الكتب العامة وخصوصاً قراءة القصص. ومن نشاطاتي الطبخ حيث أنني أقوم بإعداد الطعام وعمل الحلويات.
14-   أشكر هيئة تحرير جريدة (صوت بخديدا) لاهتمامها بي وبزميلاتي المتفوقات في هذه الدورة. وأتمنى لكم دوام الموفقية والنجاح لكون جريدتكم السباقة في تغطية مثل هذه النشاطات.

زوزان افرام (7)
1-   زوزان افرام عيسى الكاتب، من مواليد 15 كانون الأول 1982 في قره قوش. خريجة كلية الآداب/ قسم اللغة الفرنسية- جامعة الموصل.
2-   حصلتُ على درجة (95 %). هذه الدورة هي الأولى التي أدخلها.
3-   الدافع الذي جعلني أن أدخل دورة لتعلم اللغة السريانية هو حبي لهذه اللغة لأنها لغتنا الأصيلة وهي لغة أصالة وتجدد.  
4-   معلم الدورة الشماس عصام ميخا ياكو، له أسلوب رائع وجميل في إلقاء المحاضرات.
5-   تعلم اللغة السريانية بالنسبة لي كان سهلاً لأنني دخلتُ هذه الدورة برغبتي. وأود أن أنوه قراء جريدتكم الأعزاء من خلال هذا اللقاء بأن اللغة السريانية هي لغة سهلة جداً لمن له الرغبة الكاملة في التعلم بشرط أن يمارسها دائماً وبصورة مستمرة.
6-   نعم تعلمتُ القراءة والكتابة وأستطيع الآن تعليم الآخرين شرط أن أتواصل معها.
7-   أنصح كل واحد منا بأن يتعلم اللغة السريانية وأن يتعرف على مفرداتها وتفاصيلها، وأن لا ننساها أبداً لأنها لغتنا الأصيلة وهي اللغة التي تكلم بها السيد المسيح له كل المجد. فعليكم أن تدخلوا دورات تعليمية لأنكم ستستفادون منها كثيراً وخاصة الذين لديهم أطفال، والأطفال هم بحاجة إلى من يعلمهم هذه اللغة، من أجل إنشاء جيل متعلم ومثقف وله دراية كاملة باللغة السريانية.
8-   أتقدم بالشكر والاحترام لمعلم ومدير الدورة الشماس عصام ميخا ياكو ولمنسق الدورة السيد أديب كرومي تتر، لجهدهما المبذول وعلى تعاملهما الجيد مع جميع طلبة الدورة. كما أتقدم بالشكر الجزيل للأبوين الفاضلين (سالم عطاالله ودريد بربر)، كما أشكر كل من سعى لإقامة هذه الدورة وكل من تعب وعمل بكل تفانٍ وإخلاص من أجل إنجاحها.
9-   بعض منهن وجدوها صعبة والبعض الآخر قالوا بأنها سهلة شرط أن يتواصلن معها في كل وقت.
10-   أتمنى من الرب يسوع المسيح أن أتعين على ملاك التربية لأدرس مادة اللغة السريانية.  
11-   هدفي من دخول دورة مار افرام السابعة هو تعلم اللغة السريانية والتعرف عليها أكثر.
12-   دخولي للدورة كان دافعاً مني لكي أتعلم وأتعرف على تفاصيل اللغة وأن أتقنها بصورة جيدة.
13-   هوايتي المفضلة هي سماع الموسيقى.
14-   في الختام أقدم جزيل الشكر والتقدير للشماس عصام ميخا ياكو معلم ومدير الدورة لجهده المبذول خلال فترة الدورة، أتمنى له دوام الموفقية والنجاح. كما أشكر هيئة تحرير جريدة (صوت بخديدا) لإجرائكم معي هذا اللقاء.