الاتحاد الاشوري العالمي يهدي دروع تقديرية
سيدني: 2 حزيران 2013
في 30 أيار 2013 وفي مبنى برلمان ولاية نيو ساوث ويلز اقيم حفل خاص نظمه رئيس مجموعة آشور للصداقة البرلمانية: السيد أندرو روهان، عضو البرلمان لولاية نيو ساوث ويلز، حضره العديد من اعضاء البرلمان إلى جانب ممثلين عن المنظمات الآشورية والأرمنية واليونانية واليهودية، والعديد من الشخصيات البارزة الاخرى.
القيت خلال الحفل كلمات عديدة من قبل الحضور بداً بالسيد أندرو روهان، الذي رحب بالحضور وتكلم عن اهمية الإعتراف بالمذأبح التي إرتكبتها السلطات العثمانية ضد أمتنا الاشورية، اعقبه في التكلم كل من السادة اعضاء البرلمان ونواب رئيس مجلس صداقة آشور في برلمان ولاية نيو ساوث ويلز: كاي زنكاري: وزير الظل للمواطنة وديفيد كلارك: السكرتير البرلماني للعدالة. وبعدها القت وزيرة النقل السيدة كلادس بريجيكليان الارمنية الاصل كلمة شيقة ثمنت دور الإتحاد الآشوري العالمي واللجنة الوطنية الأرمنية في أستراليا والمجلس الهيليني الأسترالي، وامتدحت أدوار هذه المنظمات الثلاث والتي أجرت العديد من الاجتماعات والمؤتمرات خلال العامين الماضيين مع أعضاء البرلمان: كانت نتيجتها الحصول على دعم للإعتراف بالإبادات الجماعية للقوميات الآشورية، اليونانية والأرمنية.
ثم جاء دور القس فريد نايل، عضو البرلمان للمجلس التشريعي ورئيس الحزب الديمقراطي المسيحي والذي تكلم بإسهاب عن هذا الانجاز الكبير والدور الذي لعبه الإتحاد الآشوري للحصول على هذا الاعتراف.
مثل الاتحاد الآشوري العالمي في هذا الحفل السيد هرمز شاهين: نائب الأمين العام ، والسيد ديفيد ديفيد: الأمين الإقليمي لفرع أستراليا ونيوزيلندا، والسيد نينوس هارون: رئيس مجلس إدارة الشبيبة الآشورية، والسيدة سوزي ديفيد، المستشارة للإتحاد، والسيد جورج داديشو من شبيبة الاتحاد.
ذكر السيد شاهين في حديثه:" ان التواريخ الاول والثامن من أيار 2013 ستسجل كأيام متميزة في التقويم الآشوري في أستراليا والخارج. انها لحظة استثنائية في تأريخ الأمة الآشورية، التي تكافح منذ سنوات لكسب الاعتراف الدولي بالإبادة الجماعية التي ارتكبت ضدها من قبل الحكومة العثمانية. هذا الاعتراف سيكون بمثابة رد قوي لحكومة تركيا الحالية، وأؤلائك الذين ما زالوا يتجاهلون أو ينكرون حقيقة الإبادة الجماعية للأقليات المسيحية في الإمبراطورية العثمانية. إن الآشوريين في العراق وسوريا وتركيا يدفعون باستمرار ثمن هذا النكران المتواصل لإبادتهم: حيث يجري دفعهم بطرق ممنهجة لترك أرض الأجداد في العراق وسوريا. الآشوريين هم عرضة : للقتل والاغتصاب، والاعتداء، والضغط القسري لدخول الإسلام وأصبحت هذه الأمور شائعة وفرق الموت المسلحة تحاول اجبار الآشوريين على ترك بلدانهم.
وتابع السيد شاهين، "إن الشعوب: الأرمنية والآشورية واليونانية التي عانت هذه الإبادات المروعة: تذكر دائما بكل فخر وشرف اعمال الجنود الاستراليين والنيوزيلنديين الأبطال الذين كانوا شهود عيان على جرائم الإبادة هذه. حيث قاموا بانقاذ الناجين من المجازر وعمليات الترحيل في الإمبراطورية العثمانية خلال الأعوام: 1915 و 1918، مما يجعل الإبادة الجماعية الأرمنية والآشورية واليونانية جزءا من التأريخ الاسترالي. وهذه المناسبة التي نحتفل بها اليوم لم تكن لتتحقق من دون المواقف الشجاعة لاثنين من القادة الإستراليين الذين قاموا بطرح مشروع الاعتراف بمجازر الإبادة الجماعية في كلا المجلسين، ونؤكد هنا دور كل من: القس فريد نايل، والسيد باري أوفاريل: رئيس وزراء ولاية نيو ساوث ويلز، إلى جانب مساهمة ودعم جميع النواب الكرام في هذا البرلمان. "
في ملاحظته الختامية، شكر السيد شاهين أعضاء البرلمان الذين كانوا القوة الدافعة وراء هذا النجاح، وخص بالذكر كل من اعضاء المجلس التشريعي: السيدة غلادس برجيكليان، السيدة أماندا فازيو، والدكتور جون كاي، السيد جون روبرتسون، السيد كاي زنكاري، السيد أندرو روهان، وجميع الذين وقفوا مع اللجنة الوطنية الأرمنية، الاتحاد الآشوري العالمي والمجلس الهيليني لنيو ساوث ويلز.
بعدها قدم السيد هرمز شاهين وبمشاركة رفاقه في الإتحاد الآشوري العالمي دروعا تقديرية لكل من الاب فريد نايل: رئيس الحزب الديمقراطي المسيحي، والسيد باري أوفاريل رئيس وزراء ولاية نيو ساوث ويلز، تثميناً لما قاموا به بطرح مشروع الاعتراف بمجازر الإبادة في كلا المجلسين.
اختتم حفل الاستقبال بكلمات اخرى ألقاها ممثلون عن اللجنة الوطنية الأرمنية، واليونانية ، والسيد ويلسون يونان من راديو اس.بي .اس وممثل الحركة الديمقراطية الآشورية في استراليا السيد عمانوئيل سادة.
Assyrian Universal Alliance
PO Box 34, Fairfield NSW 1860 Australia
E-mail:
auaaustralia@optusnet.com.au