غيرِ مَسموُحِ بقراءته لِمَنْ َلمْ يقرأ كتاب {طائر النار} للكاتب "موشي بولص موشي"


المحرر موضوع: غيرِ مَسموُحِ بقراءته لِمَنْ َلمْ يقرأ كتاب {طائر النار} للكاتب "موشي بولص موشي"  (زيارة 2589 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فهد عنتر الدوخي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 130
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


إبراهيم قوريالي :غيرِ مَسموُحِ بقراءته لِمَنْ َلمْ يقرأ كتاب {طائر النار} للكاتب "موشي بولص موشي"                            

هلْ أحرقَ (طائر النار) حاضرة الأمم؟؟؟؟؟
                                                  
لا وألف لا، قالها موشي وأضافَ، هيهات مِنْ أنْ {يفترسَ طائر النار حاضرة الأمم} {العراق}، وكما طارَ وأرتفعَ سيقعُ حتماً في أتون الرافدين عاجلاً أم آجلاً وستحرقهُ ناره البغيضة حتماً حسب تنبؤات موشي!!!
إلى صُلب الكتاب أو بالأحرى صُلب {موشي}ومعاناته مع التقلبات المادية والمعنوية والنفسية التي مرّ بها من كتابة مقدمتهِ إلى {ومن هامتكَ رماداً في أصيص}.
إِكتشفت وجود نوع من التمرّد و{الصعْلكة} في إهدائه ولأبأس بها لان معظم أدبائنا يتصفونَ بها أحياناً، حيثُ  هنالك خياران لا ثالث لهما {أما على مضضِ أو بصدر رحب}وقد أسعدني ذلك فعلاً لأنني وجدتُ ضالتي في شبه مجنون بتصرفاته في البيتِ! ويا سوء حظ أسرة تحملُ في طياتها {شاعر أو أديب}.
لنعودَ إلى خواطر موشي، المجنون بحبِ العراق....
بكل برودة أعصاب يعترفُ  أفراد العصابة فيما بينهم بأنّ كل فرد منهم {نغَل ابن نغل ص 12} وسيستمر نسلهم إلى يوم الدين لينعموا بسرقة قوت {شريف ابن شريف}!!!
وهكذا أستغاث موشي ب { احمد مطر}ص15 ليكونَ منقذنا بعد انْ فقدَ الأملَ بوجود {معتصم} آخر وخابت آمالهُ بانتظاره! بعدَ أنْ كُثر وتكاثرَ هاتكو الأعراض، ونسألُ هل باستطاعة أحمد مطر الوقوف ضدهم؟ وهل سيكونَ بلسماً شافياً لجراحاتنا؟ لا أعتقدُ ذلكَ لانَّ القوة المقابلة أكبر من قوة ابن المطر بملاين النيوترونات.لاباسَ سننتظر وسنرى.
ذكرتني خاطرة {الإصرار ص21}بأغنية المطرب التركي الراحل {بارش مانجو}حيث يقول:
{صديقي حمار، آرقداشيم أشّك} ويعيدها ويكررها إلى نهاية الأغنية!
بارش وموشي يعانيان من أصدقاء يحملونَ وعن جدارةِ صفات {الحمير}. ألسنا نحنُ أيضاً نعاني من ذلكَ؟ وقد خولنا موشي أيضاً بالتعبيرِ عن معاناتنا من {الحمير الآدمية}.
نُكتة العقد {عشر سنوات} هي { الرحيل ص23}الطوعي !!!!ها ها ها ها، الرحيل الطوعي؟؟؟،منْ سيتخلّى عن لحمِ الغزالِ بعدَ أنْ قضينا عُمرنا حالمينَ بهِ،هذا نحنُ، آمّا  هُمْ فيؤكد موشي بأنهم لن يتخلوا مطلقاً إلا{ بفردة حذاء على خدهم الأيمن}!!!بوركتَ يا موشي وقد فعلتَ ذلك وحسب اختصاصك
في خاطرة {السارق ص27}ربما لحكمة ما {يأمر} موشي سيدهُ بكلمة {أسْرقْ}ربما لاستدراجهِ أكثر فأكثر ليغوصَ في أعماق الرذيلة والخطايا، حيثُ يصعبُ عليه {سيدهُ} الخروجَ لبر الأمان وطلب المغفرةِ وأخيراً ليستقرّ مع أعوانهِ في جهنم وبئسَ المصير.
تقولٌ الحكمة {أحذروا من الحليمِ أذا غَضبْ} ففي القوة الناعمة {ص 36}،نجد هناكَ خوف وخشية واضحة من قِبل المحتل أو أذناب المحتل من رابطي الجأشِ الصامدينَ كالحجر الصلدِ لان بوادر الخطورةِ تكمنُ تحتهم ،ومنْ منّا لم يقرأ قوة الشعب الفرنسي الهادئ المشهور بالحبِ والجنسِ عندما ثاروا على المتغطرسة {ماري أنطوانيت} وزوجها {لويس السادس عشر} وماذا فعلوا بهم؟؟؟ فثورة الهادئين والحَالِمينَ لا تُقاوم مطلقاً وهذا إنذار من موشي، وإذا قالَ موشي شيئاَ صدقوهُ!
لماذا أختارَ اللصُ منزلَ { موشي ص 39}وهو الموظف البسيط الذي يعيشُ على ما تقدمهُ الحكومة له شهرياً؟؟؟؟ لماذا لمْ يخترِ بيوتَ فاحشي الثراء؟؟؟ سؤال أوجههُ لذلك اللص ولو كنتُ مكانهُ لتركتُ بقايا الراتب وسرقت كُتب موشي فهي جديرة بالسرقة لأنها كنز لايفنى!!!عذراً موشي لهذا التعبير المجازي.
أثناء توقيع معاهدة السلام بين{روميوس ويوليوس}وهما قائدان رومانيان، لم يجدا غير أغصان الزيتون في موقع التوقيع فأهدى كل منهما للآخر غصناً للتعبير عن نيتهما الحقيقية بالسلام...وبحثنا نحن أيضاً عن أغصان الزيتون في خاطرة موشي{49} حيث هناك لاغصن ولا زيتون ولا هم يحزنون،أذاً كل المعاهدات توقّع بنيّات غير صافية تنتهك بكل يسر.
ما ذنبنا نحن ورثة { نبوخذ نصر}أنْ ندفعَ ثمن مافعلهُ هو أو أحد أبنائهِ في معركة {سبي بابل الأولى والثانية}{ص 55}،حيث بات هاجس التقسيم كابوساً يجثمُ على صدورنا، وحسب تنبؤات موشي الأكيدة فستُقسَّم البلاد على العبادِ بالتساوي، رحمكَ الله يا (نبوخذ نصر) فقد أورثتَ لنا أعداءً أشداء ويملكونَ من المكرِ والخديعةِ الكثير الكثير.
يأمر موشي سيدهُ بكلمة {نَمْ}في ص 57، ثلاث مرّات متتالية لينامَ برغد كبير لأنه مُصان ومحروس ومحاط ومؤتمن وسور النبي { سليمان}عليه السلام يحيطه من كل الجوانب، لينعمَ هو، أمّا نحن طالما عادت السيادة لنا كاملةً فلا باس بنا{ سنتحملُ الفقر والمرض والجهل والتسوّل ورائحة النفايات تزكم أنوفنا}، نعم السيادة تستحقُ كل هذا من الشعبِ
آه يا موشي من صفحة {65}حسناً فعلتَ بتثبيت هذهِ الخاطرة للمستقبل القريب والبعيد وربما تقراؤهُا الأجيال القادمة ولا يصدقونَ ذلكَ،يقول الصديق{....} أنا وامرأة أربعينية وشيخُ سبعيني وفتاة عشرينية نقفُ بكل إجلال حول طاولة الدكتور الممتلئة بأوراق الإحالة الفورية إلى التحليل والأشعة والسونار والناظور ووووو،وعندما وجّه سؤالهُ للمرأة المكتنزة، نظرت الأخيرة لنا وكأنها تستغيثُ بخروجنا! خرجتُ وسحبتُ معي الشيخ ولعنتُ من كل قلبي ذلك الدكتور{الذي نسى بل تناسى بأنه قد حَنَثَ بقَسم {هيروقراط} القاضي بعدم كشف أسرار مرضاهُ للآخرين، ومازلتُ أحمل كرهين متساويين له ولكاتبه اللعين!!!!
نعود لصفحة {68}وأوكد بانَّ الذينَ لا يملكون تاريخاً مثل {حمو رابي} وغيرهِ، يملكونَ الان قوانينَ تسير عليها الدولة والناس بانسيابية طبيعية حيثُ لاغادر ولامغدور ولا بلاوي زرقاء .تعالوا لننسى التاريخ كما قال الشاعر البصري {كاظم الحجاج}لننسى حمو رابي وشريعته بعد انْ فقدنا الأمل بتطبيقها على واقعنا! أليسَ كذلكَ يا موشي؟
وأنا أقرأ ص 71 تذكرت قول النبي {محمد ص }عندما حمى وطيس المعركة بين الفرس والرومان الذين يؤمنونَ بالنصرانية، قائلاً
{لندعو لأهل الكتابِ لأنهم أخواننا في الإيمان بالله} صدقَ رسول الله.
موشي يُمجد الاسلام ونبيه بخواطر أقل ما يقالُ عنها ذهبية المعنى، فضيّة اللون لنبي الكون، ماسية التعبير لبداية التغير لتمجيد أنبياء الله جميعاً فهم أخوة عند الله، كتبَ موشي:
يا وارث القران،
وأعجاز البيان من القديرِ
ستظلُ نوراً يشعّ على العالمين بأصالة.....
وكما قال جدك يا موشي الملك { النجاشي} في السنة الأولى للهجرة :
ـ ليسَ بينَ ديننا ودينكم سوى هذا الخَطْ.......ورفض تسليم المهاجرين إلى القريش
موشي في الصفحة {75} لم ينس رأس الهرم { أوباما}الرئيس الأميركي، حيثُ ذكّرهُ بتعاليم الدين المسيحي المسالم، ولكون الأخير متديناً {كما يُقال}فقدْ ذكّره موشي مجازياً بكلمات الكتاب المقدّس {العهد الجديد}
ـ منْ صَفعكَ على خدّك الأيسر،أدرْ له الآخر.
نحن لم نصفعكَ ولم نؤذِ ناطحاتك التي طالت أعلى من السحابِ!!يا {أوباما}؟؟؟؟
وبعدها ينبههُ قائلاً:
نقضتم كل ما جاء في الإنجيل...
وبخسّة قرأتم على السلام السلام......

في خاطرة {عَين على عين}ص 105 كتبِ موشي:
{لاتتردد في رفع {عين} العراق}
{فمن لايستطعْ فلا يكسرها على الأقل!!!!}
ذكّرتني هذه الخاطرة بمقولة الشاعر العراقي {حتى العَظمِ}الجواهري حيث قال :
ـ دائماً أنطق كلمة { العُراق}مرفوعة العَين، ولا أ نطقها {العِراق} لأنني لا أتجرّأ على كسر عينه!! لله درّكما يا محبي العراق.

شعراء كركوك لم يبخلوا على مدينتهم الحبيبة {كركوك}ص {120}حيث أعلنَ موشي فرحهُ {لان مجد مدينتهُ قد أعيدَ وكانت تشكو من القيدِ وقد أنصفها التاريخ أخيراً وتُنعم الان بحرية وتعيشُ سعيدة} وهي تحتضن أطيافها الشمسية ، ولم ينسَ موشي كل منْ بنى ويبني عزّ مدينتهُ بل كتبَ...
{ألف سلام لِمنْ بنى عزّها.....}
كركوك أيضاً سترسلُ ألف ألف سلام لِمنْ خَطّ سطراً واحداً لها ولنْ تنسَ مطلقاً أدباءها وشعراءها الذينَ نقلوا معاناتها وفرحها إلى الآخرين

خاطرة {المعاناة}ص 132،جمعت زهرتين في {سندانة} واحدة، الشعر العمودي نوعاً ما والخاطرة المنثورة، فقد نقَشها موشي بإتقان جميل وتوّجها بقافيات مبسطة جميلة متخذاً من ثقافة الأديب {فهد عنتر الدوخي}الواسعة قوة الولوج إلى الخاطرة،وكم كان ذكيّاً في الترتيب الشعري للخاطرة لان الدوخيّ ليسَ سهل المرامِ كغيرهِ و شاطرهُ الخوفَ من الطارئين لساحة الأدب ونبههُ ونفسهُ من الحذرِ قبل أنْ يعم الخراب في أشرف مهنة.!!
فعلاً صدقتَ ياموشي {ففهد} أبن هذا {البلد} وأدبهَ مغروس {كالوتدِ} وسيبقى وفيّاً {للأبد} وقد جدّ و{وجدَ}.

{من بغداد إلى قندهار} ص 141،كتبها موشي حتماً قبل تاريخ نشرها في 24/7/2012، وحذّر فيها من تحول عاصمة الرشيد وأبو نؤاس والنوّاب إلى مدينة قندهار الكئيبة ، وللأسف لم يأخذ أحدُ تحذيرهُ بجدٍ !!!!!!
كتبت القاصة العراقية { رجاء الربيعي} في موقعها الرسمي في صفحة {الفيسبوك}بتاريخ 12/5/2013 {الوداع قندهار ومرحباً بغداد} ولكونها تعيشُ في قلب الحدث فهي صادقة، وهكذا ذهبت تحذيرات موشي مع الريح، من يهتم؟؟؟؟؟

{واحة الفكر}زميلنا {سلام}ص 150،وما أدراكَ مَن سلام؟؟؟ مجموعة من الأخلاق والاحترام والتقدير والحب والعطف والتفاؤل أتفقت على أنْ تستقرّ في جسد سلام ولا تغادرهُ مطلقاً، بل أتفقت على التكاثر والتناسل يوماً بعد يوم وتُعلنَ للناسِ عن مكنونها بأبتسامة صادقة وثابتة مهما تغيرت الأوضاع المحيطة ب {سلام}، موشي كتبَ قائلاً
ـ {اختلفنا حول الجميعِ، واتفقنا على السلام.}.....
ويعرفُ موشي جيدا بأنّ، الخلافات ستعود خاسئةً أذا ارتطمت بأخلاقيات {سلام}، بوركتما {يا موشي ويا سلام}.
 {عقوبة{ ص}158 ،ذكّرتني هذه الخاطرة بحديث صحيح للرسول محمد{ص}حيث قالَ:
{هل تعلمون سبب هلاك الأقوام من قَبلكم،أذا سرق فيهم الشريفَ تركوهُ وإذا سَرقَ فيهم الضعيفَ أقاموا عليه الحد، والذي نفسي بيدهِ لو أنّ فاطمة أبنة محمد سرقت لقطعتُ يديها} صدقَ رسول الله.
الحمد لله الذي لا يُهلكنا لأننا لا نترك {الشريف} أذا سرقنا بل نأخذ منه كفالة مالية قدرها {خمسة ملاين دينار} ونطلق سراحهُ بشرط الحضور يوم {المحاكمة العلنية} ولا نسمح بهروبه إلى القارة البيضاء مع ما سرقه لليوم الأبيض ولانسمحُ الَّا بالتقسيم العادل للغنيمة!!!!! من تنادي يا موشي؟؟؟؟؟
وأخيراً يوصينا موشي بصدق التعامل مع الآخرين ،وهي خير وصية و أساس التقدم والعمران والعلمِ ولا نخافَ من لومة لائم لو كنا أصحاب حقٍ..

بوركتَ يا ابن آرابخا الآصيل........ ياترى هل من مزيدِ في جُعبة موشي منْ خواطر أخرى للمستقبل القريب.؟؟؟