حفل تخرج الدورة السابعة عشر لطلبة كلية بابل الحبرية للفلسفة واللاهوت

المحرر موضوع: حفل تخرج الدورة السابعة عشر لطلبة كلية بابل الحبرية للفلسفة واللاهوت  (زيارة 1529 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل مــراقـــــــــب

  • مشرف
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 4214
    • مشاهدة الملف الشخصي
حفل تخرج الدورة السابعة عشر لطلبة كلية بابل الحبرية للفلسفة واللاهوت


دنخا جلو / موقع معهد شمعون الصفا الكهنوتي

تحت شعار "سنة الإيمان" وبتاريخ 3 حزيران 2013 أقامت كلية بابل الحبرية للفلسفة واللاهوت في دورتها السابعة عشر، حفل تخرج لطلبتها  والمسمّاة "دورة سنة الإيمان"، وذلك في دير الرسولين مار أدّي ومار ماري. ابتدأ الاحتفال بموكب الطلبة، حاملين شعار الكلية وشعار الدورة، يتبعهم موكب خريجي كلية بابل ومعهد التثقيف المسيحي.

 
بعدها جرى تقديم المناسبة من قبل الأب فادي القس ليون أمين سرّ الكلية و مدير معهد شمعون الصفا الكهنوتي، قائلاً: "أُطلق على دورةِ هذه السنة اسمُ "سنة الإيمان"، استجابة لدعوة الكنيسة الجامعة التي دعتنا جميعًا لإعادة اكتشاف "غنى وجمال" الكنز الذي نحمله في قلوبنا ألا وهو الإيمان".

ثم بعد ذلك قام معاون عميد كلية بابل الحبرية للفلسفة واللاهوت، الأب د. سالم ساكا، بإلقاء كلمته، على أن التعليم في كلية بابل ومعهد التثقيف المسيحي موجه بالدرجة الاولى الى ابراز قيمة الانسان موضحا ان"التعليم هو من أجل الإنسان، واعداه بطريقةٍ تُسلّحه بكل ما يلزم، من مواهبٍ إيمانية وعلومٍ ثقافية، تؤهله لتحقيق بناء نفسه، وليساهم بدوره في بناء عائلته وكنيسته ومجتمعه ووطنه". للمزيد اضغط هنا

 

.ومن ثمَّ استمع الحاضرون الى ترتيلة "أنا حين أصلي" لجوق شهود الإيمان لكنيسة مار قرداخ.

وبعدها وُزِعت شهادات البكالوريوس الصادرة من الجامعة الأوربانيّة لخريجي الدورة السادسة عشرة "دورة الثبات في الإيمان".

 

ومن ثمَّ وُزِعت شهادات خريجي هذه الدورة (دورة سنة الايمان).

 


ومن ثمَّ ألقى القاصد الرسولي لدى العراق المطران جورجيو لينغوا كلمته مشدداً على أن التنشئة العلمية في الكنيسة هي تبادل وتناقل للايمان " اي في تسليم ما قد تم استلامه. فالذي نستلمه ليس مجرد مجموعة من المعلومات، بل هو علاقة مع شخص حي، يسوع، الذي نكتشفه بصورة افضل" فمن خلال الدروس اللاهوتية نستطيع ان ندرك محدوديتنا وهذا "يسمح لنا بان نستمر في البحث، لان الذي يدفعنا الى البحث عنه، هو نفسه من يريد ان يكشف لنا عن ذاته. نحن ما كنا بحثنا عنه لو لم نكن قد وجدناه اصلا" موضحا ان المحبة هي اساس كل مسيحي باحثاً عن المعرفة " فنحن ندرس لكي نحب اكثر، وليس لزيادة المعرفة فقط، او لتسنّم سلطة اعلى او لامتلاك تأثير اقوى". للمزيد اضغط هنا

 

 وبعد ذلك وُزِعَت الشهادات لخريجي معهد التثقيف المسيحي في عينكاوا، الذين، بلغ عددهم 72 طالباً وطالبة.


وقام كل من ممثل الطلبة في كلية بابل وممثل الطلبة في معهد التثقيف المسيحي بإلقاء كلمته نيابة عن زملائهم.

 

وختم الحفل بالتقاط صور تذكارية مع الخريجين والاساتذة.







غير متصل azizyousif

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5623
    • مشاهدة الملف الشخصي



               الف مبروووووووووووووو ك التخرج ....... لطلبة كلية / بابل الحبرية للفلسفة واللأهوت . بالموفقية .




            عزيز يوسف / النمسا


غير متصل الدكتور وليد القس اسطيفان

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 70
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مبروك للجميع الرب المسيح يستخدمكم لنشر بشارته السماوية

غير متصل sam al barwary

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1394
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مبروووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووك لطلبة كلية بابل الحبرية للفلسفة واللاهوت

غير متصل Sunday

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 331
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
+++ الـــــــــــــــــــــف مبــــــروك لجميــــــــــــــــــــع طلبـــــــــــــــــــــة كليــــــــــــــــــــــــــــة
        بابـــــــــــــل الحبريـــــــــــــــــــة للفلســـــــــــــــفة واللاهــــــــــــــــــــوت          +++



                                                                                خوشابا القس خوشابا
                                                                            ســـــــدني * اســـــــتراليا

غير متصل josef1

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
  اقدم تهنئتي القلبية لكافة خريجي الدورة ال17  ومعلمي التعليم المسيحي ، واخصهم بالذكر اخي العزيز عامر جبرائيل الياس ، وكم تمنيت ان اكون مشاركا فرحتهم بالتخرج ، حيث كنت السنة الماضية  في حفلة تخرج الدورة ال16 والتقيت خلالها بسيدنا لويس ساكو ودار حديثا شيقا معه ، وكذلك فرحت بلقائي بألاب فادي ليون الذي ذكرني بمشاركته في مراسيم عيد القيامة قبل حوالي خمسة سنوات وعمله اربعة قداديس خلال يومين عندنا في المانيا مع العلم انه كان مرتبطا بمراسيم اخرى في النمسا في سبت النور فشكرا جزيلا له ، وكذلك لقائي بالاساقفة والاباء وبعض الخريجين والمشاركين في الاحتفال .
 شكرا لكلية بابل  الحبرية للفلسفة واللاهوت في اقامتها حفل تخرج لطلبتها في دورتها ال 17 والمسمّاة "دورة سنة الإيمان"، وذلك في دير الرسولين مار أدّي ومار ماري.
بارك الله   بالأب فادي القس ليون أمين سرّ الكلية و مدير معهد شمعون الصفا الكهنوتي،بكلمته في التخرج  قائلاً: "أُطلق على دورةِ هذه السنة اسمُ "سنة الإيمان"، استجابة لدعوة الكنيسة الجامعة التي دعتنا جميعًا لإعادة اكتشاف "غنى وجمال" الكنز الذي نحمله في قلوبنا ألا وهو الإيمان".
 وكان لكلمة معاون عميد كلية بابل الحبرية للفلسفة واللاهوت، الأب د. سالم ساكا على أن التعليم في كلية بابل ومعهد التثقيف المسيحي موجه بالدرجة الاولى الى ابراز قيمة الانسان موضحا ان"التعليم هو من أجل الإنسان، واعداده بطريقةٍ تُسلّحه بكل ما يلزم، من مواهبٍ إيمانية وعلومٍ ثقافية، تؤهله لتحقيق بناء نفسه، وليساهم بدوره في بناء عائلته وكنيسته ومجتمعه ووطنه .
وكلمة القاصد الرسولي القاصد الرسولي لدى العراق المطران جورجيو لينغوا  مشدداً على أن التنشئة العلمية في الكنيسة هي تبادل وتناقل للايمان " اي في تسليم ما قد تم استلامه. فالذي نستلمه ليس مجرد مجموعة من المعلومات، بل هو علاقة مع شخص حي، يسوع، الذي نكتشفه بصورة افضل" فمن خلال الدروس اللاهوتية نستطيع ان ندرك محدوديتنا وهذا "يسمح لنا بان نستمر في البحث، لان الذي يدفعنا الى البحث عنه، هو نفسه من يريد ان يكشف لنا عن ذاته. نحن ما كنا بحثنا عنه لو لم نكن قد وجدناه اصلا" موضحا ان المحبة هي اساس كل مسيحي باحثاً عن المعرفة " فنحن ندرس لكي نحب اكثر، وليس لزيادة المعرفة فقط، او لتسنّم سلطة اعلى او لامتلاك تأثير اقوى".
 ان القاصد الرسولي  لدى العراق المطران جورجيو لينغوا  هو شخصية ملتزمة ايمانيا ومثابرا على حضور جميع نشاطات شعبنا في العراق ، التقيته السنة الماضية في دير السيدة العذراء في القوش وكان لي حديث شيق معه وكان يلم باللغة الالمانية وبقية الحديث كان يترجمه الاب جوزيف من الرهبنة الانطونية القادم من لبنان ، حيث قمنا بمشاهدة التلفزيون سوية ومشاهدتنا مباراة كرة القدم بين المانيا وايطاليا ، وفي صباح اليوم التالي شاركنا بالقداس الالاهي في الدير مع الاب جوزيف ، وقد اهداني بعد القداس مسبحة الوردية المقدسة لازلت احتفظ بها ، بارك الله بسيدنا جورجيو  .
اتمنى التوفيق لجميع الخريجين والذين شاركوا بالمناسبة والامن والسلام لشعبنا المسيحي في العراق 

   الشماس يوسف جبرائيل حودي ـ شتوتكرت  ـ المانيا  . .